قال لي هذا صهيب هل قرأت قصة دون كيشوت وطواحين الريح للكاتب الإسباني سرفتنس
إذا لم تقرأها انصحك بقراءتها
ستجد نفسك في شخصبة البطل دون كبشوت
و أقـــــــــول :::
فيا لك من آيات حق لو اهتـدى................بـهـن مريد الحق كن هواديـا
ولكن على تلك القلوب أكنـــة.................فليست وإن أصغت تجيب المناديا
و أقول :
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما...................جعل اللسان على الفؤاد دليلا
إن عادت العقرب عدنا لها...................وكانت النعـل لهـا جاهزة
والله ما استويا ولن يتلاقيا......................حتى تشيب مفارق الغربان
لا يفزعون إلى الدليل وإنما.....................في العجز مفزعهم إلى السلطان
قال تعالى: {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون} [الجاثية: 6].
ورحم الله ابن القيم إذ يقول:
من لم يكن يشفيـــــه ذان ..............فلا شفاه الله في قلـــب ولا أبدان
من لم يكن يكفيـــــه ذان..............فلا كفاه الله شر حــوادث الأزمان
من لــم يكــن يغنيـه ذان..............رماه رب العرش بالإقلال والحرمان
إن الكلام مع الكبار وليس مع.......تلك الأراذل سفلـة الحيــــوان
و أقول :
وتَمعن قوله تعالى{ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ }القصص8
فرعون هو الطاغية رئيس الدولة.
وهامان هو وزيره و بالعموم وزرائه.
جنودهما هم العساكر و المخابرات ومنْ والاهمْ.
وصلى الله وسلّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعينْ
و أقول :
قدمتُ لله ما قـدمتُ مـن عمـل.....................وما عليَّ بهم ذمونِ أو شكروا
عليّ في البحث أن أبدي غوامضه...............ومــا عليَّ إذا لم تفهم البقرُ
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } .