عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2010-06-03, 12:27 PM
محب آل البيت محب آل البيت غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-01
المشاركات: 29
افتراضي

بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع والله المستعان عل ما يصفون

لا تستغرب من هذه التراهات فأنا قلتها وأقولها مذهب مبني على أساس الشبق والجنس وسقفه التقيه وجدرانه الخمس وطلائه حب آل البيت وما خفي كان أعظم



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bu sara مشاهدة المشاركة
وما المشكلة إذا كانت المتعة حلال
أرجوك
اشرح لي زواج المسيار الذي هو حلال عندكم
وسنرى إن كان هناك فرق بين زواج المتعة وزواج المسيار
الفرق بينهما يا رورو

زواج المسيار لا تسقط فيه الشروط ولا الأركان وإنما يسقط فيه بعض الحقوق الواجبة ، عن طريق تنازل كلا الزوجين أو أحدهما عن بعض حقوقه مقابل عقد الزواج .
وهو زواج صحيح من حيث صحة العقد ، وهو عقد لا بأس به إذا حكمت الظروف الزوجين كأن تكون المرأة لها أولاد وتريد البقاء معهم أو كان لها أم أو أب وتريد البقاء معهم لحاجتهم لها فتتنازل عن حق البيت أو النفقة مقابل عدم تفرغها لزوجها .
وكذلك بالنسبة للرجل الغير قادر على فتح بيت آخر أو يكون لديه بعض الظروف مع احتياجه لزوجة ثانية .
والملاحظ في زواج المسيار أن فيه ظروفاً لكلا الطرفين فلا يوجد حل لهما أحسن من المسيار .
والله أعلم




أما المتعه أو الأصح ( الزنا) فكل عقد مؤقت من اجل الشهوه حرام

ويجوز للمتمتعه ان تزني ...... عفوا تتمتع بدون اذن وليها وسرا وبلا شهوووووود


وخذ هذه الصفعه

قال فقيهكم الطوسي:"يجوز أن يتمتع بها من غير إذن أبيها، وبلا شهود ولا إعلان".(النهاية:ص490).


وقالوا: "يشرع له أن يتفق معها على يوم أو مرة أو مرتين". [انظر: النهاية للطوسي: ص491، وتحرير الوسيلة للخميني: 2/290].

ونصَّ فِقْهُكم خمخم على أنه يحل التمتع بالمرأة ولو كانت زانية!!

قال الخميني: "يجوز التمتع بالزانية". (تحرير الوسيلة: 2/292).


سبحان الله والله يقول ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ) سورة النور/3



قال الطوسي: "وليس على الرجل أن يسألها هل لها زوج أم لا؟" (النهاية: ص490).

زواج فوق زواج


ما رأيك؟؟؟؟؟؟













__________________
قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم ورضوا عنه – ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين ، كالنصيرية والإسماعيلية، وغيرهم من الضالين
[line]-[/line]


رد مع اقتباس