عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2010-06-02, 11:23 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل مشاهدة المشاركة

أما دخول نساء النبي في اهل البيت هذا قولنا ولم نعارض ذالك إطلاقا ولقد بيّنت في معظم مشاركاتي.. وفي المشاركة الأخيرة تجد تعبيرا هكذا { نعم, نعم, ثم نعم, إن نساؤه من أهل البيت... }
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .أهلا وسهلا بك عزيزي أثابك الله .
أقول : إذا انتهينا وهذا هو المطلوب وأما خروجهن فلن يكون إلا باستيثنا ء ولا استثناء والحمدلله .
اقتباس:

أخي العزيز : أود تذكيركم وإلفات انتباهكم أن ليس ما أوردته هو كل ما قيل في معنى الرجس !فهناك معاني كثيرة لم اذكرها, كالنتن، والشر, و عذاب الله، و الشيطان, وما يعصى الله به, والسوء, واللعنة، والغضب‏, والسخط, والخبث..ووو وبقي الكير.
وقال الشوكاني في { فتح القدير ج 4 ص 278} { ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به وفعل ما نهى عنه فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله رضا .{ ويطهركم تطهيرا } أي يطهركم من الأرجاس والأردان تطهيرا كاملا وفى استعارة الرجس للمعصية والترشيح لها بالتطهير تنفير عنها بليغ وزجر لفاعلها شديداً .انتهى كلام الشوكاني.
قلت: قيل أقوال كثيرة جدا في معناه... وإنما نقلت فقط بعض المعاني وقدر الحاجة للاختصار.
لكن تفسيره بالخطأ أخي الكريم هل ورد بالضبط أين بالصفحة ..
2: هل من العلماء من فسره بالعصمة وعلل قائلا : ومعنى ذلك أنهم لا يخطئون ..

3: على قول أن ذلك معناه العصمة المطلقة فإن غيرأهل البيت أيضا معصوم
قال تعالى : (وينزل من السماءا ماءليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان )
وقال : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)
وقال : ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم )
وقال : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
وقال : (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)
وقال :(يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم)
وقال : (أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )

اقتباس:
أخي الكريم: لو سألك أحد ؟... هل الخطأ شيء محمود وفيه خير أم لا ؟؟.
بماذا ستجيبه ؟؟
والعلماء أجمعوا على أن الرجس { ما لا خير فيه }.
فإن كنت ترى أن الخطأ فيه خير فهم يخطئون ! وإن كنت تعتقد أنه " لا خير فيه " فهم معصومون من الخطأ
الذي أعرفه أن الخطأ ليس ذما وإلا لماقال عليه الصلاة والسلام كل ابن آدم خطاء .

اقتباس:
الفاضل حامل المسك: .. ليس كل علماء الإسلام تركوا هذا الأمر غامضا !! وإنما أنا أستدل بالذين أذكر لك أقوالهم { من مياه بنو أمية } "على حد تعبيرك " فلو كنت ستقبل الغوص في بحر آل محمد فإنك لا تجد من يقول عكس العصمة.
فأين أقوالهم في ذلك أريد ماقالوه في ذلك بينا .. وأما تفسيرالتطهيربازالة ما لا خيرفيه فليس فيه معنى العصمة أساسا

وإذا جئتنا بالعصمة من مياه بني أمية فيلزمك أن تأخذ منها ما لا يعارض نص الكتاب أيضا حتى لا يكون أخذك بالهوى .
فمثلا تقول أن الشوكاني فسرالرجس بكذا وكذا .. فنقول وهل أخرج الشوكاني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيره نقول لا ..
الحاصل نريد قولا للعلماء فسرفيه التطهيربالعصمه .
اقتباس:
أما العلماء فنحن لا نشك في أمانتهم " إلا الذي برق عيبه" لنميّز به الطيب
لكن هذا خلاف مانراه فعندما تأخذ من العالم مثلا .. تفسيرالرجس بالذنب ..

