عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2010-05-24, 10:19 PM
سكون الأثير سكون الأثير غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,031
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيث مشاهدة المشاركة
سكون الاثير اما قولك هل كفر الرجل بهذه الفتوى اقول والذي لااله الا هو ان الرجل لم يكفر بهذه الفتوى .....



حبيبنا لما تلتمس عذر لعلمائك بحجة انهم مجتهدون فلماذا لا تلتمسنفس العذر لغيرهم من المذاهب الأخرى وتنزلون عليهم الحكام بانهم كفار مجوس زنادقة الا ترى في ذلك تناقض.



تقول انها جائت على وجه التخصيص لسالم لماذا عمم واجتهد العبيكان لما خصصته عائشة وذلك عندما قيل له اهو خاص قال بل عام واستشهد بقول ابن تيمية وانت تقول ان ابن تيمية كان رايه وكذلك ابن القيم التخصيص



مرة تقول انه يمكن ان تكون الفتوة على وجه التخصيص ومن خلا هذه العبارة انك تقرر ما فالة العبيكان لكن بالوجه الذي شرحته .

السوال / هل العبيكان اجتهد وعمم ام لا ؟ وهل يعمل بفتواه بهذا الجتهاد ام لا ؟ وهل على المسلمين حرج لو عمل بهذه الفتوى ؟ رغم تخصيص عائشه لسالم خاصة دون غيره؟

رائع اعترافك بالحق .. لأنك نعت الرجل بكونه رافضي والأفضل ان تتراجع عن هذا حتى لايقع عليك الإثم

عن نفسي التمس العذر لكل مسلم عالم في أي مسئلة فرعيه يجوز فيها الإجتهاد
لكن الأصول لا أعذار فيها ابداً وأعتقد أنك تفرق بين الأصول والفروع مادمت اقررت بعدم كفر الرجل بهذه الفتوى
القول بتحريف القران يكفر صاحبة ام لا ؟
القول بقدرة الأئمة على مالايقدر عليه الا الله شرك ام لا ؟
التشكيك في أداء الرسول لهذه الرساله كفر أم لا ؟
الطعن في شرف الرسول ؟
الرضا بالزنا والنفاق وووووغيرها اليست ادلتها واضحة صريحة لا التباس فيها ايها الكريم !!


اما فيما يخص رأي إبن تيميه فيبدوا انك لم تقرأ ردي جيداً

أما شيخ الإسلام إبن تيمية وابن القيم كان رأيهم في ذلك أنها خاصة بسالم وبكل من هو في حالة سالم فالخصوصية هنا خصوصية وصف وهذا استناداً على ان الشرع لايخصص احداً بالحكم دون أحد

اما بخصوص قولك في رأي عائشة ايها الكريم أختلف الصحابة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام في عدة مسائل فرعية ولكنهم دائماً ماكانوا يرجعون الى الرأي الأقرب للصواب
ومسئلة الرضاع هنا حملت عدة أوجه كما ذكرت لك مما يعني انها مسئلة واقع فيها اختلاف وكل الأراء تحمل شيئاً من الصحة
فالأول يكفينا أنه قول أم المؤمنين والثاني لأن الشرع يعدل في الأحكام بين المسلمين والأحكام أحكام حالات وليست افراد
العبيكان في فتواه حمل أحد هذه الأوجه فيما رأه هو أقرب للصواب وهذا لايخرجه من دائرة الدين
إن أخطأ فمن نفسه والشيطان وإن أصاب فمن الله وحجته ورد ذكرها
__________________
ياميسر كل أمر عسير يسر لي آمري فـ إن تيسير العسير عليك يسير