عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2010-06-01, 07:30 PM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي

وعن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد : كيف كانت ولادة فاطمة ؟ قال : نعم ، إن خديجة عليها رضوان الله لما تزوج بها رسول الله هجرتها نسوة مكة ، فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها ، فاستوحشت خديجة من ذلك ، فلما حملت بفاطمة صارت تحدثها في بطنها وتصبرها ، وكانت خديجة تكتم ذلك عن رسول الله . فدخل يوما وسمع خديجة تحدث فاطمة ، فقال لها : يا خديجة ، من يحدثك ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني .

فقال لها : هذا جبرئيل يبشرني أنها أنثى وأنها النسمة الطاهرة الميمونة ، وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة في الأمة يجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها ، فوجهت إلى نساء قريش ونساء بني هاشم يجئن ويلين منها ما تلي النساء من النساء ، فأرسلن إليها : عصيتينا ولم تقبلي قولنا ، وتزوجت محمدا يتيم أبي طالب فقيرا لا مال له ، فلسنا نجئ ولا نلي من أمرك شيئا فاغتمت خديجة لذلك ، فبينا هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة طوال كأنهن من من نساء بني هاشم .

ففزعت منهن ، فقالت لها إحداهن : لا تحزني يا خديجة ، فإنا رسل ربك إليك ، ونحن أخواتك ، أنا سارة وهذه آسية بنت مزاحم وهي رفيقتك في الجنة ، وهذه مريم بنت عمران ، وهذه صفراء بنت شعيب ، بعثنا الله تعالى إليك لنلي من أمرك ما تلي النساء من النساء .

فجلست واحدة عن يمينها ، والأخرى عن يسارها ، والثالثة من بين يديها ، والرابعة من خلفها ، فوضعت خديجة فاطمة عليها السلام طاهرة مطهرة .

فلما سقطت إلى الأرض أشرق منها نور حتى دخل بيوتات مكة ، ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلا أشرق فيه ذلك النور فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها ، فغسلتها بماء الكوثر ، وأخرجت خرقتين بيضاوين أشد بياضا من اللبن وأطيب رائحة من المسك والعنبر ، فلفتها بواحدة ، وقنعتها بالآخر ، ثم استنطقتها فنطقت فاطمة بشهادة " أن لا إله إلا الله ، وأن أبي رسول الله سيد الأنبياء وأن بعلي سيد الأوصياء ، وأن ولدي سيد الأسباط " ، ثم سلمت عليهن ، وسمت كل واحدة منهن باسمها ، وضحكن إليها ، وتباشرت الحور العين ، وبشر أهل الجنة بعضهم بعضا بولادة فاطمة ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم ، فلذلك سميت " الزهراء " ، وقالت : خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة ، زكية ميمونة ، بورك فيها وفي نسلها .

فتناولتها خديجة فرحة مستبشرة فألقمتها ثديها فشربت ، فدر عليها .

وكانت تنمي في كل يوم كما ينمي الصبي في الشهر ، وفي شهر كما ينمي الصبي في سنة صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .

وقيل : بينما النبي جالس بالأبطح ومعه عمار ابن ياسر والمنذر بن الضحضاح وأبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وحمزة بن عبد المطلب ، إذ هبط عليه جبرئيل في صورته العظمى ، قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق إلى المغرب ، فناداه : يا محمد العلي الأعلى يقرئ عليك السلام وهو يأمرك أن تعتزل عن خديجة أربعين صباحا .

فشق ذلك على النبي وكان لها محبا وبها وامقا .

قال : فأقام النبي أربعين يوما يصوم النهار ويقوم الليل ، حتى إذا كان في آخر أيامه تلك ، بعث إلى خديجة بعمار بن ياسر وقال : قل لها : يا خديجة لا تظني أن انقطاعي عنك ( هجرة ) ولا قلى ، ولكن ربي عز وجل أمرني بذلك لتنفذ أمره ، فلا تظني يا خديجة إلا خيرا ، فإن الله عز وجل ليباهي بك كرام ملائكته كل يوم مرارا .