وترمي تفسيره للأهل فهل يثبت عدم التشكيك في الأمانة .
اقتباس:
لكن أنا وأنت أيضا قد رزقنا الله ما رزقهم " العقل"من الخبيث ولنا الحق أن نشك في من خالف العقل والمنطق ونقول أنه أخطأ ولا عيب.
وهل عقلي وعقلك هما الحكم أم الدليل متى ومع من وجد .

اقتباس:
" رجز الشيطان " في هذه الآية الكريمة هو الذي أصاب الصحابة رضوان الله عليهم يومذك وهو "الحدث الأكبر" , وطهرهم الله منه بذلك الماء { ليطهركم به } فهو تطهير وقتيٌّ في مكان معين وزمن محدد . ثم بعد ذلك رفع هذا التطهير وأصبح كل من يحدث منهم تماما مثل ذلك الحدث , كأن يجامع أهله "
سبحان الله وقتي ومالذي حدده وجعله وقتي وأطلق ذلك وجعله دائما
لنرجع إلى السياقين معا .. قال تعالى :
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)
فهؤلاء حصلوا على التطهيرمن الرجس فقط .
وقال تعالى في حق أولئك .
(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)
أخي الكريم إذا كان أولئك حصلوا على التطهيرمن الرجس فقط فإن هؤلاء حصلوا على عدة مزايا هي :
1: إنزال المطرمن الله عليهم وهذه نعمة خصوصا بإخبارالله بها على هذا الوصف .
2: إذهاب رجزالشيطان وهو وسوسة الشيطان لهم بأن لا حول لكم أمام هؤلاء .
3: الربط على قلوبهم بأن لا يقرب منها الشيطان ثانية فلا يطمع بالوسوسة لها .
4: تثبيت أقدامهم أمام عدوهم وهم في جيش وأمام السيوف .
5: معية الله والملئكة ولا يمكن أن يكون الله مع من لا يحب .
6: الشهادة بالإيمان لهم ..
فمن أين لك أنه تطهيروقتي وأن ذلك تطهيرأبدي نريد تخصيص ذلك بالدليل .. الصحيح ..
ثم ماذا تأتينا كتب الشيعة بعد قرون لتقول عن هؤلاء كفرة منافقون .. ياسبحان الله ..

اقتباس:
والآية الكريمة خاصة بالمتخلفين عن الجهاد في سبيل الله , وهم أبو لبابة وصاحبيْه وجماعة من الصحابة ..وقد اعترفوا بذنبهم فمنهم من عاقب نفسه بعد اللوم عليهم فأوثق نفسه إلى سواري المسجد , وأقسم أن لا يحل ويفك قيده إلا النبي صلى الله عليه وآآآله وسلم فلما نزلت هذه الآية عفي النبي عنهم ، وأخذ من أموالهم وتصدق بها، ليطفئ بها خطيئتهم تلك التي اقترفوها , وقد قال صل الله عبيه وآآآله وسلم { الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار} ثم أمرت الآية الكريمة النبي صلواة الله عليه وآآآله وسلم بالصلاة عليهم { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } أي بالدعاء لهم لأن دعاءه رحمة ليسكنوا ويطمئنوا بأن الله قد قبل توبتهم... فطهارتهم هنا في هذه الآية لا تزيد على أنهم اشتروا مظلمتهم بثمن الصدقة... وقد رويتم ان عمر اشترى "أي طهر" نفسه من مظلمة العجوز .. وبعد الحوار والاتفاق معها " طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا ، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء ... إلخ "
لا ياعزيزي .. أليس التطهيرهو التطهيرمن الرجس والدنس والرجس والدنس هما الذنوب والمعاصي

