
2009-05-02, 08:38 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
|
لكن أن يُنسب إلى الله أفضل بكثير من أن يُنسب لبشر ، و هذا من أجل إضفاء هالة من القداسة عليه و قابلية أوسع
|
كلامك يصح لو كان قومه موحدون
ولكن المعلوم أنهم كانوا يعبدون الألهة فعل يعقل أن يشذ عن القاعدة ويتعرض لما تعرض له من العذاب ومحاولة القتل من أجل كتاب؟
وهو الأمي ؟
اقتباس:
هنا أيضا تنتابني أفكار سوداوية من عدة إحتمالات...
أن هذه إدعاءات من أجل التظاهر بأكبر قدر ممكن من المصداقية و أن القرآن من عند الله<o:p></o:p>
أن الحادثة وقعت فعلا و قد ذُكرت لأجل قطع ألسنة الناس
|
طيب
مع أني كنت أفضل أن لا أتناول الآيات القرآنية الآن ولكن ما قلته يجعلني أشير إلى:
1 - هل فكرت ماذا يعني الشرف حينها؟ هل تعتقدين أنه كما هي الحال عندنا اليوم ؟ لم كان الناس في الجاهلية يئدون البنات ؟
وإذا هو أراد ما خطر ببالك هل ترضى الزوجة أن تهان بمثل هذه الإهانة ؟ وهل يرضى أهلها ؟ وهل ترضى قبيلتها أن تكون وسيلة لقطع ألسنة الناس؟؟ وعلى أي شيء يقطعها؟؟
لا قدر الله هل تعتقدين أن يقدم صهيب أو زوجك أو أي انسان على هذا ( يسيء لنفسه في أهم شيء مقدس عنده ليسكت الناس وليقطع السنتهم؟
وهل يستحق الأمر ذلك؟
2 - القرآن لم ينزل جملة واحدة بل امتد على امتداد 23 سنة
فلم لم يفعل هذا في السنوات الأولى
لم انتظر ما يزيد عن 19 سنة حتى تكون ( حادثة الإفك) ؟
المفروض لو جارينا كلامك أن يفعل هذا في السنوات الأولى
3 - لو قلنا برأيك
هل يصل الأمر إلأى حد أن يبين أنه كاد يساير الكفار ؟
قال الله تعالى: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا
كاد يركن إليهم لولا تثبيت الله
هل هذا يتماشى وما خطر لك من فكرة سوداوية كما تقولين)؟
هل تخدمه هذه الآية أم تضعف دعواه؟؟
4- مواقف كثيرة يظهر فيها عتاب القرآن له وفي أزمنة متفرقة
أ - عبس وتولى ( هذه في مكة)
ب - الآية التي ذكرناها سابقا (في مكة)
ج - حادثة الإفك ( في المدينة)
د - قال الله تعالى:مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( بعد غزوة بدر)
هـ - قال الله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ( في المدينة)
وما زال هناك الكثير
هل هذه الكثرة تخدم دعوته أم تضعفها
تصوري هل يرضى أي كاتب مهما كانت مصداقيته أن يتجرأ أن يقال فيه هذا بل أكثر لأني لمأتعرض إلا للقليل؟
5 - نقطة هامة أيضا
هناك نقطة أخرى أساسية في دفع هذه السوداية
كل إنسان لا يقوم بعمل إلا وله غاية ومقصد ومصلحة منه
وفي التاريخ أمثلة كثيرة على ذلك
ومحمد بن عبدالله ما الذي استفاده
* - تنكيل وتعذيب: لفائدة من وقد نسب الكتاب لغيره
* - عرضوا عليه المال والسلطان ورفض
* - عاش على الكفاف
لو كنت أنا أو أنت أو أي واحد كائن من كان
ألا يستغل هذه الفرضة ليعيش أفضل عيشة ( حتى أنهم طلبوا من يترك هذا الذي يدعو إلأيه ويؤمروه عليهم
...........
تأملي هذا جيدا
النقطة الثانية ألايمكن أن نحبها له؟؟؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|