إخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أستأذن المشاركة، فأعتقد أن المناظرة هنا ليست في محلها فتعريف الأهل على العرف ومن سياق الآيات القرآنية ظاهر وخاصة في الآية التي يدور حولها الحوار حيث تخاطب نساء النبي فمنكر الظاهر لا يجدي إرشاده إليه، فلا ناقة لنا ولا جمل في رد دعواه الباطلة فقد استشهد على ضلاله وفساده بما تقوله بهتانا على المفهوم من حديث مسلم رحمه الله، ولا جرم فقد تقولوا بالبهتان على أقوال الله وأقوال رسوله أفلا يفعلون بقول مسلم؟!!،
والآن سنعول على عقله لعله يفهم قواعد الحكم فاستشهاده بمسلم استشهاد فاسد من الأصل إذ يلزمه قبوله بمسلم فمن طعن في شاهده لا يقبل استشهاده به، أم تراه يدعي قبوله لمسلم؟، وما استشهادنا بأقوال أئمته إلا استشهاد بفساد على فساد، وهو يستشهد هنا بما يراه فاسد على ما يراه صحيح ويقول لا حاجة لي به!!!،
فليدعه من أقوال مسلم فهي تدينه ونحن أولى بفهم أقواله ممن يطعن فيه وفي أقواله، وليأتنا هو بقول من القرآن إن كان يؤمن به على غير تقية، أن الزوجة ليست من الأهل،
أما خوضه في تكفير عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فهو تعريض بالله ورسوله، أم تراه أوحى إليه كما أوحي لأئمته بأن الله قد طلقها من رسوله أو أنه قد فارقها رسوله؟
وأخيرا فليخبرنا إن كان له عقل لو أن الله قد سكت أو أخفى أو وارى عما يعلنوه على الملأ بزعمهم، فمن أذن لهم بإعلانه؟
("إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ")
|