
2010-05-30, 04:10 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-05-28
المشاركات: 101
|
|
بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني وأخواتي اسمحوا لي باستغلال تخصصي في زيادة التأكيد سريعا وبكل وضوح على ان كسر ضلع الزهراء عليها السلام ليس الا خرافة قد حُبكت من الحاقدين ذوي القلوب المريضة
يـــــــــا عقلاء الشيعه...
اسألوا أي مهندس معماري عن طبيعة بناء البيوت في العهد النبوي بالمدينة سيجيبكم بما سأوضحه في 3 نقاط مختصرة حتى لا أطيل عليكم :
1. البيوت كانت مبنية من الطين ـ عدا انه مادة محلية وغير مكلفة ـ فهو عازل جيد للحرارة الشديدة في مناخ الحجاز
2. الأسقف كانت من أجذع النخيل
3. و الأبواب كانت تُصنع من جريد النخيل يعني سمكـ الباب لا يتجاوز بالكثير 3 ميليمتر
وهذه حقيقة علمية للطابع المعماري لبيوت الصحابة رضي الله عنهم وكذلك بيوت زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العهد النبوي بالمدينة
ولا يستطيع اي مهندس معماري انكار هذا
وأتحدى من ينكر خاصية البناء بالطين وجريد النخل في العهد النبوي
ومن سوء حظ مؤلف الاكذوبة التي لا تنطلي إلا على الاغبياء
من سوء حظ هذا الأفاق الكذاب انه لا يمتلك خيالا شاسعا ولاذرة دهاء
فتخيل ان الابواب في العهد النبوي للمدينة المنورة تماما كما هي في القرن الخامس للهجرة الذي عاصره هذا الافاق، وتصور بعقله الضيق وخياله المنحرف ان باب بيت الزهراء من الخشب المتين او ربما من الحديد حتى ! وبنى على هذا الخيال المختل تلك الاكذوبة التي لا يصدقها عاقل لسببين فنيين :
أولهما ان باب بيت الزهراء المصنوع من جريد النخل ليس أصلا قابلا للطرق الشديد حتى يكاد أن يُكسر على من في البيت !! وهل سمع أحدكم أن الورق يُكسر ؟؟؟؟
ثانيهما أننا حتى لو افترضنا ما تدعون على سيدنا عمر رضي الله عنه فان جريد النخل ليس فولاذا حتى يتسبب في اسقاط جنين امرأة !!
حسبي الله ونعم الوكيل
ولكن إنما لا تعمى الابصار بل تعمى القلوب
|