تبين لي بوضوح لب مشكلتي حينما أثارت هذه النقطة أي - الشك في مصداقية التاريخ-
فلو أزيلت هذه الفكرة عن ذهني سأتمكن بسهولة إستعاب دلائل النبوة
لأني أرى أن هذه الشبهة قد سيطرت علي سيطرة كاملة من الصعب إزالتها
فأنا لا أثق في تدوين التاريخ لأن الحقائق لا تصل إلينا بصورة محايدة إطلاقا فهي تعبر على ذهنية من قام بتدوينها فمثلا نجد التاريخ العباسي يزيف التاريخ الأموي كما نجد من يشوه تاريخ هارون الرشيد.... فالمؤرخ يكون متأثرا بأهواءه و ما يؤمن به فيظطر إلى تلميع أو تشويه الوقائع لأجل أن يعطي فكرة حسنةً عن أصدقائه و سيئةً عن خصومه كما يؤدي تداول بعض الوقائع المزيفة من جيل إلى جيل إلى ترسيخها في أذهان الشعوب على أنها حقائق
أخي الكريم أبو جهاد الأنصاري
اقتباس:
|
يجب علينا أن نفرق بين أمرين مهمين حتى لا يختلط علينا الحابل بالنابل. فرق كبير بين نقل الدين ورصد التاريخ ، فهذان أمران مختلفان قد يطردان وقد يتعارضان. ولكل منهما منهجية مختلفة تماماً
|
اقتباس:
وهنا يجب عليّ أن أؤكد أن رصد التاريخ الإسلامى قد اختلف وتعارض وتناقض فى وقفات كثيرة منه مع نقل دين الإسلام. بل إن رصد وتدوين التاريخ بتلك المنهجية قد أضر كثيراً ، بدين الإسلام ، وخيرشاهد على هذا ، القصص والحكايات الضعيفة والموضوعة الموجودة فى كتب التاريخ والتى تتحدث عن مواقف اتهم فيها أصحاب النبى ، كالتلفيق الذى لحق بالصحابة الكرام فى موقف التحكيم بين سيدنا معاوية وسيدنا أبى موسى الأشعرى ، فرصد التاريخ فيها كان مجحفاً وظالماً بل ومكذوباً ، أما نقل الدين الذى جاء بالروايات الصحيحة قد أثبت عكس ذلك ، بل وبين موضع الكذب الذى وقعت فيه تلك الروايات وسببها ومن كان وراءها.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
|
فهمت من كلامك أنك لا تعتبر التاريخ مصدرا موثوقا لسرد الوقائع و هذا من خلال تفريقك بين نقل الدين و رصد التاريخ و تراه قد أضر دين الإسلام
يعني يستحيل قرأة السيرة النبوية من مصدر محايد.