عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2010-05-29, 06:01 PM
آكسل آكسل غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-23
المشاركات: 165
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآآآل محمد
الأخ حامل المسك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لك على ردك الجميل وأسلوبك الطيب

اقتباس:
بواسطة آكسل
نساؤه من أهل البيت
هذا متفق عليه, ولم ولن يستطع أن يعارض معارض.
ونحن نقول أن النبي صل الله عليه وآآله وسلم حين يقول" من يعذرني في أهل بيتي .." "مثلا" فهو يقصد زوجته بالتحديد من" عامة" أهل البيت, ولا أحد يدّعي أن هذا يخرج الآخرين من أهل البيت كما لا يخرجهن قوله صل الله عليه وآآآله وسلم " إن الله حرم عليّ الصدقة وعلى أهل بيتي " من عامة أهل البيت أيضا , وهن لم تحرم عليهن الصدقة
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس:
بواسطة حمل المسك
كل هذا الأحمر أعلاه من كلامك دليل قاطع على أن أزوج النبي صلى الله عليه وسلم
يدخلن في قوله أهل البيت وأهل بيته فإذا كنت معترفا بذلك في كل ما سبق فاعلم أن إخراجهن في آية
واحدة إنما بني على الهوى وليس بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلا المعنى اللغوي يدل عليه
,ولا العرف حينها يدل عليه , ولا صرح به هو عليه الصلاة والسلام بما لا يقبل نزاعا ,
ولا صرح به القرآن استثناءا كما رأينا استثناء باقي زوجات الأنبياء التي احتاج الموقف إلى استثنائهن
فاستثنين بما لا يقبل نزاعا,
فإذا كان ذلك كذلك فإن الأمر باق على أصله والمعنى هنا هو المعنى
هناك ومن بيده التغيير ذهب ولم يغير ولا سبيل للعزل إلا بالعازل والحمد لله أولا و آخرا .
أحسنت
أما دخول نساء النبي في اهل البيت هذا قولنا ولم نعارض ذالك إطلاقا
ولقد بيّنت في معظم مشاركاتي.. وفي المشاركة الأخيرة تجد تعبيرا هكذا { نعم, نعم, ثم نعم, إن نساؤه من أهل البيت... } ثم ذكرت تصنيفا لدرجات أهل البيت " وكله خير " وذلك ما تأباه عزيزي حامل المسك , وتسعى في تسوّيتهم جميعا في ما لم يرد الله عز وجل تسويّتهم ! وتجتهد أشد الجهد في إلصاق فضيلة إذهاب الرجس والتطهير في أمهات المؤمنين رضي الله عنهن مع أن القرآن واضح في هذا الأمر وهو من أخرجهن ولست أنا أو غيري...
بداية " صحيح أن القرآن ليس هو "كتاب ألغاز" كما تفضلت , بل هو سهل يسير { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } فلا يجوز لأحد تعقيد أو تعسير ما يسره الله عز وجل وإنما لا يفهمه إلا المتدبرون المتمعنون فيه, والمدّكرون { المجتهدون : قاله مجاهد} وسأحاول إن شاء الله إظهار خبايا هذه الآية "كاملة" بأسلوب واضح لا تشدق فيه ولا تفيهق , يفهمه بسيط الفهم.
فالآية الكريمة تبدأ بخطاب نساء النبي صل الله عليه وآآآله وسلم خاصة وتجعل تقواهن في إرادتهن { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ }. { إن } هي أداة شرط, والمعنى: يا نساء النبي إن حافظتن على هذه الشروط المرتبة " فلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ.. وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا ...وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى, وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ, وَآتِينَ الزَّكَاةَ, وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "...
هذه الشروط مرتبطة ومتوقفة على التقوى, أي { إن اتقيتن } لستن كأحد من النساء... وكذلك العكس إن لم تتقين فأنتن كسائر النساء.. مثلها في القرآن المجيد { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم } وإن لم تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه , لا نكفر عنكم ....
فهذه الأداة { إن} الشرطية تركت الخيار وأعطت الحرية الكاملة لنساء النبي , فإن أحبّت إحداهن أن تفعل بإرادتها المحضة فعلت وإن لم تشأ لم تفعل.
لكن في إذهاب الرجس والتطهير تتدخل إرادة الله عز وجل { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } ويتغير الخطاب من المؤنث إلى المذكر ؟
فلو كان القصد أن إرادة الله خصت أو شملت اللواتي ذكرهن في رأس الآية لكان الخطاب يُكمل" عنكن " يطهركن " كما بدأ بـ " وقرن " تبرجن" أقمن, آتين, أطعن ".
وبلا شك ولا ريب أن الله عز وجل يعلم في علمه السابق أنه سيكون اختلاف حول هذه الآية بالذات بين المؤمنين "كما هو حالنا الآن" وبما أن النبي صلواة الله عليه وآآله الذي ما أنزل عليه الكتاب إلا ليبيّن ما اختلفنا فيه { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }{النحل}... فنحن نشهد أنه صل الله عليه وآآآله وسلم قد بيّن ذلك لمّا { جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا... }{ صحيح الترمذي}.
وهكذا بتغيير الخطاب وبفعل نبي الله يتبيّن أن أمهات المؤمنين هن من يقمن بتطهير أنفسهن إن أحببْن { إِنِ اتَّقَيْتُنَّ }. شأنهن شأن جميع المؤمنين الذين أحبوا "هم بإرادتهم" أن يطهروا أنفسهم وإن فعلوا ذلك أحبهم الله { لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه, فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين } التوبة108
ثم يعود في ذيل الآية إلى خطاب نساء النبي يذكّرهن من أجل المحافظ على ما سبق من الشروط بأن يذكرن كلام الله الذي يتلى في بيوتهن { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا }{ سورة الأحزاب}
وإلى هنا أطرح على حضرتكم السؤال الآتي أرجو الإجابة عليه؟
إذا أنت تعتقد أن أهل البيت كلهم سواء "في الفضل"
وإذا كانت الصدقة حرام لأنها وسخ "بالنسبة لأهل البيت "{.. إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس... } { صحيح مسلم: 3 / 118 باب تحريم الزكاة على آل النبي }
فلماذا لم تحرم الصدقة على أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أيضا ؟؟
وصل الله على محمد وآآآله الطيبين الطاهرين

