ولماذا أنفعل أو أتحسس !!
أنا أخبركم فقط أننا قادرون على الرد متى ما أردنا وليس هناك أي انزعاج
لم تعلمي أو لم تفهمي قصدي من الحديث وأنه أعظم من الروايات التي جئتي بها إن صحت
الروايه الصحيحة عندكم ( من صحيح البخاري) أن العبد المتقرب لله تعالى يصبح باطشا بيد الله ويصبح سامعا بسمع الله ويصبح مبصرا ببصر الله وماشيا برجل الله (( تجسيم))
وتعلمين يا سعودية سنية أن سمع الله بلا حد.. وبصر الله بلا حد... وبطش الله بلا حد
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
هذا جوابي على استفساركم ( دليل صحيح)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه رواه البخاري.
أما إذا كنتي لاتنتظرين الإجابه على الإستفسار ولستي حريصة على معرفة الإجابه عليه فلا داعي للسؤال ولاداعي لفتح مواضيع ولا داعي لتغيير عناوينها ولاداعي لأن تشاركي في المنتدى
هل تسألين لمجرد السؤال
|