اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم لا غير
انت تقول احمد بن حنبل لم يلعنه اليك يا هذا بل احمد يكفره
قال الآلوسي في تفسير روح المعاني، عند تفسير قوله تعالى {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} سورة محمد: 22 - 23
قال الآلوسي ما نصه:
واستدل بها أيضاً على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق، نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبدالله عن لعن يزيد قال: كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه؟
فقال عبدالله: قد قرأت كتاب الله عز وجل، فلم أجد فيه لعن يزيد!
فقال الإمام إن الله تعالى يقول:{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه} الآية... وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد انتهى.
|
وهل التكفيريقتضى اللعن ياسيدي أنا سألك عن لعنه له ولم أسألك عن التكفير.
لأن التكفيريتأول فيه مافعله يزيد وما فعله يزيد يفوق الذكرلكن الحكم لله والعلماء تأولوا ذلك في تكفيره نعم بعضهم ..
لكن سألتك عن لعنه له فجئت بنص بترت فيه مايبين كذب دعواك وهو :
أخرج أبو يعلى الفراء بإسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : إن قوماً يُنسبون إلى تولية يزيد ، فقال : يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله ؟ فقلت : ولم لا تلعنه ؟ فقال : ومتى رأيتني ألعن شيئاً ، ولم لا يُلعن من لعنه الله في كتابه ؟" انتهى .. إذا تبين لنا أن الإمام أحمد رحمه الله كان لا يلعن يزيد ..
اقتباس:
|
وهو مبني على جواز لعن العاصي المعين من جماعة لعنوا بالوصف، وفي ذلك خلاف فالجمهور، على أنه لا يجوز لعن المعين فاسقاً كان أو ذمياً حياً كان أو ميتاً ولم يعلم موته على الكفر لاحتمال أن يختم له أو يختم له أو ختم له بالإسلام بخلاف من علم موته على الكفر كأبـي جهل
|
فمتى كان العمل بالمرجوح أولى من العمل بالراجع عند وقوع الخلاف ..
ثم سألتك سؤالا لم تجب عنه وهو :
هل يترتب على لعنه لك دخول جنة أو ناروشكرا