عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2010-06-04, 10:55 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي الحبيب حامل المسك

وأنا أيضا فخور بك جدا جدا.. وهذا ما يلزم كل من يدعي الاقتداء "ولو 1% " بمن هو على خلق عظيم وأنه لا يسب ولا يسيء صلواة الله عليه وآآآله حتى أعداء الدين , فما بالك بأخيك الذي تلتقي وإياه في ما يستحيل تفريقه { لا إله إلا الله محمد رسول الله} التي ما اختلف قبلنا وما اختلفنا نحن ولا يجب بل لا يليق الاختلاف فيها لمن بعدنا. فلنجعل ما اتفقنا عليه أصلا. ونغوص بسفينة المجادلة الحسنة في ما لا تنقضي عجائبه لعل هناك المخبأ وما أخفاه عنا صيادو المراجين وبقيت خافية لا يعلمها أحدنا وقد تكون من الأصول.
أهلا وسهلا بك .
اقتباس:
أقول : اتفق أهل اللغة وغيرهم من العلماء على أن الرجس : إسم جامع لكل شر ونقص , واختصروها في كلمة جامعة لمعانيه الكثيرة وقالوا هو : ما لا خير فيه
ابن منظور في لسان العرب ج 6 ص 94 .. الزبيدي في تاج العروس ج 4 ص 160 ... الناس في معاني القرآن ج 2 ص 488 .. وابن جرير الطبري " جامع البيان " سورة الأنعام 12671 و 12672.. وابن كثير في تفسيره" ج 2 ص 182.. وغيرهم . كلهم عن مجاهد أن الرجس ما لا خير فيه
الخطأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأت حديدا هو ما أريد
لأن الخطأ في الاجتهاد لايمكن أن يوصف بأنه قذرا أو نجسا أونتنا فلا يحمل المدلول على ذلك أبدا .
اقتباس:
أقول لو أنه "ليس ذما" لما طلِب منهم التبرؤ من خطئهم والتوبة منه {.. وخير الخطائين التوابون }.
أما الخطأ فهو ما لا نختلف فيه ضد الصواب, وانه ذنب من الذنوب "المتعمد أو غير المتعمد"..
ولقد ذكر القرآن المجيد الخطأ في النوع الأول بأنه إثم , وذلك في اعتراف إخوة يوسف قال عز وجل { إِنا كُنا خَاطِئِينَ } أي آثمين .
وفي غير المتعمد قوله : { وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ } وهذا الخطأ يكون نتاج الجهل وعدم معرفة الخطأ بأنه خطأ أو يُظن انه صوابا كما كان يظن في التبني .
وقال تعالى { إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا }{الإسراء} أي ذنبا عظيما..
ولو كان الخطأ محمودا وفيه الخير لما ترجى المرء وطمع في الله عز وجل أن يزيله ويمحه ويغفره له { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }.
لكن التعميم ورد فإذا ورد التعميم دل ذلك على أن المعنى لا كما تقصدون .
والألفاظ بمدلولاتها لا بمعانيها بارك الله فيك .
* أين مايدل على أن هذا التطهيردائما أبديا .
اقتباس:
أكيد ... الآيات التي ذكر فيها كلمة " الطهارة" فكل منها لها معناها الخاص
ففي الآية الأولى التي أورتها { وينزل من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان }
" وهو الطهارة "من الجنابة" وربط القلوب بإزالة الخوف الذي أصابهم يوم بدر, ويثبت أقدامهم على الأرض الهشة التي حلوا بها " معسكرهم "... وذلك ما ذكره اهل التأريخ والتفسير والسير... قالوا { لقد أصبح المسلمون مع المشركين وجها لوجه في الميدان. وهناك مرة أخرى يأتي التوجيه الإلهي لتنفيذ الخطة بمغايرة جديدة حول العدد الذي هو ميزان القوة والقتال. فيقلل كلا الطائفتين في نظر الأخرى، { وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور} أي لا إلى تقديراتكم وخطئكم. وقد بين الله تعالى الغرض المقصود من هذا التقليل { إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور } فلم يترك لكم الأمر ووجهكم إلى ما يغري على القتال. فأصبحوا أمام أمر واقع لم يكن لهم اختيار فلا يستطيعون التقدم ولا التأخر ولكن أرض معسكرهم رمله دهسة تعوق سرعة الحركة وليس ذلك من صالحهم. وأرض العدو سبخة جلدة وما زال المسلمون ببطن الوادي ولا ماء عندهم ولم يشرع التيمم بعد، فوقعوا في وساوس الشيطان وكيف يلقون العدو بغير طهارة !.. فجاءتهم عناية الله وغيرت الموقف وعكسته تماما: { إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام }. وهكذا بين عشية وضحاها تغير الموقف تماما إذ نزل عليهم المطر ليلا فتطهروا وشربوا وتماسك الرمل تحت أقدامهم وثبتت عليه. انتهى
لكن هل من العلماء من قال بأن هذا التطهيرتطهيروقتي كماقلت أنت سابقا وأين مايدل على ذلك ؟
اقتباس:
أمر آخر يجب الانتباه إليه أخي حامل المسك, وهو ليس المعني أن كل من أصابه ذلك الماء فقد طهّر !إنما الله عز وجل نزل عليهم الماء فقام من يؤمن به ممن به جنابة بتطهير نفسه بنفسه , وشرب العطشان وزال الخوف من قلوب المؤمنين وثبت قدم من كانت تعيقه الأرض... إلخ.
فلو كان القصد أن كل من بلّه ذلك الماء طُهّره ! للزم القول أن مشركي قريش أيضا طهّرهم لأنه قد أصابهم نفس الماء!
لا يعنينا ذلك إنما يعنينا من وقع لهم التطهير
وهم الجيوش المجاهدة مع النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم إنه ذوحدين .. فإصابته لقريش لها دلالة أخرى ..
اقتباس:
قال النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 4 ص 390 , وابن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 325/ 326 { وبعث الله السماء وكان الوادي دهسا ( أي كل مكان لين لم يبلغ أن يكون رملا ) فأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها ماء لبد لهم الأرض ولم يمنعهم من السير، وأصاب قريشا منها ماء لم يقدروا على أن يرتحلوا معه } انتهى.

