
2010-05-27, 09:55 PM
|
|
عضو شيعي
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-05-23
المشاركات: 165
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآآآل محمد
أخي حامل المسك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامـ المسك ـل
أنا أستحلفك بالله إذا قلت أنت الله الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
هل تدخل زوجتك فيهم أم لا خاصة وأنت على فراش الموت أجب بصراحة وأنت مسؤول أمام الله
|
نساؤه من أهل البيت
هذا متفق عليه, ولم ولن يستطع أن يعارض معارض.
ونحن نقول أن النبي صل الله عليه وآآله وسلم حين يقول" من يعذرني في أهل بيتي .." "مثلا" فهو يقصد زوجته بالتحديد من" عامة" أهل البيت, ولا أحد يدّعي أن هذا يخرج الآخرين من أهل البيت كما لا يخرجهن قوله صل الله عليه وآآآله وسلم " إن الله حرم عليّ الصدقة وعلى أهل بيتي " من عامة أهل البيت أيضا , وهن لم تحرم عليهن الصدقة.
ولقد بيّنت في مشاركتي السابقة أن
اقتباس:
أهل النبي ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهم:
1 } العام: أهل البيت كلهم..يشمل نساؤه وعشيرته وذوو قرباه وأتباعه ووو....
2 } الخاص: من أهل البيت : من حرموا الصدقة من أهله , آلُ عَلِىٍّ وَآلُ عَقِيلٍ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَبَّاسٍ..
3 } خاص الخاص: من أهل البيت " الآل" { وآل الله ورسولِهِ , أولياؤُهِ وأصلُه } { لسان العرب: مادة الأهل } وفي المحيط { آل : يؤول ويرجع إليه الأمر} .
|
وإن كنت لم أستطع إيصال القصد أو الإفهام بهذا التصنيف, أعيد وأكرر ما قلته بتوضيح زائد, لعلنا نلتقي أو نصل إلى فهم متفق.
أقول: يا أخي الحبيب حامل المسك..
" نعم, نعم, ثم نعم " أن " نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ " ما يجب فهمه أن هذا اللقب "أهل البيت" لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن لا يزيد كونه عن معناه اللغوي , أنهن تشرفن أن يكن من أزواجه صل الله عليه وآآآله, فقط
هذا الصنف الأول من " جميع" أهل البيت.
الصنف الثاني : شرفهم الله عز وجل بأن لا يأكلون من فضلات الناس وحرمت عليهم الصدقة ... { ... إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس }" أخرجه مسلم وابن سعد "
الصنف الثالث: لمّا أراد الله عز وجل أن يطهر "بعضا" من هذا الأهل, خاطب نبيّه صل الله عليه وآله وسلم قائلا { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }. و" إنما " للحصر " يُريد الله" تفيد فعل الفعل مستقبلا , إظهاره" حينئذ { دعا رسول الله عليا و فاطمة الزهراء و حسنا و حسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ... قالت"أم سلمة" : يا رسول الله ! ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير إنك من أزواج النبي { أي من الصنف الأول الذي ذكرناه } قالت : وأهل البيت { المعنيين بإذهاب الرجس والتطهير} رسول الله وعلي وفاطمة الزهراء والحسن والحسين }{ ابن عساكر في " الأربعين صفحة 105 حديث 36 / و الجزء 13 صفحة 207 حديث 3188 / عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : نزلت هذه الآية في بيتي .... }. وقال الحافظ ابن عساكر : هذا حديث صحيح ، وقد روي من وجه آخر دون ذكر أم سلمة: قلت : يا رسول الله ! وقد رواه أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري صحب النبي وروى عنه الكثير . وهذا يدخل في رواية الصحابي عن الصحابي، وقولها: أهل البيت: هؤلاء الذين ذكرتهم إشارة إلى الذين وجدوا في البيت في تلك الحالة والآية نزلت خاصة في هؤلاء المذكورين !.