اقتباس:
ممتاز : نحن قرأنا فيما أوردته من معنى الرجس مايلي :
اسم لكل ما استقذر من عمل
شدة الصوت،
الشيء القذر
العذاب كالرجز،
المأثم
ما لا خير فيه.
الشك.
الشيء القذر
أخي العزيز : أود تذكيركم وإلفات انتباهكم أن ليس ما أوردته هو كل ما قيل في معنى الرجس !فهناك معاني كثيرة لم اذكرها, كالنتن، والشر, و عذاب الله، و الشيطان, وما يعصى الله به, والسوء, واللعنة، والغضب‏, والسخط, والخبث..ووو وبقي الكير.
وقال الشوكاني في { فتح القدير ج 4 ص 278} { ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به وفعل ما نهى عنه فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله رضا .{ ويطهركم تطهيرا } أي يطهركم من الأرجاس والأردان تطهيرا كاملا وفى استعارة الرجس للمعصية والترشيح لها بالتطهير تنفير عنها بليغ وزجر لفاعلها شديداً .انتهى كلام الشوكاني.
قلت: قيل أقوال كثيرة جدا في معناه... وإنما نقلت فقط بعض المعاني وقدر الحاجة للاختصار.

اقتباس:
بناءا علي هذا الإيراد نقول مايلي :
1: غياب تفسير لفظ الرجس بالخطأ فلم يرد فيما سقته أنت ولا فيما أعلم أن الرجس فسر بالخطأ على الإطلاق.
أخي الكريم: لو سألك أحد ؟... هل الخطأ شيء محمود وفيه خير أم لا ؟؟.
بماذا ستجيبه ؟؟
والعلماء أجمعوا على أن الرجس { ما لا خير فيه }.
فإن كنت ترى أن الخطأ فيه خير فهم يخطئون ! وإن كنت تعتقد أنه " لا خير فيه " فهم معصومون من الخطأ

اقتباس:
2: غياب تفسير هذا التطهير من الرجس بالعصمة عند كل أولئك الذين ذكرتهم من العلماء لغويين وأصوليين
وإن كان الأمر يحتمل ذلك لما تركوه غامضا إلى أن نأتي أنا وأنت وإن كنا نشك في أمانتهم فتلك مصيبة
عظيمه.
الفاضل حامل المسك: .. ليس كل علماء الإسلام تركوا هذا الأمر غامضا !! وإنما أنا أستدل بالذين أذكر لك أقوالهم { من مياه بنو أمية } "على حد تعبيرك " فلو كنت ستقبل الغوص في بحر آل محمد فإنك لا تجد من يقول عكس العصمة.
أما العلماء فنحن لا نشك في أمانتهم " إلا الذي برق عيبه" لكن أنا وأنت أيضا قد رزقنا الله ما رزقهم " العقل" لنميّز به الطيب من الخبيث ولنا الحق أن نشك في من خالف العقل والمنطق ونقول أنه أخطأ ولا عيب.

