عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-06-01, 02:17 AM
الاسلام الحق الاسلام الحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-21
المشاركات: 20
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الخلق والمرسلين وسيد البشر اجمعين سيدنا ومولانا وحبيبنا المصطفى ابا القاسم محمدبن عبدالله وعلى اله الطيبين الطاهرين

بالبدايه اريد التطرق الى من قال ان بعض علماء الشيعه ينكرون كسر ضلع الزهراء عليها السلام انه كذاب (دجال كبير) إن قضية الزهراء و كسر ضلعها من المسلمات العقائدية لدى الشيعة الإمامية لأن الروايات الدالة على ذلك مستفيضة لا يمكن التشكيك فيها لأن المتواتر يحال أن يتواطأ كل رواته على الكذب وانت تعلم هذا يا شيخ صهيب فلا تنكر !!!!

انا ساقبل هذا التحدي اولا قبل السند الصحيح قضيه مظلوميه الزهراء عليها السلام من الحتميات لدينا فهي قضيه متواتره وقد ذكرت الزهراء في عده روايات عن الائمه الاطهر بلفظ الشهيده وباسانيد صحيحه وهذا يعني ان هذه القضيه لدينا نحن الشيعه محسومه من الاساس

اما بالنسبه للمطالبه بالسند الصحيح فاقول للذي طلب هذا الشيء انه (غبي) فاذا كان لا يعلم ما في كتبنا فالاجدر له الا يتكلم

وهذا هو طلبكم تفضلوا :


روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن كتاب دلائل الإمامة :


(عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه ، عن محمد بن همام بن سهيل ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قبضت فاطمة ( عليها السلام )
في جمادى الاخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة : وكان سبب وفاتهاأن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .
وكان الرجلان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) سألا أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيفأنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي يقول : فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ قالا : بلى ، قالت : فو الله لقد آذيتماني ، قال : فخرجا من عندها ( عليها السلام وهي ساخطة عليهما )

راجع كتاب بحار الأنوار ج43ص170-171

والان ندرس سويا سند هذه الروايه :

1- محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :
قال آية الله العظمي السيد الخوئي رحمه الله :
( أبوالحسين ، مضى في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع ، عن ذكره النجاشي وترحم عليه ، وروايته عن أبيه ( التلعكبري ) .)راجع معجم رجال الحديث ج18ص336.


2- أبيه : هارون بن موسى بن أحمد التلعبكري :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :(قال النجاشي : " هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد ( بن سعيد ) ، أبومحمد
التلعكبري ، من بني شيبان : كان وجها في أصحابنا ثقة ، معتمدا لا يطعن عليه ، له
كتب منها : كتاب الجوامع في علوم الدين ، كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر
والناس يقرأون عليه وعده الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، قائلا : " هارون ابن موسى التلعكبري ، يكنى أبا محمد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ،
عديم النظر ، ثقة . روى جميع الاصول والمصنفات ، مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا " .) راجع معجم رجال الحديث ج20ص258.



3- محمد بن همام بن سهيل : محمد بن همام بن أبي بكر بن سهيل :
قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(قال النجاشي : " محمد بن أبي بكر ، همام بن سهيل الكاتب الاسكافي :
شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث...)راجع معجم رجال الحديث ج15ص224.
و قال أيضا :
(وقال الشيخ ( 613 ) : " محمد بن همام الاسكافي ، يكنى أبا علي : جليل القدر ، ثقة ، له روايات كثيرة ، أخبرنا بها عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عنه " .
وعده في رجاله من لم يرو عنهم عليهم السلام ، قائلا : " محمد بن
همام البغدادي ، يكنى أبا علي ، وهمام يكنى أبا بكر ، جليل القدر ، ثقة ، روى عن التلعكبري ، وسمع منه أولا سنة ( 323 ) ، وله منه إجازة ، مات سنة ( 332 ) " .)راجع معجم رجال الحديث ج15ص245.




