تناقض مواقف الأئمة الثلاثة
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته.
الرافضة لها اثنى عشر امام.
لنقف قليلا عند علي والحسن والحسين رضي الله عنهم.
علي بايع المرتدين لعدم وجود النصير.
طيب عندما جاء النصير وحاصر المدينة لماذا لم ينضم علي لهذا النصير بل بقي مع المرتدين؟
كيف يضيع فرصة العمر ؟
اليس من حق الله عليه ان يبين للناس انه مظلوم وانه خليفة بنص الكتاب والسنة وان الصحابة مرتدين؟
على كل حال هو بقي في صف المرتدين.
الحسن بعد وفاة ابيه سالم وصالح المرتدين وسلمهم الكعبة والمدينة وعاش معهم له ما لهم وعليه ما عليهم .
الحسين ثار على المرتدين وذهب الى الثوار لكن الثوار خذلوه وتركوه للموت.
يعني اصبح عندنا ثلاث مواقف متناقضة للأئمة المعصومين :
1- امام يرفض الانضمام للثائرين ويبقى في صفوف المرتدين .
2- امام يسالم المرتدين ويصالحهم ويعيش كفرد منهم ويتنازل عن الامامة لهم .
3- امام يثور ويذهب للثوار لكن الثوار طلعوا انذال مثل الرافضة وتركوه للموت.
نريد من الرافضة تفسير هذه المواقف المتناقضة من الائمة المعصومين؟
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|