عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-05-24, 10:04 PM
غيث غيث غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-20
المشاركات: 14
افتراضي

سكون الاثير اما قولك هل كفر الرجل بهذه الفتوى اقول والذي لااله الا هو ان الرجل لم يكفر بهذه الفتوى .....

اقتباس:
والجماعة في كافة العلماء أنهم مجتهدون فكلامهم ليس وحياً منزل ولا حديث نبي مرسل وإجتهادهم يحتمل الصواب والخطأ ومايقول أحدهم من كلمة إلا ولدية عليها رصيد أدلة يستند عليها
حبيبنا لما تلتمس عذر لعلمائك بحجة انهم مجتهدون فلماذا لا تلتمسنفس العذر لغيرهم من المذاهب الأخرى وتنزلون عليهم الحكام بانهم كفار مجوس زنادقة الا ترى في ذلك تناقض.

اقتباس:
فتوى إرضاع الكبير تحدث بها العبيكان إستناداً لحادثة سالم التي حدثت في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام

لحديث الرسول لسهله بنت سهل زوجة أبي حذيفة كماجاء في صحيح مسلم : (أرضعيه تحرمي عليه)

وذهب العلماء في هذا لأكثر من مذهب فمنهم من قال أنها خاصة بسالم دون سواه
وفي هذا قالت عائشة رضي الله عنها : وأبت سائر نساء النبي عليه الصلاة والسلام ذلك وقلن إنما هي رخصة أرخصها النبي صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة.
أما شيخ الإسلام إبن تيمية وابن القيم كان رأيهم في ذلك أنها خاصة بسالم
تقول انها جائت على وجه التخصيص لسالم لماذا عمم واجتهد العبيكان لما خصصته عائشة وذلك عندما قيل له اهو خاص قال بل عام واستشهد بقول ابن تيمية وانت تقول ان ابن تيمية كان رايه وكذلك ابن القيم التخصيص

اقتباس:
.إضافة إلى ان الرضاع كما جاء في احكامة يحتمل بالوجور في الفم والسعوط في الأنف والوجور هنا يقصد ان يصب فيه صباً كأن يوضع في كوب ويعطى له
مرة تقول انه يمكن ان تكون الفتوة على وجه التخصيص ومن خلا هذه العبارة انك تقرر ما فالة العبيكان لكن بالوجه الذي شرحته .

السوال / هل العبيكان اجتهد وعمم ام لا ؟ وهل يعمل بفتواه بهذا الجتهاد ام لا ؟ وهل على المسلمين حرج لو عمل بهذه الفتوى ؟ رغم تخصيص عائشه لسالم خاصة دون غيره؟