أين ذهبت اللغة وأين مايخص الأول ويجعله عصمة إلى الأبد وهو (تطهير) وما يخصص الثاني ويجعله تطهيروقتي وشراء مظلمة فقط وو.. الأمريحتاج إلى دليل صحيح يخرج ذلك ويقيده ولا دليل .
ثم هل هؤلاء من الذين ارتدوا وانقلبوا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنظرإلى كتب الشيعة نعم
فماذا بقي غيرأن نقول أن الله لا يعلم من خلق سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا
التطهيرهو التطهيرفإن كان عصمة فهؤلاء معصومون .
اقتباس:
إرادة الله عز وجل في آية التطهير قد بيّننا نوعها بأسلوب مبسط " بعيدا عن التكوين والتشريع " وبما يفهمه العام والخاص.
أما الآية المباركة فاعلم أخي الحبيب, أنها إشارة إلى أن الله عز وجل أنزل هذا الدين وكله رحمة للإنسان الذي هو الهدف والأساس في التشريع, وما جعل فيه حكما حرجيّا , وإنما هو دين يستطيع كل إنسان " قويا كان أو ضعيفا " ممارسته بكل راحة ليطهر به نفسه من ذنوبه كيفما استطاع وبلا تكليف بما لا يطاق... فالصلاة وهي عماد الدين إن عجزت عن الوقوف فصلها وأنت جالس, وإن لم تستطع فصل وأنت مضطجع, والصوم إن بك علة فافطر, والحج إن لم تستطع يسقط عليك... وهكذا..
كذلك هذه الآية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }. فأصل الفرض الغسل بالماء والمسح , وإن صادفتك علة من العلل المذكورة فقد سهل الله ذلك بالتيمم وذلك ليتمكن المرء من الالتزام بالطاعات التي تطهره من الذنوب وهذا مراد الله عز وجل لعباده , فهو سبحانه يبين لنا السبيل الأقوم الذي يريده لعبده لكي يطهره به من ذنوبه, وللعبد الاختيار { إما شاكرا وإما كفورا }.
حبيبي مقدمة رائعة قدمت بها لهذه الآية لكن الهوى حكم حكمه في النهاية فنسأل الله لنا ولك الهداية
أخي الكريم : ارجع إلى الآية الكريمه وهي خطاب إلى المؤمنين جميعا منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
إلى قيام الساعة وإن كانت نزلت على الصحابة رضوان الله عليهم إلا أنه لا يستطيع أحد أن يقول أنها خاصة
في فلان وعلان فلاحظ مافيها بالألوان من المزاياومنها.
1: رفع الحرج عنهم وماشق من التكاليف وهذاتيسيرمن الله عزوجل ومن منه عليهم .
2: التطهيروجاء مطلقا ولم يقيد بشيء ولم يخص زيدا ولا عمرا يستوى فيه آل البيت وغيرهم من المؤمنين .
3: إتمام النعمة من الله عليهم فالحمد لله على نعمه ..
فالحاصل : أن التطهيرهنا مطلق ولم يخص زيدا ولا عمرا ولم يتوقف على زمن معين فلنقل أن هؤلاء وأيامن كانت هذه صفته
فهو معصوم هل يعقل ذلك ..
أين باقي تفسيرالآيات والتعليق عليها ..
اقتباس:
(إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)
هل المعصومون ..

أو الذين يكثرون الإعتصام .. غيرمعقول تماما .
اقتباس:
(فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)
أن يتطهروا : هل يعني أن يكونوا معصومين .. ( المطهرين) المعصومين طبعا حسب تفسيركم ..

اقتباس:
(أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )
هل بمعنى لم يرد الله أن يجعلهم معصومين لا يستقيم ذلك إطلاقا ..

اقتباس:
أمّا هذه فلا نعلم لها أصلا
ولكن في الحوار كل ما يقال مقبول إلى أن ثبت حقيقته أو بطلانه
" اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا"
لماذا قال ودعالهم بهذا الدعاء بعد نزول الآية

اقتباس:
قد يضع أحدهم بعض العيوب " عياذا بالله" في علي أو فاطمة عليهما السلام !!
حاشاها رضي الله عنها .

