اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر الحجازي
malcomx :فهل الرسول دخل ضمن الذين تم تطهيرهم من الرجس ام لا ؟؟؟
فاذا اجبت بنعم قذفت رسول الله صلى الله عليه وسلم . >>>>
ومن انت حتى تفسر القران على كيفك .... القران له مفسريه الذين اخذو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووجب علينا الرجوع في ذلك لهم
|
فسرت حسب المفسر رحمه ابن كثير وتابع لنا.....وقول تلميذ عبدالله بن عباس رضوان الله عليهم
روايات النزول :::
قال السيد الصدر في كتاب منة المنان الطبعة الاولى ( ص 17 )
[[ومما ينبغي الالماع إليه ,أنني بطبعي لا أميل الى الأخذ بروايات موارد النزول وأسبابه . فأنها جميعا ضعيفةالسند وغير مؤكدة الصحة . بالرغم من أهتمام بعض المؤلفين بها .....]]
*فآية التطهير ليست لامام ولافاطمة ولاالحسن ولا الحسين لانها من البداية للنهاية خاطب للنساء ونزلت بمكه والامام في بيت خاص فيه ولايشترك مع الرسول في بيته
حديث الكساء
وأمَّا "حديث الكساء" فنقف معه وقفات:
عن عائشة رضي الله عنها وهو الحديث الوحيد الصحيح في مسألة الكساء فقد رواه مسلم بسنده: (عن عائشة رضي الله غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن عليّعنها قالت: خرج رسول الله فأدخله ثمَّ جاء الحسين فأدخله ثمَّ جاءت فاطمة فأدخلها معه ثمَّ جاء عليّ فأدخله ثمَّ قال: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا)
الثاني: عن أم سَلَمة رضي الله عنها وورد عنها من عدة طرق:
الأولى: رواية الترمذي روى بسنده إلى عمرو بن أبي سلمة ربيب النبي قال: لما نزلت هذه الآية على النبي (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) في بيت أم سَلَمة فدعا فاطمة وحسنًا وحُسينًا فجللهم بكساء وعليّ خلف ظهره فجلله بكساء ثمَّ قال( اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا). قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنتِ على مكانك وأنت على خير.
الثانية : عن عطاء عن عمر بن أبي سلمة.. به رواه الترمذي كذلك.
الثالثة : عن شهر بن حوشب عن أم سلمة..نحوه بدون الآية ولا تفصيل كيفية التجليل.
الرابعة عن عطاء بن أبي رباح حدثني من سمع أم سلمة..رواه أحمد بلفظ أطول.
الخامسة: عن عطاء بن يسار وفيه: (فقلت : يا رسول الله أما أنا من أهل البيت؟ قال: بلى إن شاء الله) رواه البيهقي.
قال البيهقي: هذا حديث صحيح سنده ثقات رواته وقد روي في شواهده ثمَّ في معارضته أحاديث لا يثبت مثلها وفي كتاب الله البيان لما قصدناه في إطلاق النبي: الآل ومراده من ذلك أزواجه أو هن داخلات فيه )
ثانيًا: دراسة الطرق:
الطريق الأولى : فيها: "محمد بن سليمان الأصبهاني" قال النسائي: (ضعيف). وقال أبو حاتم: (لا يحتج به). وقال ابن عدي: (مضطرب الحديث قليل الحديث ومقدار ماله قد أخطأ في غير شيء منه). وقال النسائي: (ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات مجردًا من التوثيق والتجريح )
الطريق الثانية : كذلك فيها نفس الراوي: "محمد بن سليمان الأصبهاني".
الطريق الثانية : كذلك فيها نفس الراوي: "محمد بن سليمان الأصبهاني".
الطريق الثالثة: فيها: "شهر بن حوشب" قال ابن عون: (نزكوه) أي طعنوا
فيه. وقـال موسى بن هـارون: (ضعيف). وقال النسائي: (ليس بالقوي).
وقال الساجي: (ضعيف). وقال ابن عدي: (وعامة ما يرويه شهر بن حوشب من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممَّن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وهناك من وثَّقه لكن الراجح أنَّه: ضعيف.
ولم يُخرج له مسلم في صحيحه إلاَّ مقرونًا بغيره أي لم يقبل روايته إذا انفرد.
