عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2010-05-26, 05:33 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لقد قلت أن كلمة الأهل شاملة " مُلمّة " للنساء والأولاد والعشيرة والأقارب.... إلخ.
إنما ضربت لك مثلا لمّا نقلت الآيات و كان طلبك { تخصيص هذه الآيات في صنف معين وإبعاد الزوجات منها }.!!!
ولمّا كان طلبك هذا مستحيلا, لأن الأهل في مواقع كثيرة من القرآن ومنها ما ذكرته يعني النساء وغيرهن ممن سلف ذكرهم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نعم وهذا يكفي لكون الأهل يشمل الزوجات مع غيرهن وهذا هو الأصل
والإسثناء بعد ذكرالأهل من أقوى الأدلة على ذلك وهذا كما قلت يكفى فشكرا لك
نترك الحكم للقارئ
اقتباس:
وإنما طرحت سؤالا }} {{ فهل أبقتها الآية في الأهل أم أخرجتها منها؟. }} لم تجب على هذا بالضبط ..!
بلى أجبتك أخي الكريم لكن لا بما تريد فقلت لك :(الإستثناء بعد ذكرالأهل على ماذا يدل
لاحظ معي الآية جيدا

{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ }

وهذا يتضمن إجابتك على ماقلت لكن ليست هذه الإجابة ماتريد
وإنما تريد أن أقول لك نعم أخرجتها .. وأنا هنا أقول لك لا لم تخرجها
وإنما أخرجها الإستثناء وهذا الإسثناء لووجد مثله في آية التطهيرلأصبح الأمرواضحا لكن أين هو
لا يوجد قوله : إلا امرأتك , ولا قوله , إلا عائشة , ولا إلا حفصة .. ولا إلا مارية .
فمتى أوجدت لنا استثناءا في الآيات كهذا فلامانع لنا من الإعتراف بماتراه
لكن لم يرد الإستثناء ثم إن هذا الإستثناء هو استثناء رباني وأما استثناء زوجات النبي
صلى الله عليه وسلم فهو استثناء شيعي وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت شافية
مبينة لما قبلها من الشرائع فكيف يكون أمرزوجاته غامضا في حين استثناء زوجات باقي
الأنبياء جاء واضحا بما لا يقبل نزاع فهل من مدكر.
اقتباس:
سأوضح بلغة القرآن لا بلغة النحاة.. أقول القرآن أخرجها من الأهل صديقي العزيز.. ألم ترى أن الأهل نجّاهم الله أجمعين كما في الآية { نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ } فأهل لوط نجاهم الله " أجمعين" هكذا قال القرآن فلا يجوز لنا مخالفته ونقول بل بقي من هو من أهله لم ينجو!!.
لغة النحاة هي لغة القرآن وهم إبان نزول القرآن أحرص من الشيعة على الطعن فيه لكنهم وقفوا عجزا أمامه ..

تقول أخرجها القرآن .. .. إلخ ..
قولك : (أخرجها ) فيه دليل على أنها كانت منهم أليس كذلك ياعزيزي ..
إذا تلك أخرجها القرآن واستثناها
فمن الذي استثناها إنه الله . فقال : {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ }
فأين مايدل على استثناء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو إحداهن .
أرني إلا امرأتك في حق زوجاته صلى الله عليه وسلم أو إحداهن .
السؤال المطروح . .. نريد آية تستثني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو إحداهن
كما صرح القرآن باستثناء زوجات من سبقه من الأنبياء .
اقتباس:
وما أريد إيصاله إليك عزيزي حامل المسك , أن أهل بيت النبوة لمن أطاع النبي وإن بعدت لحمته " سلمان منا أهل البيت " مع أنه فارسيٌّ . وإن عدو النبي من عصاه وإن قربت قرابته كما عبد العزى بن عبد المطلب " أبو لهب ". فهل يصح لنا القول أن أبا لهب من أهل بيت رسول الله ؟ مع أنه عمّه قريب الصلة ؟ كما لا يصح لنا أن نقول عن ابن نوح أنه من أهله ؟.
نريد آية تستثني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو إحداهن وأما أهل البيت فلسنا نجهلهم والحمد لله

