جزاك الله خيرا أخي الحبيب حامل المسك
وأنا أيضا فخور بك جدا جدا.. وهذا ما يلزم كل من يدعي الاقتداء "ولو 1% " بمن هو على خلق عظيم وأنه لا يسب ولا يسيء صلواة الله عليه وآآآله حتى أعداء الدين , فما بالك بأخيك الذي تلتقي وإياه في ما يستحيل تفريقه { لا إله إلا الله محمد رسول الله} التي ما اختلف قبلنا وما اختلفنا نحن ولا يجب بل لا يليق الاختلاف فيها لمن بعدنا. فلنجعل ما اتفقنا عليه أصلا. ونغوص بسفينة المجادلة الحسنة في ما لا تنقضي عجائبه لعل هناك المخبأ وما أخفاه عنا صيادو المراجين وبقيت خافية لا يعلمها أحدنا وقد تكون من الأصول.
اقتباس:
|
1: هل فسر لفظ الرجس بالخطأ على حد علمك .
|
أخي الفاضل, لقد تم الردّ على كل أسئلتك في مشاركتي السالفة, إن لم تنتبه إليها , أكون أنا الذي لم أستطع إفهامك أو ربّما أجوبتي كانت غامضة غير مفهومة "وذلك لقصر في"... فلا بأس بالتكرار وبوضوح أكثر "وباختصار شديد".
قلت في هذه النقطة
اقتباس:
|
... فهم إذا كانوا قد أذهب وأزيل عنهم كل ما لا خير فيه , "والخطأ لا خير فيه" فهم لا يخطئون , وإذا كانوا لا يقربهم الإثم ولا الفسق ولا الفعل القبيح ولا الحرام ولا العذاب ولا اللعنة ولا الكفر... فهم معصومون
|
أقول : اتفق أهل اللغة وغيرهم من العلماء على أن الرجس : إسم جامع لكل شر ونقص , واختصروها في كلمة جامعة لمعانيه الكثيرة وقالوا هو :
ما لا خير فيه
ابن منظور في لسان العرب ج 6 ص 94 .. الزبيدي في تاج العروس ج 4 ص 160 ... الناس في معاني القرآن ج 2 ص 488 .. وابن جرير الطبري " جامع البيان " سورة الأنعام 12671 و 12672.. وابن كثير في تفسيره" ج 2 ص 182.. وغيرهم . كلهم عن مجاهد أن الرجس
ما لا خير فيه
أجبتي على هذه النقطة بقولك
اقتباس:
|
الذي أعرفه أن الخطأ ليس ذما وإلا لما قال عليه الصلاة والسلام كل ابن آدم خطاء.
|
أقول لو أنه "ليس ذما" لما طلِب منهم التبرؤ من خطئهم والتوبة منه {..
وخير الخطائين التوابون }.
أما الخطأ فهو ما لا نختلف فيه
ضد الصواب, وانه ذنب من الذنوب "المتعمد أو غير المتعمد"..
ولقد ذكر القرآن المجيد
الخطأ في النوع الأول بأنه إثم , وذلك في اعتراف إخوة يوسف قال عز وجل {
إِنا كُنا خَاطِئِينَ } أي آثمين .
وفي غير المتعمد قوله : {
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ } وهذا الخطأ يكون نتاج الجهل وعدم معرفة الخطأ بأنه خطأ أو يُظن انه صوابا كما كان يظن في التبني .
وقال تعالى {
إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا }{الإسراء} أي ذنبا عظيما..
ولو كان الخطأ محمودا وفيه الخير لما ترجى المرء وطمع في الله عز وجل أن يزيله ويمحه ويغفره له {
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }.