اقتباس:
3: أن ذلك لا يعني العصمة من الخطأ فإن كان كذلك فهو ليس خاصا بأهل البيت لثبات نزوله في حق غيرهم أيضا.
قال تعالى { وينزل من السماءا ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان }
" رجز الشيطان " في هذه الآية الكريمة هو الذي أصاب الصحابة رضوان الله عليهم يومذك وهو "الحدث الأكبر" , وطهرهم الله منه بذلك الماء { ليطهركم به } فهو تطهير وقتيٌّ في مكان معين وزمن محدد . ثم بعد ذلك رفع هذا التطهير وأصبح كل من يحدث منهم تماما مثل ذلك الحدث , كأن يجامع أهله " أكرمكم الله" وجب عليه أن يطهر نفسه أو لا يحل له دخول المسجد, لقول نبي الله صل الله عليه وآله وسلم { إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب } { رواه أبو داود عن عائشة وصححه ابن خزيمة }
فلا شك أن هؤلاء الذين طهرهم الله يومذك لا يحل لهم دخول المسجد وهم جنبا بعد ذلك التطهير الوقتيّ الذي هو ليس كالتطهير الإلهي الأبدي ومن دون حدث...
فكان علي عليه السلام يدخل المسجد حتى وإن كان جنبا { قال له رسول الله: أنت وليي في كل مؤمن بعدي وقال: سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال " ابن عباس" : فيدخل المسجد جنبا...}. الراوي: عمرو بن ميمون المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/25 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني { الجزء 7 - الصفحة 15 ط دار المعرفة – بيروت } { .. فكان يدخل المسجد وهو جنب ...} قال العسقلاني أخرجه احمد والنسائي ورجالهما ثقات.
وأخرجه الحاكم في { المستدرك الجزء 3 صفحة 143 } عن ابن عباس .. وقال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه بهذه السياقة , وعلق عليه الذهبي في تلخيصه قال: صحيح ). وأخرجه غيرهم.

اقتباس:
وقال :{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها }
والآية الكريمة خاصة بالمتخلفين عن الجهاد في سبيل الله , وهم أبو لبابة وصاحبيْه وجماعة من الصحابة ..وقد اعترفوا بذنبهم فمنهم من عاقب نفسه بعد اللوم عليهم فأوثق نفسه إلى سواري المسجد , وأقسم أن لا يحل ويفك قيده إلا النبي صلى الله عليه وآآآله وسلم فلما نزلت هذه الآية عفي النبي عنهم ، وأخذ من أموالهم وتصدق بها، ليطفئ بها خطيئتهم تلك التي اقترفوها , وقد قال صل الله عبيه وآآآله وسلم { الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار} ثم أمرت الآية الكريمة النبي صلواة الله عليه وآآآله وسلم بالصلاة عليهم { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } أي بالدعاء لهم لأن دعاءه رحمة ليسكنوا ويطمئنوا بأن الله قد قبل توبتهم... فطهارتهم هنا في هذه الآية لا تزيد على أنهم اشتروا مظلمتهم بثمن الصدقة... وقد رويتم ان عمر اشترى "أي طهر" نفسه من مظلمة العجوز .. وبعد الحوار والاتفاق معها " طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا ، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء ... إلخ "


اقتباس:
وقال: { ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم }
....
.....
إلى غير ذلك من الآيات التي ثبتت فيها إرادة الله بمعاني مختلفة فيها التطهير وفيها التخفيف وفيها رفع الحرج
وغيره فإن كانت إرادة الله بهذا المعنى تقتضى عدم حصول المراد فإن ذلك حاصل في حق غير أهل البيت
إرادة الله عز وجل في آية التطهير قد بيّننا نوعها بأسلوب مبسط " بعيدا عن التكوين والتشريع " وبما يفهمه العام والخاص.
أما الآية المباركة فاعلم أخي الحبيب, أنها إشارة إلى أن الله عز وجل أنزل هذا الدين وكله رحمة للإنسان الذي هو الهدف والأساس في التشريع, وما جعل فيه حكما حرجيّا , وإنما هو دين يستطيع كل إنسان " قويا كان أو ضعيفا " ممارسته بكل راحة ليطهر به نفسه من ذنوبه كيفما استطاع وبلا تكليف بما لا يطاق... فالصلاة وهي عماد الدين إن عجزت عن الوقوف فصلها وأنت جالس, وإن لم تستطع فصل وأنت مضطجع, والصوم إن بك علة فافطر, والحج إن لم تستطع يسقط عليك... وهكذا..
كذلك هذه الآية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }. فأصل الفرض الغسل بالماء والمسح , وإن صادفتك علة من العلل المذكورة فقد سهل الله ذلك بالتيمم وذلك ليتمكن المرء من الالتزام بالطاعات التي تطهره من الذنوب وهذا مراد الله عز وجل لعباده , فهو سبحانه يبين لنا السبيل الأقوم الذي يريده لعبده لكي يطهره به من ذنوبه, وللعبد الاختيار { إما شاكرا وإما كفورا }.
وكذالك تفسير باقي الآيات

اقتباس:
4: أن هذا التطهير يحتمل أن يكون بعد وقوع الخطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" ولو كانوا معصومين منه
لما لزم مثل هذا الدعاء أصلا لأن دعائه هذا إنما هو بعد نزول الآية كما تعلم.
أمّا هذه فلا نعلم لها أصلا
ولكن في الحوار كل ما يقال مقبول إلى أن ثبت حقيقته أو بطلانه
قد يضع أحدهم بعض العيوب " عياذا بالله" في علي أو فاطمة عليهما السلام !!
فما هو خطأ الحسن والحسين سلام الله عليهما الذين دعا لهما نبي الله بإذهاب الرجس والتطهير وهما أقل من 7 و 6 سنوات ؟؟؟
وصل اللهم على محمد وآآآل محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
لايسمح بوضع توقيع غير مسند
سيف السنه
رد مع اقتباس