الطريق الرابعة: فيها راوٍ مجهول وهو الذي روى عنه عطاء فرواية عطاء هنا مرسلة.
قال أحمد بن حنبل: (وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنَّهما كانا يأخذان عن كل أحد )
وقال ابن المديني: (كان عطاء يأخذ عن كل ضرب.
الطريق الخامسة: ذكر البيهقي أنَّها صحيحة وأنَّ سندها ثقات.
في سنده من لم أجد له ترجمة وبعضهم لم أعرفه من بين أسماء متشابهة والبيهقي إمام محدث.
ثالثًا: دراسة المتون:
أصح الأحاديث هو حديث عائشة رضي الله عنها.ولنا هنا وقفات:
أولاً: أنَّه لم يصح في هذه المسألة مسألة آية التطهير غيره ـ إلاَّ إذا صحت رواية البيهقي ـ.
ثانيًا: ليس فيه إلاَّ إدخال النبي من ذكر تحت الكساء وقراءة الآية وليس في هذا غير أنَّ هؤلاء من أهل البيت لا حَصرَ أهل البيت فيهم لأنَّ الآية كلها في نسائه فلو لم يقل ذلك لما فهم دخولهم في معناها.
وعند إيرادكم حديث مسلم أوهمتم القارئ أنَّ لفظ مسلم يخرج النساء من معنى الآية وأقل ما يوصف به لفظك أنَّه فيه: "تورية" فقد قلت: (..كما لا يشمل نساء النبي لما صرح بذلك في صحيح مسلم)
قلت: فأين في صحيح مسلم التصريح بذلك؟!
فليس في صحيح مسلم غير إدخال الأربعة تحت الكساء وقراءة الآية فأين صرح بعدم دخول نسائه؟! أليس هذا الكلام غير مطابق للفظ مسلم؟!
ثالثًا
هذه الرواية تدل على أنَّ الصحابة وأمَّهات المؤمنين لا يعادي بعضهم بعضًا، وإن وقع بينهم قتال فهاهي عائشة رضي الله عنها تروي فضائل آل البيت مـمَّا يؤكد أنَّه لم يكن بينهم ما يزعمه الشيعة.
رابعًا: لم يفهم الصحابة من هذه الآية والحديث إمامة ولا عصمة وإلاَّ لبايعوا عليًّا ولما قاتله من قاتله بعد ذلك، ثمَّ لأنكر على من يقاتله بالآية والحديث.
خامسًا: رواية أهل السنَّة من عهد التابعين إلى عصر التصنيف وإخراج أهل السنَّة للحديث في مصنفاتهم دليل العدل والحب لآل البيت.
سادسًا : عدلت الشيعة عن الاستدلال بهذا الحديث الصحيح إلى حديث ضعيف لعدم وجود لفظ يخرج أمَّهات المؤمنين من أهل البيت ولنفرتهم أو بغضهم لعائشة رضي الله عنها.
حديث أم سَلَمة عند الترمذي:
مرَّ معنا أنَّ حديث أم سَلَمة ضعيف ولكن لا بأس بتحليل ألفاظه لنرى ماذا تدل عليه:
متن الحديث: اللفظ الأول:
1- الجملة الأولى: لمَّا نزلت هذه الآية: (إنَّما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) في بيت أم سَلَمة. وهنا دلالات منها:
الحديث يقرر أنَّ الآية نزلت قبل دعاء النبي فلو كانت الآية تخبر عن حصول ارتفـاع الـرجس والتطهير فكيف يدعو النبي بعد أن أخبره الله حسب زعمكم فيقول: (اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا) ـ؟!
فلو كانت الآية تقرر وقوع التطهير لكان المقابل أن يقول النبي الحمد لله الذي طهركم فلمَّا دعا عرف أنَّ المراد أنَّ الله يريد ذلك تشريعًا لا تكوينًا
أو نقول: إنَّ الآية دلَّت على حدوث التطهير للنساء كما أخبرت الآية وأراد النبي أن يُدخل معهن بقية أهله أو فعل ذلك ليدل على شمولهم لمعنى الآية_حسب فَهْم من فَهِم ذلك_.