اقتباس:
|
2: هل التطهير في عموم الآيات يختلف عن التطهير في آية التطهير وكيف ؟.
|
أكيد ... الآيات التي ذكر فيها كلمة " الطهارة" فكل منها لها معناها الخاص
ففي الآية الأولى التي أورتها {
وينزل من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان }
" وهو الطهارة "من الجنابة" وربط القلوب بإزالة الخوف الذي أصابهم يوم بدر, ويثبت أقدامهم على الأرض الهشة التي حلوا بها " معسكرهم "... وذلك ما ذكره اهل التأريخ والتفسير والسير... قالوا
{ لقد أصبح المسلمون مع المشركين وجها لوجه في الميدان. وهناك مرة أخرى يأتي التوجيه الإلهي لتنفيذ الخطة بمغايرة جديدة حول العدد الذي هو ميزان القوة والقتال. فيقلل كلا الطائفتين في نظر الأخرى، {
وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور} أي لا إلى تقديراتكم وخطئكم. وقد بين الله تعالى الغرض المقصود من هذا التقليل {
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور } فلم يترك لكم الأمر ووجهكم إلى ما يغري على القتال. فأصبحوا أمام أمر واقع لم يكن لهم اختيار فلا يستطيعون التقدم ولا التأخر
ولكن أرض معسكرهم رمله دهسة تعوق سرعة الحركة وليس ذلك من صالحهم. وأرض العدو سبخة جلدة وما زال المسلمون ببطن الوادي
ولا ماء عندهم ولم يشرع التيمم بعد، فوقعوا في وساوس الشيطان وكيف يلقون العدو بغير طهارة !.. فجاءتهم عناية الله وغيرت الموقف وعكسته تماما: {
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام }. وهكذا بين عشية وضحاها تغير الموقف تماما إذ نزل عليهم المطر ليلا
فتطهروا وشربوا
وتماسك الرمل تحت أقدامهم وثبتت عليه.
انتهى
أمر آخر يجب الانتباه إليه أخي حامل المسك, وهو ليس المعني أن كل من أصابه ذلك الماء فقد طهّر !إنما الله عز وجل نزل عليهم الماء فقام من يؤمن به ممن به جنابة بتطهير نفسه بنفسه , وشرب العطشان وزال الخوف من قلوب المؤمنين وثبت قدم من كانت تعيقه الأرض... إلخ.
فلو كان القصد أن كل من بلّه ذلك الماء طُهّره ! للزم القول أن مشركي قريش أيضا طهّرهم لأنه قد أصابهم نفس الماء!
قال النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 4 ص 390 , وابن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 325/ 326 {
وبعث الله السماء وكان الوادي دهسا (
أي كل مكان لين لم يبلغ أن يكون رملا )
فأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها ماء لبد لهم الأرض ولم يمنعهم من السير، وأصاب قريشا منها ماء لم يقدروا على أن يرتحلوا معه }
انتهى.
اقتباس:
|
3: ما الذي يمنع أن يكون حصول التطهير بعد حصول المطهر منه ؟.
|
التطهير في الآية الكريمة أنه قد حصل وأن الله عز وجل طهر عباده بمائه من رجس معيّن " الجنابة, والخوف...إلخ"
ثم إن المؤمن في ذلك المقام هو من قام بتطهير نفسه بنفسه بالوسيلة التي منحه الله عز وجل " الماء "... كما ان الله سبحانه وتعالى يطعم عبده ويسقيه {
الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين } لكن العبد هو من يضع اللقمة في فمه.
أما المانع: أن ذلك الرجس الذي طهرهم الله منه في ذلك الموطن, فبعد يومهم ذاك عاد إليهم وبقي ملازما لهم ولم يذهب من حياتهم!
فمن يقول أنهم لم يصاب أحدهم بجنابة " أكرمكم الله" ولم يغتسل بعد ذلك اليوم
؟؟
ومن يقول أن الخوف أزيل من صدورهم نهائيا وأنهم ثبتوا في المعارك بعد ذلك التطهير
؟
ولقد حكى القرآن العظيم ان الغزوة التي تلت هذا التطهير فرّ منها معظم من طهّروا ولم يثبتوا! ﴿
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ...﴾ .
اقتباس:
4: بماذا تفسر تنازل الإمام عن الوصية الإلهية الإمامة أليس ذلك خطئا فادحا؟.
5: بماذا تفسر مبايعة الإمام للكافر المرتد وتعاونه معه أليس ذلك خطئا ؟.
|
عزيزي حامل المسك..