لا حظ ما بالأزرق وشكرا

اقتباس:
التطهير في الآية الكريمة أنه قد حصل وأن الله عز وجل طهر عباده بمائه من رجس معيّن " الجنابة, والخوف...إلخ"
رجز الشيطان .. تقول رجس معين
لا ياحبيبي لا بد من الدليل على التعيين رجز الشيطان ..
نعم هي واقعة معينه لكن هل يعني ذلك أن التحديد بها فقط لا أعتقد ذلك لأن القرآن
صالح لكل زمان ومكان ولوقلنا بأن كل مانزل في واقعة معينة يختص بها لأبطلنا بذلك حجية القرآن
بأجمعه لأنه مامن آية إلا ولها سبب نزول علمه من علمه وجهله من جهله .

اقتباس:
عزيزي حامل المسك..
إذا كذّب القوم بإمامة الإمام فلا يعتبر الإمام تنازل عن إمامته التي نصبه الله ورسوله !!!
كما لا يصح لنا كمؤمنين أن نفهم هذا الفهم الغريب ولا يجب ذلك !!
بلى فماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع رسالته في يدكافرساعة من النهار
وكذلك ماكن لأي من الأئمة أن يتهاون عن قتال أبابكروعمرلوكان يرى كفرهما
وإخراج إمرة المسلمين في يديهما فكيف لا يعتبرمن فعل ذلك مخطئا وقدترك مايجب عليه فعله
وهو القيام بأمرالمسلمين .

اقتباس:
وإلا فإن النبي الأعظم صل الله عليه وآآله وسلم كذّبه معظم من حوله بل وحاربوه وأخرجوه من داره وهجّروه من موطنه وقالوا فيه ما قالوا ؟...
ممتاز وهل قال لهم إذا تعالوا وانتخبوا أحدكم ليكو ن رسولا بالنيابة عني حفاظا على دماء المسلمين لا بالطبع يا أخي .
إنما تحامل وقاتل وجاهد حتى رفع راية الإسلام ولم يوان في ذلك ولم يتذرع بأي ذريعة .

اقتباس:
ثم إن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لم يتنازل عن الوصية إطلاقا !.
وإنما القوم تجاهلوا هذه الوصية ! فالعتاب عليهم لا عليه.
لا ياحبيبي عليه العتب لأنه لم يستدركها بالسيف كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .

اقتباس:
فلمّا توفي نبي الله تناسوا وصيته صل الله عليه وآآله وسلم وركض معظمهم إلى الزعامة الدنيوية الزائلة ! وقد روى المؤرخون أن في الوقت الذي انشغل الوصي عليه السلام بتغسيل النبي وتجهيزه ودفنه"أرواحنا فداه", انشغلوا هم بحسم مشكلة الزعامة والقيادة وفي ذلك يقول الطبري { اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، وتركوا جنازة رسول الله يغسله أهله ، فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد سعد بن عبادة ، وأخرجوا سعدا إليهم وهو مريض.. فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر سابقة الأنصار في الدين، وفضيلتهم في الإسلام ، وإعزازهم للنبي وأصحابه ، وجهادهم لأعدائه حتى استقامت العرب ، وتوفي الرسول وهو عنهم راض, استبدوا بهذا الأمر دون الناس، فأجابوه بأجمعهم: أن قد وفقت في الرأي، وأصبت في القول ولن نعدو ما رأيت ، نوليك هذا الأمر } ( الطبري : ج 2 ص 456 ) فوصل خبر الاجتماع الطارئ هذا إلى أبي بكر وعمر فأسرعا إلى السقيفة ...
فتكلم أبو بكر بعد الحمد والثناء قائلا للأنصار بأن قريشا ( ... أول من عبد الله في الأرض، وآمن بالرسول، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده، ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم... فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم ، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء ، لا تفتاتون بمشورة ، ولا نقضي دونكم الأمور .
فقام الحباب بن المنذر وقال : يا معشر الأنصار أملكوا عليكم أمركم ، فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم ، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم ، ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم ، وينتقض عليكم أمركم ، فإن أبى هؤلاء ما سمعتم ، فمنا أمير ومنهم أمير .
فقال عمر : هيهات لا يجتمع اثنان في قرن.. والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم ، ولكن العرب لا تمتنع أن تولى أمرها من كانت النبوة فيهم {!!!}، وولي أمرهم منهم ، ولنا بذلك على من أبى الحجة الظاهرة والسلطان المبين ، من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته ، إلا مدل بباطل ، أو متجانف لإثم ، أو متورط في هلكة ؟
فقام الحباب بن المنذر , قال : يا معشر الأنصار أملكوا على أيديكم ، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر ، فإن أبوا عليكم ما سألتموهم فأجلوهم عن هذه البلاد ، وتولوا عليهم هذه الأمور ، فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم ، فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من لم يكن يدين به ، أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، أما والله لو شئتم لنعيدنها جذعة .
قال عمر : إذن يقتلك الله .
قال الحباب : بل إياك يقتل ..... } إلخ...{ الطبري: 2 / 456 - 458. السيرة النبوية لابن هشام: 4 / 337 - 339، القاهرة 1937 }.
ليست الإمامة موضوعنا حتى تطول حولها وإنما موضوعنا خطأ من تركها للكفار
فماكان من الأئمة رضوان الله عليهم ان يتركوها في أيديهم ساعة من نهارلوكانوا يرونها كما ترونها أنتم .

اقتباس:
قد أجبت خطأ في هذه النقطة...
أذكرك بقولك
وقصدك بهذا السؤال : أن هؤلاء الذين جللهم نبي الله بكساء ثم دعا لهم , يُحتمل أنهم اقترفوا ذنبا قبل تجليلهم ولذلك دعا لهم نبي الله بإذهاب ما اقترفوه !!!
فسلمت لك في ما تعتقد بقولي
وقصدي أنه قد تجد هذه الموضوعات من يصدقها لأن عليا وفاطمة عليهما السلام يوم التجليل كانا كبيرين
لكن أليس هذا محتملا مالمانع مثلا لغويا .. ولماذا دعالهم بعد نزول الآية

اقتباس:
فأرجوا ان تبيّن لي وتوضح ما الذنب " المحتمل" الذي اقترفاه الحسنين عليهما السلام وهما في سن أقل من 6 و 7 سنوات حين جللهم جدهم ودعا لهم بإزالته.
أخي الكريم : أنا لم أكن معهم ولا أبحث عن أخطائهم بل أنا هنا من أجل تبرئتهم
مما يثارعنهم رضوان الله عليهم .
لكنني أقول : أن الإمامة وصية إلهية كما تقولون ..
فهل يعتبر عدم نصرتها وتركها في يدالكفرة المرتدين خيانة أم لا ؟؟؟
أترك الجواب للعقلاء .
أعيد الأسئلة لكن بصيغة أخرى .
1: ماهو تعريف الخطأ وما الفرق بينه وبين العمد.
2: مالذي يدل على أن التطهيرفي آية التطهيرأبدي وغيره مؤقت.
3: لماذا يدعوا النبي لأهل الكساء بعد نزول آية التطهير.
4: بماذا تفسرعدم قتال الإمام عن الوصية الإلهية أليس ذلك خطئا فادحا؟.
5: بماذا تفسرمبايعة الإمام للكافرالمرتد وتعاونه معه أليس ذلك خطئا ؟.
أرجوا لإجابة واقتباس كل سؤال لوحده للتفصيل وشكرا

رد مع اقتباس