اقتباس:
ــــ وعلى هذا فإن الأهل "في فهم الدين" مقيد بقيد الدين أولا وأخيرا, فالعباس عم النبي من أهل بيته وحرم الصدقة, أبو لهب أيضا عم النبي وليس من أهل بيته.
ما يجب الانتباه إليه أن تعريف أهل بيت النبي صل الله عليه وآله وسلم يختلف عن تعريف الأهالي "المعروفة لغويا" في المعنى.
فأهل النبي ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهم:
1 } العام: أهل البيت كلهم..يشمل نساؤه وعشيرته وذوو قرباه وأتباعه ووو....
2 } الخاص: من أهل البيت : من حرموا الصدقة من أهله , آلُ عَلِىٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ..
3 } خاص الخاص: من أهل البيت " الآل" { وآل الله ورسولِهِ , أولياؤُهِ وأصلُه } { لسان العرب: مادة الأهل } وفي المحيط { آل : يؤول ويرجع إليه الأمر } .
نحن نتكلم عن الآية فقط مع حديث الكساء وليست معي ولا عندي أية مشكلة في التفصيل
في ذلك لكن لنسألك من هم أهل البيت المطهرون . أنت سبق أن ذكرتهم بالأسماء وذلك يختلف تماما
مع التفصيل وعليه فتكون أنت المتضرربهذا التفصيل لا أنا
ثم إننا نتكلم عن دخول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في قوله .. (أهل البيت)
فقط لا أكثر . فمنهم أهل البيت في هذه الآية بكل المعاني اللغوية والإصطلاحية
زوجاته يدخلن فيهم ولا نعلم مايخالف ذلك أبدا وعلى من يدعي غيره أن يأتينا باستثناء هن بآية بينة
ولا زيادة .


اقتباس:
إلى هنا أريدك أخي الحبيب حامل المسك أن تتأمل في الذي أمرنا نبيّنا صلواة الله عليه وآآآله أن نأخذ بهما " القرآن والعترة" فهما ينفيان ويدفعان الضلال عمن تمسك بهما .. فلو كانت العترة تخطئ أو تضل " عياذا بالله" لما أمرنا صاحب الشريعة صل الله عليه وآآله وسلم التمسك بها " مع القرآن" .

أنا أستحلفك بالله إذا قلت أنت الله الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
هل تدخل زوجتك فيهم أم لا خاصة وأنت على فراش الموت أجب بصراحة وأنت مسؤول أمام الله
اقتباس:
فيتبيّن أن هذه العترة هي التي أذهب الله عنها الرجس وطهرها تطهيرا دون غيرها من باقي أهل بيت النبوة رضوان الله تعالى عليهم, الذين قد يضلوا ويخطئوا ويندموا ويتوبوا والله غفور رحيم.
فهذه أم المؤمنين عائشة ندمت على خروجها وكانت { إذا قرأت " وقرن في بيوتكن " بكت حين تبل خمارها رضي الله عنها } { تاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 537 }وكانت تقول لمن حولها { إذا مر ابن عمر فأرونيه فلما مر قيل لها : هذا ابن عمر قالت : يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري قال : رأيت رجلا قد غلب عليك وظننت أنك لا تخالفينه - يعني ابن الزبير - قالت : أما إنك لو نهيتني ما خرجت - تعني مسيرها في فتنة يوم الجمل } { نفس المصدر ص 535 }
( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ) ؟؟؟؟
غفر الله لي ولك ولكل المؤمنين والمؤمنات
اقتباس:

تحيّة طيبة
إلى هنا انتهينا من الموضوع ونبدء من هنا موضوعا جديدا حول الإقتباس الأخير.
وهو عصمة أهل البيت ..
من الذي فسرالتطهيربالعصمة من الذنوب والأخطاء
ماهو الأصل في الكلام يحمل على ظاهره أم يأول مع القاعدة في ذلك
وشكرا

رد مع اقتباس