لكن ألا ترى أن الغضب مذموم فإذاكان مذموما فكيف تقول كتب الشيعة أنها تغضب على علي رضي الله عنه .
أيضا مما سبق مروره علي غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها لأتخاذ قرط من فضة أومن ذهب .
أليس هذا من الخطأ
اقتباس:
فما هو خطأ الحسن والحسين سلام الله عليهما الذين دعا لهما نبي الله بإذهاب الرجس والتطهير وهما أقل من 7 و 6 سنوات ؟؟؟
الإمامة وصية إلهية أليس كذلك .

الحسين رضي الله عنه تهاون على الدفاع عنها وبايع عليها الكفار وجعل أمرالمسلمين في يدكفار وكذلك أبوه من قبله
رضي الله عنهم جميعا . أليس هذا خطئا
الحسن هو من تنازل عنها وكان في عزومنعة وبإمكانه أن يقاتل عليها ولم يفعل بل ترك أمرالمسلمين والخلافة
والوصية الإلهية في يد الكفار .. أليس هذا أكبرخطأ
تزويج الكفاروإعطائهم بناتهم سوءا بالغصب والإستكانة لذلك
أم بالرضى والقبول ألا يعد خطئا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل مشاهدة المشاركة
اليوم 02-06-201بانتهاء هذا الموضوع بحمد الله .
أتقدم بخالص التحية والاحترام الكبيرين للأخ حامـ المسك ـل وأسأل الله أن يكون وذويه في صحة جيدة وفي أحسن حال.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تحكم عليه بالإنتها ء عزيزي الموضوع لم يبدء بعد حتى ينتهى .
وإنما نزل و لم أنتبه له حتى ارتفع وأنا مشغول بأكثرمن عشرين منتدى إضافة إلى ماعندي من الأشغال الخاصة .
وهناك من الإخوان من ردوا عليك ولا بأس بالتعاطي معهم فالهدف واحد .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاللتجسيم مشاهدة المشاركة
موضوع المساعدة التي لم تتم
خيبتم ظن صاحبة الموضوع
طلبتم منها عدم الحوار مع الشيعة بدل أن تساعدوها
ولماذا لم تسعفها أنت ..
نحن لسنا ملزمين بالرد على كل مايكتب في الشبكة لكن على من أراد النقاش أن يوافينا وسنكرمه
كما أكرمناك هنا وهناك وهذه هي الأدلة الدالة على حسن ضيافتنا لك فهل ستكون ضيفا
يحسن الإستهلاك تفضل
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=9968
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=9663
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=9909
سبقت دعوتك في منتدى أنصارآل محمد بالرابط هنا
لا للتجسيم هل الإمامة منصب إلهي
موضوع للمجسمه فقط . ومن لم يعتقد بالتجسيم فاليلزم الصمت
سلفي موحد يعلن التحدي للرافضه فمن لها
لا للتجسيم هنا
وأخيرا : يا ضيفنا العزيز اكسل لم تجيب على الأسئلة هاهي معادة .

1: هل فسرلفظ الرجس بالخطأ على حد علمك .
2: هل التطهيرفي عموم الآيات يختلف عن التطهيرفي آية التطهيروكيف ؟.
3: مالذي يمنع أن يكون حصول التطهيربعد حصول المطهرمنه ؟.
4: بماذا تفسرتناز ل الإمام عن الوصية الإلهية الإمامة أليس ذلك خطئا فادحا؟.
5: بماذا تفسرمبايعة الإمام للكافرالمرتد وتعاونه معه أليس ذلك خطئا ؟.
ونكتفي بهذا وفي الحقيقة أنا فخوربأسلوبك
الجميل الخالي من السب والإسائة على غيرماتعودنا عليه من المحاورين
والخالي من الغطرسة والإعجاب بالنفس الذي أراه من الغير
وشكرا جزيلا لك

رد مع اقتباس