عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 2010-05-28, 04:20 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

[quote=آكسل;74397]
نساؤه من أهل البيت
هذا متفق عليه, ولم ولن يستطع أن يعارض معارض.
ونحن نقول أن النبي صل الله عليه وآآله وسلم حين يقول" من يعذرني في أهل بيتي .." "مثلا" فهو يقصد زوجته بالتحديد من" عامة" أهل البيت, ولا أحد يدّعي أن هذا يخرج الآخرين من أهل البيت كما لا يخرجهن قوله صل الله عليه وآآآله وسلم " إن الله حرم عليّ الصدقة وعلى أهل بيتي " من عامة أهل البيت أيضا , وهن لم تحرم عليهن الصدقة. [/quote]
السلام عليكم ورحمة الله
كل هذا الأحمرأعلاه من كلامك دليل قاطع على أن أزوج النبي صلى الله عليه وسلم
يدخلن في قوله أهل البيت وأهل بيته فإذا كنت معترفا بذلك في كل ماسبق فاعلم أن إخراجهن في آية
واحدة إنما بني على الهوى وليس بأمرمن رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلا المعنى اللغوي يدل عليه
,ولا العرف حينها يدل عليه , ولا صرح به هو عليه الصلاة والسلام بما لا يقبل نزاعا ,
ولا صرح به القرآن استثناءا كما رأينا استثناء باقي زوجات الأنبياء التي احتاج الموقف إلى استثنائهن
فاستثنين بما لا يقبل نزاعا,
فإذا كان ذلك كذلك فإن الأمرباق على أصله والمعنى هنا هو المعنى
هناك ومن بيده التغيير ذهب ولم يغيرولا سبيل للعزل إلا بالعازل والحمد لله أولا وآخرا .
اقتباس:
" نعم, نعم, ثم نعم " أن " نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلَكِنْ " ما يجب فهمه أن هذا اللقب "أهل البيت" لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن لا يزيد كونه عن معناه اللغوي ,
ونحن نحكم على الأعيان بالمعنى اللغوي

والقرآن قرآن لغوي لا كتاب ألغاز وتعبدنا الله به وأمرنا بقرائته وتدبره ولوكان لا يفهم على ظاهره لما
ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك من غيربيان وإيضاح والحاصل أن المعنى اللغوي هو مايهمنا
وما سواه فهو تكلف زائد وإن كان هناك معنى باطن فدعه لأهله دعه للقائم إلى قيامه فسكفيك شرتبيانه
وأعتقد أن المسألة هنا انتهت بالإعترافين الأول سردك للأهل ومعناها في أكثرمن نص
الثاني أن هذا هو معناه اللغوي فانهينا من هذه هنا وشكرالله لك
اقتباس:
نعم أخي الحبيب
الثابت أن أهل البيت, قد أذهب الله عز وجل عنهم الرجس.
ما معنى الرجس ؟؟
أنقل لك كلام العلماء في معناه
يقول الأزهري : قال الله جل وعز { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس }.
قال الزجاج : الرجس في اللغة: اسم لكل ما استقذر من عمل، فبالغ الله في ذم هذه الأشياء وسماها رجسا.
ويقال: رجس الرجل رجسا، ورجس يرجس إذا عمل عملا قبيحا.
والرجس بفتح الراء: شدة الصوت، فكأن الرجس: العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح... والرجس: الشيء القذر... والرجس في القرآن: العذاب كالرجز، وكل قذر: رجس... وقيل: الرجس: المأثم... وقال ابن الكلبي في قول الله جل وعز { فإنه رجس أو فسقا } الرجس: المأثم.
وقال مجاهد في قوله: { كذلك يجعل الله الرجس}، قال: ما لا خير فيه.
وقال أبو جعفر في قوله { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} قال: الرجس: الشك.
وقال ابن الكلبي في قوله: { إنما الأنصاب والأزلام رجس } أي مأثم.
أنظر { تهذيب اللغة ج 3 ص 459 مادة رجس }
و لابن منظور : الرجس القذر وقيل الشيء القذر ورجس الشيء يرجس رجاسة وإنه لرجس مرجوس وكل قذر رجس ورجل مرجوس ورجس نجس ورجس نجس قال ابن دريد وأحسبهم قد نالوا رجس نجس وهي الرجاسة والنجاسة وفي الحديث أعوذ بك من الرجس النجس الرجس القذر وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر...
وقال ابن الكلبي في قوله تعالى فإنه رجس الرجس المأتم وقال مجاهد كذلك يجعل الله الرجس قال ما لا خير فيه ... } انظر { لسان العرب ج 6 ص 94 رجس }
والرجس قد يكون مادّياً وظاهريّاً، وقد يكون معنويّاً وباطنيّاً، كالشرك والكفر وقبائح الأفعال{ وأمّا الذين في قلوبِهم مَرَضٌ فزادَتهُم رِجساً إلى رِجسِهم } {التوبة 125} ، وقال عزّ وجلّ { كذلك يَجعلُ اللهُ الرجسَ على الذينَ لا يُؤمنون } { الأنعام 125}
ممتاز هذا كله صحيح ولا إشكال فيه وهو من مياه بنو أمية والحمد لله
ألاحظ شيئا غريبا وهو أنك قبل قليل لا تؤمن بالمعنى اللغوي وتحيد أمهات المؤمنين عن أهل البيت
قائلا : ((ما يجب فهمه أن هذا اللقب "أهل البيت" لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن لا يزيد كونه عن معناه اللغوي ))
لكن الأمرالآن اختلف تماما فسيصبح لظاهراللغة شئنا عظيما بل سيزاد عليه ماليس فيه ملحا وعلى كل نحن هنا
في بداية الطريق بعد

