السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقوووووووووول:-
ورد فى نهج البلاغة ( دستور الرافضة )( * ) قول لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه :
( 40 ) و من كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله
أمّا بعد ، فإنّى كنت أشركتك فى أمانتى ، و جعلتك شعارى و بطانتى ، و لم يكن فى أهلى رجل أوثق منك فى نفسى لمواساتى و موازرتى ، و أداء الأمانة إلىّ ، فلمّا رأيت الزّمان على ابن عمّك قد كلب ، و العدوّ قد حرب ، و أمانة النّاس قد خزيت ، و هذه الأمّة قد فنكت و شغرت ، قلبت لابن عمّك ظهر المجنّ ، ففارقته مع المفارقين ، و خذلته مع الخاذلين ، و خنته مع الخائنين فلا ابن عمّك آسيت ، و لا الأمانة أدّيت ، و كأنّك لم تكن اللّه تريد بجهادك و كأنّك لم تكن على بيّنة من ربّك ، و كأنّك انّما كنت تكيد هذه الأمّة عن دنياهم ، و تنوى غرّتهم عن فيئهم ، فلمّا أمكنتك الشّدّة فى خيانة الأمّة أسرعت الكرّة ، و عاجلت الوثبة ، و اختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم و أيتامهم اختطاف الذّئب الأزلّ دامية المعزى الكسيرة ، فحملته إلى الحجاز رحيب الصّدر بحمله غير متأثّم من أخذه كأنّك لا أبا لغيرك حدرت إلى أهلك تراثك من أبيك و أمّك فسبحان اللّه أما تؤمن بالمعاد ؟ أو ما تخاف من نقاش الحساب ؟ أيّها المعدود كان عندنا من ذوى الألباب كيف تسيغ شرابا و طعاما و أنت تعلم أنّك تأكل حراما و تشرب حراما ؟ و تبتاع الإماء و تنكح النّساء من مال اليتامى و المساكين و المؤمنين و المجاهدين الّذين أفاء اللّه عليهم هذه الاموال و أحرزبهم هذه البلاد فاتّق اللّه و اردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فانّك إن لم تفعل ثمّ أمكننى اللّه منك لأعذرنّ إلى اللّه فيك ، و لأضربنّك بسيفى الّذى ما ضربت به أحدا إلاّ دخل النّار و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين فعلا مثل الّذى فعلت ما كانت لهما عندى هوادة ، و لا ظفرا منّى بارادة ، حتّى آخذ الحقّ منهما ، و أزيح الباطل عن مظلمتهما ، و أقسم باللّه ربّ العالمين : ما يسرّنى أنّ ما أخذت من أموالهم حلال لى أتركه ميراثا لمن بعدى ، فضحّ رويدا فكأنّك قد بلغت المدى ، و دفنت تحت الثّرى ، و عرضت عليك أعمالك بالمحلّ الّذى ينادى الظّالم فيه بالحسرة ، و يتمنّى المضيّع الرّجعة ، و لات حين مناص .
نهج البلاغة
وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
تأليف: الشريف الرضي
أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
تحقيق: الشيخ فارس تبريزيان
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
[ 41 ] ومن كتاب له (عليه السلام)
إلى بعض عماله
وهو عبدالله بن العباس
الصفحة 668 - الصفحة 672
وفى بعض النسخ
[ 525][ 527 ]
لاحظوا قول المعصوم فى دين الرافضة :
أمّا بعد ، فإنّى كنت أشركتك فى أمانتى ، و جعلتك شعارى و بطانتى ، و لم يكن فى أهلى رجل أوثق منك فى نفسى لمواساتى و موازرتى ، و أداء الأمانة إلىّ
المعصوم إعتبر ابن عباس رضي الله عنهما من أهل بيته ولم يقتصر الأمر على هذا القول بل إعتبره أوثقهم ( أى أوثق من الحسن والحسن رضي الله عنهما ) !!
ولا أدرى هل من العصمة أن يثق معصوم بغير المعصوم أكثر من المعصومين ؟
ولا أدرى أيضا هل ثقة الإمام المعصوم فى غير المعصوم كانت فى محلها أو الواقع وفق دين الرافضة يقول غير ذلك كما هو واضح فى النص وغيرها من النصوص الأخرى الذامة باين عباس رضي الله عنهما ؟
فالواضح هنا أن ابن عباس رضي الله عنهما فى دين الرافضة قد خان الأمانة لقوله (( خنته مع الخائنين فلا ابن عمّك آسيت ، و لا الأمانة أدّيت )) وكذلك (( و اختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم و أيتامهم اختطاف الذّئب الأزلّ دامية المعزى الكسيرة ، فحملته إلى الحجاز )) والمعصوم يصل به الأمر الى أن يقسم بالله (( و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين فعلا مثل الّذى فعلت ما كانت لهما عندى هوادة ، و لا ظفرا منّى بارادة ، حتّى آخذ الحقّ منهما ، و أزيح الباطل عن مظلمتهما )) وبذلك يرى أن أبناءه الأقل ثقة من ابن عباس لو فعلوها لن يكون لهم هوادة حتى يأخذ الحق منهما !!!!
والسؤال هل أخطأ المعصوم بوضع ثقته بإبن عباس رضى الله عنهما ؟
وهل كان يعلم بأنه سيخونه قبل نعيينه ؟
عجيب أمر المعصومين فى دين الرافضة ,,,,,,,,,,,, !!!!!!!
فلو سألنا الرافضة :
أن كان من وثق به المعصوم أكثر من المعصومين قد خانه فما بالكم بمن هم أقل ثقه منه من باقي أهله أى الحسن والحسين رضي الله عنهما ؟
هل سيكونا كذلك أم أسوأ من ذلك وفق دينكم ؟؟؟
http://www.yazeinab.org/arabic/aqaed...j/nahj-22.html
http://www.alqatrah.org/question/index.php?id=34
http://www.balaghah.net/nahj-htm/ara...arh/KH0316.HTM
وأقرأوا هنا مقال للخبيث ياسر الخبيث بعنوان الدليل على سقوط ابن عباس وانحرافه
http://www.alqatrah.org/question/index.php?id=34
=============
(*) النداء الاخير
الوصيّة السياسيّة الالهيّة لقائد الثورة الاسلاميّة الكبير ومؤسس الجمهوريّة الاءسلاميّة في ايران آية الله العظمي' الاءمام الخميني
نفخر انّ كتاب نهج البلاغة ـ اعظم دستور بعد القرآن ، للحياة الماديّة والمعنويّة واسمي' كتاب لتحرير البشر والممثل بتعاليمه المعنوية والحكميّة ارقي' نهج للنجاة ـ هو من إمامنا المعصوم ، ونفخر ان الائمة المعصومين ( عليهم آلاف التحية والسلام ) بدءً بعلي بن ابي طالب وانتهاءً بمنقذ البشرية ، حضرة المهدي صاحب الزمان ـ الحيّ الناظر علي' الامور بقدرة الله القادر ـ هم أئمتنا
يا رافضة أقرأأأأأأأأأوا كتبكم
كتبه / ساجد لله