هاؤلاء الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
المجادلة 19=نعم عليهم تسعة عشر فى اشد الجحيم وانهم مجادلين بالباطل والاتكبار ليدحظوا حق احكام القران لعنهم الله لشدة مافى كفرهم من غش وفتن وتفريق وغليض كفروجدال
يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }النساء150
عقيدة هاؤلاء النجس المسارعين فى الكفر والذين اصلا لايعرفون للمناظره او للحوار سبيلا ابدا من شدة استكبارهم وغليض كفرهم ومقت نكرانهم لحقيقة القران وجحودهم فهاؤلاء قسما هم الشيعة التلموديه المجوسيه المتقمصين خبثا حب ال البيت سفها هم من فرقوا الدين لشيع وفرقوا فى الدين بين الال والاصحاب بالسؤ والفتن لظرب الاسلام هاؤلا انجس واكفر من على الارض اللهم فنتقم منهم فقد تجبروا وعاندوا وجحدوا استكبارا
جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ }
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ }
-وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا-
الذين فرقوا الدين لشيع لست منهم فى شئ
لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
َجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ }غافر5
}ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ
فمذا بعد ذلك الا الضلال المبين والكفر العنيد والشر العميم
من الذين فرقو دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شئ
يجادلون بالباطل ليدحظوا به الحق والله متم نوره وناصر رسوله واصحابه من الال والاصحاب ولو كره اصحاب الدين السبائ التلمودى المجوسى لأآل المجوس واذيالهم
من ذوى الالسنة العربيه والقلوب المجوسيه
هذه عينه لاصحاب ذلك الدين
{بالمقارنه}
فأمّا اليهود يقولون ان خير واصح الكتب التوراة وخير الناس اصحاب موسى عليه السلام
المسيحيون يقولون ان خير واتم الكتب الانجيل وخيرالناس اصحاب عيسى عليه السلام
و
حتى اصحاب العقائد الارضيه يرون خير الناس صحبة هم رفقاء درب مؤسس منهجهم الارضى
أمّا ءال المجوس واذيالهم اصحاب الدين السبائى التلمودى المجوسى الرافضي يقولون ادلس الكتب القران وان شر الناس اصحاب محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تبغيظهم وتكفيرهم والطعن فيهم بماامكن من فنون التدليس والتلبيس للقدح والسب واللعن وتكفير من لايطعن فيهم من لزوم اصل عقيدتنا
المعجم الاوسط الجزء6صفحه355حديث رقم6605
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ابن الإمام نا الفضل بن غانم ثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت كانت ليلتي وكان النبى صلى الله عليه وسلم عندي فأتته فاطمة فسبقها علي فقال له النبى صلى الله عليه وسلم يا علي أنت وأصحابك في الجنة أنتوشيعتك في الجنة إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام ثم يلفظونه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم بهم نبز
يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون فقلت يارسول الله ما العلامة فيهم قال لايشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول
تصديقهم غباء
تصديقهم حماقه
تصديقهم جريمة لحد الخيانه
امان جانبهم خيانة وطنيه عظمى
امان جانبهم شرارة شر فتنه
امان جانبهم خطيئة عقائديه كبرى
موالاتهم شر خيانة
موالاتهم شرخروج عن الملّه
حقًا
ما هم بامه احمد
ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلق الله بدءاً وانتهاء
ما هم بأمة سيدي حاشا فليسوا الاكفياء
ما هم بأمة من على الأفلاك من ركز اللواء
من حطم الأصنام من أرسى العدالة والإخاء