بسم الله الرجمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ان هذا الجديث محير
والأمة الاسلامية اختلفت في منذ الماضي والى الآن الى فرق
وكلها اجتمعت على القرآن واختلفت في تفسيره
ولدي تساؤل:
هل حدد الرسول صلى الله غليه وآله وسلم مرجعية في هذا على اليقين أم ترك أمته تحدد مصيرها في هذا؟
وهل المرجعية ضرورية أم أنها ليست كذلك
جزاكم الله خيرا
|