السلام عليكم
اخى المقدسى
الله شهد على كفر المسيحيئن ولكن شهد على ان فى جلهم لايحملون حقدا ضد اهل الاسلام بل كثيرا يكنون الاحترام ومنهم من تفيض عيناه دمعا خشية واقرارا بما جاء فى الاسلام لخد الخشوع وكثيرا منهم يكنون الموده لنا بشهادة خالقهم فى القران الكريم ولهم صيفات انسانيه معتبره
والله العظيم من الضلم الكبير ان نسوى ءال المجوس الاافاكين المدلسين الحاقدين بالنصارى وان تشا بهت بعض الطقوس والعقائد
ولايمكن ان نقارنهم بما هم مثلهم كاليهود التلمود او المذهب المنشق عن النصارى المسحيئن الصهاينه والذى يستمدون كل زخم دعايتهم لتشويه الاسلام والقدح فيه من كتب ءال المجوس وطقوسهم
وان كان شارون واليهود من الشر فلايمكن بائ قياص ان يصل حقدهم مثل حقد وشر ءال المجوس ابدا
العقائد الادلوجيه الالحاديه كالشيوعيه الحاقده رغم الحادها وشرها فلايمكن ان يصل اذاهم وشرهم للاسلام بقدر كذب وتدليس وتلبيس وشر وحقد ءال المجوس واذيالهم
كل عقائد الكفر او الكافره فقصما لم يبلغوا من الكفر وشدته مثل كفر ءال المجوس واذيالهم شدتا فى الشر والكفر والتسرع فيهالمجوس والمتشيعين لهم طبعا سلالتهم مع الاسف متصلة بسلالة بنى ادم ومرطبه بهم لكن من شدة استحواذ الشيطان عليهم واتباعهم له انسلخوا من انسانيتهم واصبحوا مسوخ شيطانيه فى اشكال انسيه وهم اولياء الطاغوت
فئآل البيت الكريم منهم براء والشيعة الزيديه اخواننا منهم براء والاسلام منهم براء وكل من تبراء منهم وحذر منهم براء
ومن لم يتبراء منهم ومن اذيالهم او صدقهم او امن جانبهم فهو منهم علم بحالهم ام جهل فلا عذر
|