4- أحمد بن محمد البرقي : أحمد بن محمد بن خالد البرقي :


قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(قال النجاشي : " أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمد بن علي البرقي أبوجعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر
بعد قتل زيد عليه السلام ، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبدالرحمان
إلى برق رود ، وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ، وصنف كتبا ، منها : المحاسن ، وغيرها... إلخ) راجع معجم رجال الحديث ج3ص49.
و قال أيضا :
(وقال الشيخ(65): " أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمان بن محمد بن علي البرقي أبوجعفر ، أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي ، حبسه يوسف بن عمر والي العراق ، بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، ثم قتله ، وكان خالد صغير السن ، فهرب مع أبيه عبدالرحمان إلى برقة قم ، فأقاموا بها ، وكان
ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل . وصنف كتبا كثيرة .) راجع معجم رجال الحديث ج3ص51



5- أحمد بن محمد بن عيسى : أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(ثقة ، له كتب ، ذكره الشيخ في رجاله : في أصحاب الرضا عليه السلام) راجع معجم رجال الحديث ج3ص85.



6- عبدالرحمن بن أبي نجران :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(قال النجاشي : " عبدالرحمان بن أبي نجران واسمه عمرو بن مسلم التميمي ، مولى ، كوفي ، أبوالفضل ، روى عن الرضا ( عليه السلام ) ، وروى أبوه أبونجران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وروى عن أبي نجران حنان ، وكان عبدالرحمان ثقة ثقة ، معتمدا على ما يرويه ، له كتب كثيرة ، قال أبوالعباس :
لم أر منها إلا كتابه في البيع والشراء .) راجع معجم رجال الحديث ج10ص325.



7- ابن مسكان : عبدالله بن مسكان بن طريف :

قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله:
(قال النجاشي : " عبدالله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ، يقال مولى بني أبي طالب ، ويقال مولى بني العباس . كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد ، كوفي ، ثقة ، من أصحاب ، جليل لا يطعن عليه في شئ ، روى عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وقيل روى عن أبي الحسن موسى ، وليس بثبت . له كتاب
الصلاة الذي يعرف بعمل يوم وليلة ، وكتاب الصلاة الكبير ، وكتاب في سائر الابواب من الحلال والحرام ، روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة ، وثقته وجلالته .
أخبرني الحسين بن عبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة عنه " .
وقال الشيخ ( 435 ) : " عبدالله بن سنان ، ثقة ، له كتاب... إلخ ) راجع معجم رجال الحدي ج11ص224.




8- أبو بصير : يحيى بن القاسم الأسدي ( أبو بصير ):
قال آية الله العظمى السيد الخوئي رحمه الله :
(قال النجاشي : " يحيى بن القاسم ، أبوبصير الاسدي ، وقيل أبومحمد : ثقة ، وجيه ... إلخ ) راجع معجم رجال الحديث ج21ص79.

اذن اقول انا الاسلام الحق سند الروايه صحيح 100 % ولا غبار عليها لذلك قال السيد آية الله العظمى جعفر مرتضى العاملي بعد إيراد الرواية :(وسند الرواية صحيح). راجع كتاب مأساة الزهراء ج2ص66


واقول ايضا انا الاسلام الحق ان ثقه الاسلام الكليني قد روى ايضا بسند صحيح ان الزهراء هي شهيده وقد علق المجلسي عليه في كتاب مرآة العقول للمجلسي ج5ص315 - ص318. واثبت ان دلاله هذه الكلمه هي للخبر المتواتر ان الزهراء اسقطت جنينها بفعل عمر بن الخطاب

(محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر أخيه، أبي الحسن عليه السلام قال: إن فاطمة عليها السلام صديقة شهيدة وإن بنات الانبياء لا يطمثن.)

ندرس سند الروايه :

1- محمد بن يحيى أبو جعفر العطار أحد مشايخ الكليني رحمهما الله :

قال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي في ترجمته :

(قال النجاشي : " محمد بن يحيى أبوجعفر العطار القمي ،شيخ أصحابنا
في زمانه ، ثقة ، عين ، كثير الحديث ، له كتب ، منها كتاب مقتل الحسين ، وكتاب
النوادر ، أخبرني عدة من أصحابنا ، عن ابنه أحمد ، عن أبيه ، بكتبه " .
وقال الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 24 ) : " محمد بن يحيى
العطار ، روى عنه الكليني ، قمي ، كثير الرواية " .
روى عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، وروى عنه محمد بن قولويه ،
ومحمد بن يعقوب الكليني .) راجع معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة ج19ص33
.