فإذا جنك الليل فأجيفي الباب وخذي مضجعك من فراشك فإني في منزل فاطمة بنت أسد . فجعلت خديجة تحزن في كل يوم مرارا لفقد رسول الله . فلما كان في كمال الأربعين هبط جبرئيل فقال : يا محمد ، العلي الأعلى يقرئك السلام وهو يأمرك ، أن تتأهب لتحيته وتحفته ، قال النبي : يا جبرئيل ، وما تحفة رب العالمين ؟ وما تحيته ؟ قال : لا علم لي . قال : فبينما النبي كذلك إذ هبط ميكائيل ومعه طبق مغطى بمنديل سندس - أو قال إستبرق - فوضعه بين يدي البني حسست بثقل فاطمة في بطني . ولقد علق العلامة الهمداني على هذا الحديث بقوله : يستفاد من هذا الحديث الشريف أمور مهمة وفوائد عظيمة هي دالة على سمو جلالة بضعة خير المرسلين ، وعلو منزلة زوجة أفضل الوصيين وأم الأئمة الطاهرين - صلوات الله عليهم أجمعين . منها نزول جبرئيل على صورته الأصلية كنزوله في أول البعثة .


ففي كتاب بحار الانوار ج 43


(55)

وعن حذيفة كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة ( عليها السلام ) أو بين ثدييها .

وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) كان النبي لا ينام ليلته حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة ( عليها السلام ) .

وروى أن محمد بن أبي بكر قرأ ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ( 1 ) ولا محدث قلت : وهل تحدث الملائكة إلا الانبياء ؟ قال : مريم لم تكن نبية و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة وبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ( 2 ) ولم تكن نبية ، وفاطمة بنت محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت محدثة ولم تكن نبية .

وعن أم سلمة قالت : كانت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشبه الناس وجها وشبها برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

وروى عن علي ( عليه السلام ) ، عن فاطمة ( عليها السلام ) قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة .

وروى عن الزهري ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قال علي بن أبي طالب لفاطمة ( عليهما السلام ) : سألت أباك فيما سألت أين تلقينه يوم القيامة ؟ قالت : نعم ، قال لي : اطلبيني عند الحوض قلت : إن لم أجدك ههنا ؟ قال : تجديني إذا مستظلا بعرش ربي ولن يستظل به غيري ، قالت فاطمة : فقلت : يا أبة أهل الدنيا يوم القيامةعراة ؟ فقال : نعم يا بنية ، فقلت : وأنا عريانة ؟ قال : نعم وأنت عريانة وأنه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد ، قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فقلت له : واسوأتاه يومئذ من الله عز وجل فما خرجت حتى قال لي : هبط علي جبرئيل الروح الامين ( عليه السلام ) فقال لي : يا محمد اقرأ فاطمة السلام وأعلمها أنها استحيت من الله تبارك وتعالى فاستحيى الله منها فقد وعدها أن يكسوها يوم القيامة حلتين من نور قال علي ( عليه السلام ) : فقلت لها : فهلا سألتيه عن ابن عمك ؟ فقالت : قد فعلت فقال : إن عليا أكرم على الله عز وجل من أن يعريه يوم القيامة .

http://dl.islamicdoc.com/Multimedia/...9/509_43.htm#0

ففي كتاب بحار الانوار ج 8

" ص 293 " 165 - فر : بإسناده عن حذيفة اليماني قال : دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة عليها السلام ، فقالت : يارسول الله أتقبلها وهي ذات بعل ؟ فقال لها - وساق حديث المعراج إلى أن قال - ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل ، ( 1 ) ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أرتفاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها ( 2 ) مقاديم أجنحة النسور ، فقلت : لمن أنت ؟ فبكت وقالت : لابنك المقتول ظلما الحسين ( 3 ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية ، ( 4 ) فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام .


http://dl.islamicdoc.com/Multimedia/fbook/509/509_8.htm
رد مع اقتباس