إذا كذّب القوم بإمامة الإمام فلا يعتبر الإمام تنازل عن إمامته التي نصبه الله ورسوله !!!
كما لا يصح لنا كمؤمنين أن نفهم هذا الفهم الغريب ولا يجب ذلك !!
وإلا فإن النبي الأعظم صل الله عليه وآآله وسلم كذّبه معظم من حوله بل وحاربوه وأخرجوه من داره وهجّروه من موطنه وقالوا فيه ما قالوا ؟...
لكن ما هو أكيد أنهم لا يستطيعون تجريد النبي من نبوته ! وإن كسروا رباعيته وأسالوا دمه الشريف...
فيبقى النبي نبي وإن كفر به جميع من في الأرض... فكذالك الإمامة.
ثم إن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لم يتنازل عن الوصية إطلاقا !.
وإنما القوم تجاهلوا هذه الوصية ! فالعتاب عليهم لا عليه.
فلمّا توفي نبي الله تناسوا وصيته صل الله عليه وآآله وسلم وركض معظمهم إلى الزعامة الدنيوية الزائلة ! وقد روى المؤرخون أن في الوقت الذي انشغل الوصي عليه السلام بتغسيل النبي وتجهيزه ودفنه"أرواحنا فداه", انشغلوا هم بحسم مشكلة الزعامة والقيادة وفي ذلك يقول الطبري
{ اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، وتركوا جنازة رسول الله يغسله أهله ، فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد سعد بن عبادة ، وأخرجوا سعدا إليهم وهو مريض.. فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر سابقة الأنصار في الدين، وفضيلتهم في الإسلام ، وإعزازهم للنبي وأصحابه ، وجهادهم لأعدائه حتى استقامت العرب ، وتوفي الرسول وهو عنهم راض, استبدوا بهذا الأمر دون الناس، فأجابوه بأجمعهم: أن قد وفقت في الرأي، وأصبت في القول ولن نعدو ما رأيت ، نوليك هذا الأمر
} ( الطبري : ج 2 ص 456 ) فوصل خبر الاجتماع الطارئ هذا إلى أبي بكر وعمر فأسرعا إلى السقيفة ...
فتكلم أبو بكر بعد الحمد والثناء قائلا للأنصار بأن قريشا ( ... أول من عبد الله في الأرض، وآمن بالرسول، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده، ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم... فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم ، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء ، لا تفتاتون بمشورة ، ولا نقضي دونكم الأمور .
فقام الحباب بن المنذر وقال : يا معشر الأنصار أملكوا عليكم أمركم ، فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم ، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم ، ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم ، وينتقض عليكم أمركم ، فإن أبى هؤلاء ما سمعتم ، فمنا أمير ومنهم أمير .
فقال عمر : هيهات لا يجتمع اثنان في قرن.. والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم ، ولكن العرب لا تمتنع أن تولى أمرها من كانت النبوة فيهم {
!!!}، وولي أمرهم منهم ، ولنا بذلك على من أبى الحجة الظاهرة والسلطان المبين ،
من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته ، إلا مدل بباطل ، أو متجانف لإثم ، أو متورط في هلكة ؟
فقام الحباب بن المنذر , قال : يا معشر الأنصار أملكوا على أيديكم ، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر ، فإن أبوا عليكم ما سألتموهم فأجلوهم عن هذه البلاد ، وتولوا عليهم هذه الأمور ، فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم ، فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من لم يكن يدين به ، أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، أما والله لو شئتم لنعيدنها جذعة .
قال عمر : إذن يقتلك الله .
قال الحباب : بل إياك يقتل ..... } إلخ...{ الطبري: 2 / 456 - 458. السيرة النبوية لابن هشام: 4 / 337 - 339، القاهرة 1937 }.
نعم يا صديقي حامل المسك... هكذا كان الحوار الذي جرى في هذه السقيفة, فإنهم لم يذكروا فيه شرع الله عز وجل ولا سنة محمد صل الله عليه وآآآله وسلم الذي ما زال جسده الشريف مسجى في البيت لم يُدفن بعد
!!
