
2010-05-17, 04:06 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجادل
بسم الله الرجمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ان هذا الجديث محير
والأمة الاسلامية اختلفت في منذ الماضي والى الآن الى فرق
وكلها اجتمعت على القرآن واختلفت في تفسيره
ولدي تساؤل:
هل حدد الرسول صلى الله غليه وآله وسلم مرجعية في هذا على اليقين أم ترك أمته تحدد مصيرها في هذا؟
وهل المرجعية ضرورية أم أنها ليست كذلك
جزاكم الله خيرا
|
كتاب الله هو الحكم
قال الله تعالى: وأمرهم شورى بينهم
الأمر أشد من بسيط
قد يقع الإختلاف فيجب الرجوع إلى
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
عند النزاع : الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله
ولم يقل لا ولي الأمر ولا العترة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|