:في الجملة الثانية: (فدعا فاطمة وحسنًا وحُسينًا فجللهم بكساء وعليّ خلف ظهره فجلله بكساء).وهنا دلالات:
أ) أنَّ النبي لم يُدخل عليًّا مع الباقين تحت كساء واحد بل جعل له كساءً وحده.
ب) أنَّ عليًّا كان خلف ظهره.
وهذان الأمران يدلان أنَّ عليًّا ليس مشمولاً بقوله (اللهم أهل بيتي) لأنَّه ليس معهم ثمَّ هو في الخلف والإشارة: "بهؤلاء" تشمل من هم أمامه ولا تشمل من خلفه. وبهذا يكون علي ليس من أهل البيت ولا مشمولاً بالدعاء على حسب ألفاظ الحديث ـ ونحن لا نقول بذلك ـ لكن لفظ الحديث الذي اختارته الشيعة لإخراج أمَّهات المؤمنين من أهل البيت رجع عليهم بنقيض مقصودهم
الجملة الثالثة: (قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير).
ليس فيه نفي أن تكون من أهل البيت بل قوله: (أنت على مكانك) أي الذي أخبر الله به وهو دخولها في معنى الآية أصلاً. وحسب اللفظ الثاني لحديث أم سَلَمة ليس فيه إلاَّ تجليلهم بكساء جميعًا وقوله: (اللهم هؤلاء أهل بيتي..) والدعاء لهم وقوله لأم سَلَمة: (إنَّك على خير).
حديث أم سَلَمة عند البيهقي:
ذكر البيهقي أنَّ في أحد ألفاظ الحديث أنَّ النبي أجابها عندما سألته بقولها: (أما أنا من أهل البيت؟) قال: (بلى إن شاء الله).
وصححه البيهقي، وضعَّف كل ما عارضه.
وبهذا العرض المفصل لمعنى الآية والحديث يتبين بطلان ما تمسك به الشيعة من الآية والحديث.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
162) أوردتم حديث أم سَلَمة: (فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: "إنَّك على خير)
الجواب من وجوه:
أولاً: هذا الحديث في سنده:"شهر بن حوشب"وقد مرَّ معنا أنَّه:"ضعيف". وفيه: "علي بن زيد" بن جدعان قال فيه ابن سعد: (وفيه ضعف لا يحتج به) وورد مثل ذلك عن أحمد ويحيى بن معين.
وقال النسائي: (ضعيف) وفيه غير ذلك وبعضهم قال: صدوق والراجح عدم الاحتجاج به لكثرة من ضعَّفه وكلمة "صدوق" ليست توثيقًا وإنَّما إشارة إلى أنَّه لا يتعمد الخطأ وأمَّا الضبط فهو أمر آخر.
ثانيًا: ورد في هذا الحديث ألفاظ متضاربة.
عند الترمذي: (قالت أم سَلَمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على مكانك أنت على خير) ونحوه عند أحمد في موضعين من مسنده. وعند الترمذي الرواية
الثانية: (أنت على خير).
ولم يذكر فيها أنَّها دخلت معهم أو جذب الكساء فكيف تجزم برواية خالفتها كل الروايات لتعارض القرآن ذا الدلالة القاطعة بمثل هذه الروايات التي لا يجوز التدين بمثلها؟!
وهل يجوز تقييد مطلق القرآن بأحاديث ضعيفة بل إفساد معناه؟
أنتم تزعمون أنَّكم لا تقبلون أحاديث الآحاد الصحيحة لإثبات قضايا عقدية ثمَّ نراكم تعمدون إلى روايات آحاد ضعيفة لتأويل القرآن!
سؤالنا :
ريشهري: قال بضعف سند حديث الكساء
فضل الله : سبقه الى التضعيف
قال: آية الله العلاّمة المحقِّق الشّيخ محمّد جميل حمّود العاملي
عن فضل الله أنه
جاهل بالفقه الجعفري
وقول ريشهري هو قول فضل الله
فهل يقال عن ريشهري
ما قيل عن فضل الله ؟؟؟؟
بحثنا طويلاً في اية التطهير ولم يجدي نفعاً معكم ... هل زوجات الرسول شملتهن اية التطهير ام لا؟؟؟