عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2010-05-20, 03:15 AM
غدير خم غدير خم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-17
المشاركات: 32
افتراضي

صهيبنا ........... لم اجد مداخلاتك وتعليق على هذه الرساله اتحفنا جزاك الله خيرا


في كتاب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف، ج2، ص592) تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى 902هـ، تحقيق ودراسة خالد بن أحمد الصمي، بابطين، الجزء الثاني، دار البشائر الإسلامية،
وما يهمنا في هذا الكتاب،

هو أن أصل هذا الكتاب رسالة ماجستير تقدم بها المحقق إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وقد أجيزت بتقدير ممتاز مع التوصية بالطباعة وذلك مساء يوم الأحد 15/2/ 1420هـ.

في هذا الكتاب ينقل رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم يعلق عليها.

أما الرواية فهي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أهل بيتي - الإمام القرطبي بين المراد من أهل البيت هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها- إ

ن أهل بيتي سيلقون بعدي من أمتي قتلاً وتشريداً وإن أشد قومنا لنا بغضاً بنو أمية. صريحة الرواية، لا أشدهم سباً، ولا أشدهم شتماً، ولا اشدهم لعناً، بل أشدهم بغضاً، لا هم يبغضون علياً، بل هم أشد من يبغض علياً وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام،

ونحن لا نعلم إذا كان هؤلاء من المبغضين فماذا نفعل بحديث رسول الله عندما يقول: يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق.). وإن أشد قومنا لنا بغضاً بنو أمية وبنو المغيرة وبنو مخزوم. رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ثم يقول مستدرك الحاكم ثم فلان ثم فلان ... هذه الرواية

بغض النظر قد يقول لنا قائل بأن هذه الرواية ضعيفة بفلان وفلان المهم أن الواقع التاريخي يثبت هذه الحقيقة وما يهما اكثر هو التعليقة التي يعلق عليها بابطين الذي قدم هذه الرسالة إلى أم القرى في مكة المكرمة.

يقول : لقد أثبتت حوادث التأريخ أنه لم يقع على أسرة من صنوف العذاب وضروب التنكيل ما وقع على آل النبي وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام - لم يقع على أحد، وعندما يقول آل البيت فواضح أن مراده من أهل البيت هم العترة يعني علي وفاطمة والحسن والحسين باعتبار أن رسول الله لم يكن موجوداً، بعد رحلته - مع أنها بلغت الغاية من شرف الارومة وطيب العنصر وقد أسرف خصوم هذه الأسرة الطاهرة في
محاربتها وأذاقوها ضروب النكال وصبوا عليها صنوف العذاب ولم يرقبوا فيها إلاً ولا ذمة ولم يراعوا لها حقاً ولا حرمة وأفرغوا بأسهم الشديد على النساء والأطفال والرجال جميعاً في عنف لا يشوبه لين وقسوة لا يمازجها رحمة، حتى غدت مصائب أهل البيت مضرب الأمثال في فضاعة النكال، وقد فجرت هذه القسوة البالغة ينابيع الرحمة والمودة في قلوب الناس وأشاعت الأسف الممض في ضمائرهم وملئت عليهم أقطار نفوسهم شجناً.

بماذا تردو على هذه الرسالة وهل تردون على جامعة ام القرى التي اقرت الرسالة واعطتها تقدير ممتاز واوصت بطباعتها كم ذكرنا أنفا.

طبعا انا انقل هذه الرساله عن بعض الباحثين مؤيدا ومصادقا لها
رد مع اقتباس