وأنت ترى في ألفاظهم "الحوارية" كيف أقلبوا النبوة إلى سلطة وإمارة!!
وكل هذا لا لشيء إلا لإنساء العباد وصية نبي الله وإبعاد الناس عن وصيّه عليه السلام لأن قريشا تكره ذلك . هذا هو السر وقد أفشاه عمر بقوله
{ يا ابن عباس أتدري ما منع قومكم منهم بعد محمد ؟؟
فكرهت أن أجيبه فقلت إن لم أكن أدري فأمير المؤمنين يدريني
فقال عمر
كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة فتبجحوا على قومكم بجحا بجحا فاختارت قريش لانفسها فأصابت ووفقت !
فقلت يا أمير المؤمنين إن تأذن لي في كلام وتمط عني الغضب تكلمت.
فقال تكلم يا ابن عباس.
فقلت أما قولك يا أمير المؤمنين اختارت قريش لانفسها فأصابت ووفقت
فلو أن قريشا اختارت لانفسها حيث اختار الله عز وجل لها لكان الصواب بيدها غير مردود ولا محسود وأما قولك إنهم كرهوا أن تكون لنا النبوة والخلافة فإن الله عز وجل وصف قوما بالكراهية فقال (
ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)
فقال عمر هيهات والله يا ابن عباس قد كانت تبلغني عنك أشياء كنت أكره أن أفرك عنها فتزيل منزلتك مني
فقلت وما هي يا أمير المؤمنين فإن كانت حقا فما ينبغي أن تزيل منزلتي منك وإن كانت باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه
فقال عمر بلغني أنك تقول إنما صرفوها عنا حسدا وظلما
فقلت أما قولك يا أمير المؤمنين ظلما
فقد تبين للجاهل والحليم,
وأما قولك حسدا فإن إبليس حسد آدم فنحن ولده المحسودون.
فقال عمر هيهات أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلا حسدا ما يحول وضغنا وغشا ما يزول !
فقلت مهلا يا أمير المؤمنين
لا تصب قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بالحسد والغش فإن قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلوب بني هاشم.
فقال عمر إليك عني يا ابن عباس .
فقلت افعل, فلما ذهبت لأقوم استحيا مني فقال يا ابن عباس مكانك فوالله إني لراع لحقك محب لما سرك فقلت يا أمير المؤمنين
إن لي عليك حقا وعلى كل مسلم فمن حفظه فحظه أصاب ومن أضاعه فحظه أخطأ ثم قام فمضى }{ الطبري (3/ 289 }
وما يجدر الإشارة إليه في هذا المقام.. أن ليس كل الصحابة الكرام حضروا تلك الاجتماعات الطارئة , بل معظمهم اعتزلوها لأن نبيهم صلواة الله عليه وآآآله أوصى أصحابه وحذرهم قبل وفاته بقليل أن مهلكهم هو هذا الحي من قريش قال : (
يهلك أمتي هذا الحي من قريش , قالوا فما تأمرنا ؟ قال لو أن الناس اعتزلوهم )! ( صحيح مسلم / الفتن وأشراط الساعة / حديث 5195 ) و( صحيح البخاري / المناقب / باب علامات النبوة / حديث 3336 )
ولقد اتضح وافتضح هذا الحي لمّا صاح أبو بكر من داخل السقيفة قائلا (...
ولن يُعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش )! ( صحيح البخاري / كتاب الحدود / باب الرجم / حديث 6328 )
فتأكدوا حينئذ من مهلكهم ؟ فاعتزلوه... فيأبى الخليفة إلا قتالهم تحت ألقاب عدّة وأشهرها مانعي الزكاة !.