اقتباس:
إلى هنا انتهينا من الموضوع ونبدء من هنا موضوعا جديدا حول الإقتباس الأخير.
وهو عصمة أهل البيت ..
من الذي فسرالتطهيربالعصمة من الذنوب والأخطاء
ماهو الأصل في الكلام يحمل على ظاهره أم يأول مع القاعدة في ذلك
وشكرا
|
نعم أخي الحبيب
الثابت أن أهل البيت, قد أذهب الله عز وجل عنهم الرجس.
ما معنى الرجس ؟؟
أنقل لك كلام العلماء في معناه
يقول الأزهري : قال الله جل وعز { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس }.
قال الزجاج : الرجس في اللغة: اسم لكل ما استقذر من عمل، فبالغ الله في ذم هذه الأشياء وسماها رجسا.
ويقال: رجس الرجل رجسا، ورجس يرجس إذا عمل عملا قبيحا.
والرجس بفتح الراء: شدة الصوت، فكأن الرجس: العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح... والرجس: الشيء القذر... والرجس في القرآن: العذاب كالرجز، وكل قذر: رجس... وقيل: الرجس: المأثم... وقال ابن الكلبي في قول الله جل وعز { فإنه رجس أو فسقا } الرجس: المأثم.
وقال مجاهد في قوله: { كذلك يجعل الله الرجس}، قال: ما لا خير فيه.
وقال أبو جعفر في قوله { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال: الرجس: الشك.
وقال ابن الكلبي في قوله: { إنما الأنصاب والأزلام رجس } أي مأثم.
أنظر { تهذيب اللغة ج 3 ص 459 مادة رجس }
و لابن منظور : الرجس القذر وقيل الشيء القذر ورجس الشيء يرجس رجاسة وإنه لرجس مرجوس وكل قذر رجس ورجل مرجوس ورجس نجس ورجس نجس قال ابن دريد وأحسبهم قد نالوا رجس نجس وهي الرجاسة والنجاسة وفي الحديث أعوذ بك من الرجس النجس الرجس القذر وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر...
وقال ابن الكلبي في قوله تعالى فإنه رجس الرجس المأتم وقال مجاهد كذلك يجعل الله الرجس قال ما لا خير فيه ... } انظر { لسان العرب ج 6 ص 94 رجس }
والرجس قد يكون مادّياً وظاهريّاً، وقد يكون معنويّاً وباطنيّاً، كالشرك والكفر وقبائح الأفعال{ وأمّا الذين في قلوبِهم مَرَضٌ فزادَتهُم رِجساً إلى رِجسِهم } {التوبة 125} ، وقال عزّ وجلّ { كذلك يَجعلُ اللهُ الرجسَ على الذينَ لا يُؤمنون } { الأنعام 125}
فهذا الرجس ونحن نشهد أنه قد أذهبه الله عز وجل على آل البيت سلام الله عليهم بل وطهرهم منه تطهيرا مطلقا.
فهم إذا كانوا قد أذهب وأزيل عنهم كل ما لا خير فيه , "والخطأ لا خير فيه" فهم لا يخطئون , وإذا كانوا لا يقربهم الإثم ولا الفسق ولا الفعل القبيح ولا الحرام ولا العذاب ولا اللعنة ولا الكفر... فهم معصومون,
فهل ترى عزيزي حامل المسك أن الله سيحبّ رجلا ويجعل حبّه من الإيمان{.. لا يحبني إلا مؤمن ..} { صحيح مسلم ج 1 ص86 } وهو سيرجس ؟؟؟.
هل تعتقد أن الله سيجعل { فاطمة سيدة نساء أهل الجنة } { صحيح البخاري ج3ص1360 } وهي سترجس ؟؟؟
وهل تظن أنه عز وجل سيجعل { الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة } { مسند أحمد ج3ص3 } وهما سيرجسان ؟؟؟.
؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل الله على محمد آآآل محمد.
__________________
لايسمح بوضع توقيع غير مسند
سيف السنه
|