بسم الله الرحمن الرحيم
أن ما قاله الأخ صهيب غن الوثيقة صحيح وقد استطعت الحصول على نسخة من الكتاب من خلال موقع الدفاع عن السنة.
ووجدت ترجمة للكاتب في ويكيبيديا مع أنها ليست من المصادر الموثقة إلا أنه لاشك فيه من البحث أن الكاتب من أهل الوزن والإعتبار عند الشيعة وذلك من خلال مواقعهم.
وهذه نبذه عنه تؤكد ذلك : (من ويكيبيديا)
السيّد نعمة الله بن السيّد عبد الله بن السيّد محمّد الموسوي الجزائري.
وُلد السيد نعمة الله الجزائري في الصباغية قرية من قرى قضاء الجزائر حالياقضاء الجبايش حاليا محافظة ذي قار حاليا سنة 1050 هـ.
توفّي في الثالث والعشرين من شوال 1112 هـ، عند عودته من زيارة مدينة مشهد، ودفن بقرية الفيلية التي توفّي فيها.
ساهم السيد نعمة الله الجزائري مع مجموعتين من العلماء كان العلامة المجلسي قد أوكل اليهما مهمة اعداد مصادر كتابيه المعروفين الذين يعد من الموسوعات الكبرى في علم الحديث وهما بحار الانوار، ومرآة العقول. كما ساهم بجمع أكثر من أربعة آلاف كتاب قد استنسخ بنفسه جزءا منها. ألف السيد الجزائري العديد من الكتب في العلوم العقلية والنقلية، كما دأب السيد على تحشية الكتب والتعليق عليها.
دعاه أهالي مدينة تستر (شوشتر) إلى الإقامة في المدينة فقبل الدعوة، ومنذ وصوله قلَّده السلطان سليمان الصفوي منصب القضاء، وإمامة الجمعة، وسائر المناصب الدينية، كما لقَّبه بشيخ الإسلام في مدينة تستر.
لكن مايخفى على من اتهموه رضوان الله تعالى عليه أن نعمة الله الجزائري رحمه الله محدث ومحقق وجامع, اي أنه يجمع الروايات والأحاديث ويضعها في كتب. والله تعالى أعلم
من مؤلفاته:
قصص الأنبياء.
الشرح الكبير لتهذيب الأحكام.
الشرح الصغير لتهذيب الأحكام.
شرح الاستبصار.
رياض الأبرار في مناقب أهل بيت الرسول.
شرح عوالي اللآلي.
الأنوار النعمانية.
زهر الربيع.
------- انتهى الإقتباس من ويكيبيديا
وقد وجدت صورة يقال أنها له أثناء البحث ولا داعي لعرضها.
----
أن أهم شيء يجب التركيز عليه الآن هو مدى مصداقية هذا الرجل وإعتباره من وجهة نظر المحاور أخينا نور
فلا يخفى لمن يبحث في غوغل أنه لا يستهان بوزنه عند كبار فقهاء الشيعة.
فالتبرء منه أو تضعيف وتسفيه آراءه لا مجال لهما الا بالبراءة من المذهب ذاته .
وكثيرا ما يحدث في كل المذاهب أن يخرج بين الحين والآخر مبتدعة لا يمثلون المذهب. و لكن هذا الشخص لم يعد مبتدعا عند مراجع الشيعة.
-----
والأمر متروك للأخ المحاور نور للتأكد من مصادره من صحة ماورد إذا كان يجهل ذلك, ولكن إذا كان الوقت قد يستغرق وقتا فلينبهنا على ذلك ولا مانع من الانتظار لإكمال الحوار الذي مازال قائما.
والله الهادي إلى سواء السبيل
|