فكان من المعتزلين أمير المؤمنين عليه السلام أيضا ولم يركب ركبهم... وهذا عمر يسأل ابن عباس عن علي لم تخلف عنهم
؟ ويعترف بسر من أسرار السقيفة
؟ قال { يا ابن عباس
ما منع عليا من الخروج معنا قلت لا أدري قال يا ابن عباس أبوك عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت ابن عمه فما منع قومكم منكم قلت لا أدري قال لكني أدري يكرهون
ولا يتكلم * لهم قلت لم ونحن لهم كالخير؟
قال
اللهم غفرا يكرهون أن تجتمع فيكم النبوة والخلافة .. }{ الطبري ج 3 ص 288 }. {{
* يبدو ان الأصل "
ولايتكم" أي يكرهون
ولايتكم لهم , فوقع خطأ أو تحريف في كتاب الطبري فأقلبت إلى:
ولا يتكلم " الغير صالحة في العبارة!!؟}}
فلا ندري...؟
عمر يقر بأن عليّا عليه السلام تخلف عنهم ولم يخرج معهم من الأصل, والبخاري يعترف أن أمير المؤمنين عليه السلام
لم يبايع أبو بكر لمدّة ستة أشهر!!
وأنتم تقولون أنه بايع وأنه تنازل عن الإمامة " عياذا بالله" ولم تعلموا أنكم أسأتم بهذا القول إلى الله عز وجل , الذي نصب عليا عليه السلام بقول نبيه صل الله عليه وآآآله {
تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض /
فانظروا كيف تخلفوني فيهما/ }.. وسيّد العترة بعد نبي الله صل الله عليه وآآآله وسلم , أمير المؤمنين عليه السلام الذي من كان النبي
مولاه فعلي مولاه . فهل ترون أن الله ما كان يعلم ان عليّا عليه السلام سيتنازل عن الإمامة وإلا ما نصبه
! " استغفر الله".
هذه الإجابة عن كل أسئلتك حبيبي حامل المسك
وهذه بعض الملاحظات على ما جاء في مقالك.
اقتباس:
الإمامة وصية إلهية أليس كذلك .
الحسين رضي الله عنه تهاون على الدفاع عنها وبايع عليها الكفار وجعل أمرالمسلمين في يد كفار وكذلك أبوه من قبله
رضي الله عنهم جميعا . أليس هذا خطئا
الحسن هو من تنازل عنها وكان في عزومنعة وبإمكانه أن يقاتل عليها ولم يفعل بل ترك أمرالمسلمين والخلافة
والوصية الإلهية في يد الكفار .. أليس هذا أكبر خطأ
تزويج الكفار وإعطائهم بناتهم سوءا بالغصب والإستكانة لذلك
أم بالرضى والقبول ألا يعد خطئا
|
قد أجبت خطأ في هذه النقطة...
أذكرك بقولك
اقتباس:
4: أن هذا التطهير يحتمل أن يكون بعد وقوع الخطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" ولو كانوا معصومين منه
لما لزم مثل هذا الدعاء أصلا لأن دعائه هذا إنما هو بعد نزول الآية كما تعلم.
|
وقصدك بهذا السؤال : أن هؤلاء الذين جللهم نبي الله بكساء ثم دعا لهم ,
يُحتمل أنهم اقترفوا ذنبا قبل تجليلهم ولذلك دعا لهم نبي الله بإذهاب ما اقترفوه !!!
فسلمت لك في ما تعتقد بقولي
اقتباس:
أمّا هذه فلا نعلم لها أصلا
ولكن في الحوار كل ما يقال مقبول إلى أن ثبت حقيقته أو بطلانه
قد يضع أحدهم بعض العيوب " عياذا بالله" في علي أو فاطمة عليهما السلام !!
|
وقصدي أنه قد تجد هذه الموضوعات من يصدقها لأن عليا وفاطمة عليهما السلام يوم التجليل كانا كبيرين
وسألتك هذا السؤال
اقتباس:
|
فما هو خطأ الحسن والحسين سلام الله عليهما الذين دعا لهما نبي الله بإذهاب الرجس والتطهير وهما أقل من 7 و 6 سنوات ؟؟؟
|
فأرجوا ان تبيّن لي وتوضح ما الذنب " المحتمل" الذي اقترفاه الحسنين عليهما السلام وهما في سن أقل من 6 و 7 سنوات حين جللهم جدهم ودعا لهم بإزالته.
ثم سنصل إلى ما أشكل عليك لمّا يعد الأمر بيدهم.
أكتفي بهذا
ولنا عودة إن شاء الله بعد تعليقكم
ودمتم بألف خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته