
2010-06-05, 10:33 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-08-14
المشاركات: 758
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آكسل
أخي الكريم ابن السني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك انك قرأت رواية السقيفة جيدا وبلا ريب أنك انتبهت إلى الزوبعة والجو المعكر الذي كان يدور بداخلها {.. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر.. }
فهل ترى في مثل هذا الجو أن أبا بكر سيخفت صوته أم سيصيح ويرفعه للإسماع؟؟؟
فالصياح : عند أهل المعاجم ما هو إلا رفع الصوت والمناداة... فقط عزيزي.
4 - ... خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ... .
الراوي: نيار بن مكرم الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3194
خلاصة حكم المحدث: حسن
وهل ستطلب من رواة هذه الرواية أن يثبتوا { أن أبو بكر رضي الله عنه صاح فعلا }
|
الرافضي آكسل
لسنا هنا للمهاترات ولا للف والدوران
كذبت واتهمت أبا بكر رضي الله عنه بالصياح وجئت بالكلام من جيبك
بل علقت بالتالي
اقتباس:
|
ولقد اتضح وافتضح هذا الحي لمّا صاح أبو بكر من داخل السقيفة قائلا (... ولن يُعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش )! ( صحيح البخاري / كتاب الحدود / باب الرجم / حديث 6328 )
|
لاحظ مصطلحاتك التي استعملتها وربطتها بالسقيفة
وتأتي الآن لتبررها بصياح أبي بكر في بدر بغلبة الروم ( بشرى إلهية)
أما قولك ومحاولة تبريرك :
اقتباس:
فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات
|
هل هذا اللغط وارتفاع الأصوات صادر عن أبي بكر رضي الله عنه أم جدال يحدث في كل مسألة يختلف فيها
وهل الإختلاف دليل على بطلان الموضوع المختلف فيه أم هي الآراءالمختلفة . كل يريد أن يبين رأيه ويظهر ما يعتبره أنه حقه؟
وعليه: نحن لا نطلب غير العلمية في الطرح واجتناب الكذب والتحامل والتشويه بالباطل
لذا تحرر مشاركاتك وتنقل إلى قسم المحذوفات حتى تثبت ما طلبنا منك أو تعتذر وخاصة تعليقك بغير دليل:
اقتباس:
|
ولقد اتضح وافتضح هذا الحي لمّا من داخل السقيفة قائلا
|
وقد جئناك بالدليل المكذب ولكنك ما زلت تصر لأننا لو جاريناك في صياح أبي بكر رضي الله عنه حينها يثبت الإفتضاح الذي ادعيته كذبا وزورا
بينما البخاري ينقل
والغريب كتبناه لك وتجاهلته
اقتباس:
فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ
|
أين الصياح هنا؟
وأين افتضاحهم؟
الأمر عائد لك الآن : إما الإعتذار أو الإثبات
ولن نقبل مزيدا من اللف والدوران على عادة الروافض
|