2-العمركي بن علي ( البوفكي):


قال التفريشي رحمه الله :
(أبو محمد البوفكي ، وبوفك قرية من قرى نيشابور ، شيخ من أصحابنا ثقة ، روى عنه شيوخ أصحابنا ، منهم : عبد الله بن جعفر الحميري.
له كتاب الملاحم ، روى عنه : محمد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ؛ وله كتاب نوادر ، روى عنه : عبد الله بن جعفر ، رجال النجاشي.) راجع نقد الرجال للتفريشي ج3ص376.

قال آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني (أمد الله في عمره) :
(البوفكي ، أبو محمد النيسابوري.:عدَّ من أصحاب الاِمام أبي محمد العسكري، ويُقال: إنّه اشترى له غلماناً أتراكاً بسمرقند.
وكان أحد شيوخ الشيعة)راجع موسوعة أصحاب الفقهاء للسبحاني ج16ص416.



3- علي بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : أخو الإمام موسى بن جعفر بن محمد الكاظم عليهم السلام:


قال آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي :
(قال النجاشي : " علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام أبوالحسن ، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده اليها ، له كتاب في الحلال والحرام ، يروى تارة غير مبوب وتارة مبوبا .
أخبرنا القاضي أبوعبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال :
حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي ، قال : حدثنا علي بن اسباط بن سالم ، قال :
حدثنا علي بن جعفر بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام . .
وذكر المبوب .
وأخبرنا أبوعبدالله بن شاذان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال :
حدثنا عبدالله بن جعفر ، قال : حدثنا عبدالله بن الحسن بن علي بن جعفر بن محمد ، قال ، حدثنا علي بن الحسن ، . . وذكر غير المبوبة " .
كذا في اكثر النسخ ، وفي رجال المولى القهبائي هكذا : " حدثنا عبدالله بن الحسن بن علي بن جعفر بن محمد ، قال : حدثنا علي بن جعفر عليه السلام ، عن أبي الحسن عليه السلام ، . . وذكر غير المبوب " .
وقال الشيخ ( 379 ) : " علي بن جعفر أخو موسى بن جعفر بن محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، صلوات الله عليهم أجمعين ، جليل القدر ،
ثقة ، وله كتاب المناسك ومسائل لاخيه موسى الكاظم بن جعفر عليه السلام ،
سأله عنها .
أخبرنا بذلك جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن العمركي الخراساني البوفكي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام .
ورواه أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ، والحميري ، وأحمد بن ادريس ، وعلي بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى ابن القاسم البجلي ، عنه " .
وعده في رجاله ( تارة ) في أصحاب الصادق عليه السلام ( 289 ) ، قائلا :
" علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
المدني " .
و ( أخرى ) في أصحاب الكاظم عليه السلام ، قائلا : " علي بن جعفر
أخوه عليه السلام ، له كتاب ما سأله عنه ، وروى عن أبيه عليه السلام " .
و ( ثالثة ) في أصحاب الرضا عليه السلام ، قائلا : " علي بن جعفر بن
محمد عمه عليه السلام ، له كتاب ، ثقة " . ... إلخ) راجع معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة ج12ص314- ص315.


وهذه الروايه صحيحه السند ايضا بلا مريه ولا غبار
هذه من اجل ابطال افتراءكم السخيف علينا..... اما لدينا فكلامكم لا يسوى عفطه عنز فهي من المتواترات التي لا شك فيها

والضربه القاضيه لكم الان هي الروايه الصحيحه سندا التي في كتبكم هذا الشان تفضلوا هذه الجائزه القيمه :

اخرج ابن ابي شيبه بسند صحيح كل رجاله ثقات حفاظ ج7ص432ح 37045:

(حدثنا محمد بن بشر -الحافظ الثقة- اخبرنا عبيد الله بن عمر -ثقة حافظ- حدثنا زيد بن أسلم -ثقة حافظ إمام- عن أبيه أسلم مولى عمر قال : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ((( وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ))) فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)

وأسلم كان معاصرا للحادثة كما نص على ذلك المترجمين له قال الذهبي في طبقات الحفاظ ج1ص24ت32 : " أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد ويقال أبو زيد حبشي بجاوي ، أدرك ، ومات سنة ثمانين وله أربع عشرة ومائة سنة



واللهم صلي على محمد وال محمد
رد مع اقتباس