اقتباس:
فهذا الرجس ونحن نشهد أنه قد أذهبه الله عز وجل على آل البيت سلام الله عليهم بل وطهرهم منه تطهيرا مطلقا.
فهم إذا كانوا قد أذهب وأزيل عنهم كل ما لا خير فيه , "والخطأ لا خير فيه" فهم لا يخطئون , وإذا كانوا لا يقربهم الإثم ولا الفسق ولا الفعل القبيح ولا الحرام ولا العذاب ولا اللعنة ولا الكفر... فهم معصومون,
ممتاز : نحن قرأنا فيما أوردته من معنى الرجس مايلي :
اسم لكل ما استقذر من عمل
شدة الصوت،
الشيء القذر
العذاب كالرجز،
المأثم
ما لا خير فيه.
الشك.
الشيء القذر
بناءا علي هذا الإيراد نقول مايلي :
1: غياب تفسيرلفظ الرجس بالخطأ فلم يرد فيما سقته أنت ولا فيما أعلم أن الرجس فسربالخطأ على الإطلاق.
2: غياب تفسيرهذا التطهيرمن الرجس بالعصمة عند كل أولئك الذين ذكرتهم من العلماء لغويين وأصوليين
وإن كان الأمريحتمل ذلك لماتركوه غامضا إلى أن نأتي أنا وأنت وإن كنا نشك في أمانتهم فتلك مصيبة عظيمه.
3: أن ذلك لا يعني العصمة من الخطأ فإن كان كذلك فهو ليس خاصا بأهل البيت لثبات نزوله في حق غيرهم أيضا.
قال تعالى : (وينزل من السماءا ماءليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان )
وقال : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)
وقال : ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم )
وقال : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
وقال : (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)
وقال :(يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم)
وقال : (أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )

إلى غيرذلك من الآيات التي ثبتت فيها إرادة الله بمعاني مختلفة فيها التطيهيروفيها التخفيف وفيها رفع الحرج
وغيره فإن كانت إرادة الله بهذا المعنى تقتضى عدم حصول المراد فإن ذلك حاصل في حق غيرأهل البيت .
4: أن هذا التطهيريحتمل أن يكون بعد وقوع الخطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" ولوكانوا معصومين منه
لمالزم مثل هذا الدعاء أصلالأن دعائه هذا إنما هو بعد نزول الآية كما تعلم .

اقتباس:
فهل ترى عزيزي حامل المسك أن الله سيحبّ رجلا ويجعل حبّه من الإيمان{.. لا يحبني إلا مؤمن ..} { صحيح مسلم ج 1 ص86 } وهو سيرجس ؟؟؟.
هل تعتقد أن الله سيجعل { فاطمة سيدة نساء أهل الجنة } { صحيح البخاري ج3ص1360 } وهي سترجس ؟؟؟
وهل تظن أنه عز وجل سيجعل { الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة } { مسند أحمد ج3ص3 } وهما سيرجسان ؟؟؟.
حصول ذلك خطئا وارد جدا فهو عليه الصلاة والسلام القائل كل ابن آدم خطاء وهم
من بني آدم
ثم إن شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بالجنة أيضا حاصلة لغيرهم
فإن كانت تستدعي العصمة فإنها حاصلة لمن سواهم أيضا
ولا شك أنهم داخلون في عموم ا لآيات التي تأمرالمؤمنون بالتوبة ومنها :
قوله تعالى :(وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)

وقوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا)
وقوله تعالى : (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات )
وبناءا على ماسبق كله نسألك الأسئلة التالية :
1: هل فسرلفظ الرجس بالخطأ على حد علمك .
2: هل التطهيرفي عموم الآيات يختلف عن التطهيرفي آية التطهيروكيف ؟.
3: مالذي يمنع أن يكون حصول التطهيربعد حصول المطهرمنه ؟.
4: بماذا تفسرتناز ل الإمام عن الوصية الإلهية الإمامة أليس ذلك خطئا فادحا؟.
5: بماذا تفسرمبايعة الإمام للكافرالمرتد وتعاونه معه أليس ذلك خطئا ؟.
ونكتفي بهذا وفي الحقيقة أنا فخوربأسلوبك
الجميل الخالي من السب والإسائة على غيرماتعودنا عليه من المحاورين
وشكرا جزيلا لك

رد مع اقتباس