عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-06-07, 08:43 AM
الطواف الطواف غير متواجد حالياً
عضو من أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
افتراضي

اقتباس:
نصيحة أقول للإخوان الذين يشاركون في الحوار عن - جماعة الإخوان المسلمين - وخاصة أولئك المدافعين عنها أن منهج السلفيين هو الإقصاء والتعصب وهذا منهي عنه في ديننا الحنيف ،ويعرفون ذلك ولكن... واطلب لهم من الله الهداية.
لقد طلع علينا رجل من خلال قناة تسمى الرحمة يفتي فيها بما لم ينزل الله به من سلطان بعدم جواز الانتماء لأي جماعة إلا جماعة السلفيين .
وياليته وقف عند هذا الحد بل وصف الكل بأوصاف لا تليق أن تصدر من رجل عاقل مثله وفي هذا المقام.وليعلم انه من قال هلك الناس فهو أهلكهم.
كيف يحرم شيئا لم يكن معلوما من الدين بالضرورة وفي نفس الوقت يجيز الانتماء لجماعته .إذا كان يقصد السلفية فالسلفية حسب ما نراه في الواقع هي جماعات متفرقة كل يدلو بدلوه في مستجدات الحياة .
ومن هنا ينبغي على كل الذين يدافعون عن أي منهج - من طبيعة الحال منهج إسلامي له تسمية معينة - غير النهج السلفي آن يستحضروا هذه الفتوى ويعلموا أنهم لن يصلوا إلى أي نتيجة سوى الجدل والاتهامات الخطيرة ،حتى الناس الموتى لم يتركهم في أمان
اولا اخي السلفيةليست حزب من الاحزاب بل السلفية اسم شرعي أصيل، يراد به أهل السنة والجماعة وأهل الأثر، وأهل الحديث، والفرقة الناجية، والطائفة المنصورة وأهل الاتباع،
فإن شيخ الإسلام ابن تيميةرحمه الله ذكر في الفتاوي في رده على قول العز بن عبد السلام، فقال: لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه، واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاًً، فإن كان موافقاً له باطناًَ وظاهراً فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس، ولا نشق بطونهم.
وقال في الفتوى الحموية: واعلم أنه ليس في العقل الصريح ولا في النقل الصريح ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً. والسلفية: هي الإسلام.
وقال الذهبي رحمه الله في التذكرة لما ترجم لـابن الصلاح رحمه الله: وكان سلفياً حسن الاعتقاد، بعيداً عن تأويل المتكلمين مؤمناً بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق.
وقال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في فتاواه: وليست الوهابية مذهباً خامساً كما يزعمه الجاهلون والمغرضون، وإنما هي دعوة إلى العقيدة السلفية، وتجديد لما اندرس من معالم الإسلام من التوحيد.
وقال في وصيته لبعض طلاب العلم: ونوصيكم بالالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فهي جامعة سلفية تعلم طلابها عقيدة أهل السنة والجماعة.
وقال العلامة ابن عثمين رحمه الله في شرح العقيدة الواسطية: يخطئ من يقول: إن أهل الجماعة سلفيون وأشعريون وماتريديون، فهذا خطأ فكيف يكون الجميع أهل السنة وهم مختلفون؟ إلى أن قال: وأهل السنة والجماعة هم السلفيون معتقداً حتى المتأخر منهم إلى يوم القيامة إذا كان على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي.
وقال الألباني رحمه الله في مجلة الأصالة في الجواب على سؤال: هل السلفية دعوة حزبية أم طائفية أم مذهبية، أم هي فرقة جديدة في الإسلام؟ فقال: هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها، فيقول: لا يجوز للمسلم أن يقول: أنا سلفي متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك. لا شك أن مثل هذا الإنسان لو قال هذا الكلام بعينه، يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن تقول: أنا مسلم على الكتاب والسنة، وعلى منهج سلفنا الصالح، أو تقول باختصار: أنا سلفي. ا هـ . إن الانتساب إلى السلف فخر عظيم يجب أن يفخر به كل مسلم ويعتز به، ونحن نقول لطالب العلم
كما قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: كن سلفياً على الجادة. فيجب على طالب العلم أن ينبذ الحزبية وأن يتبرأ منها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمهاجرين والأنصار لما اختلف رجلان منهما، فنادى المهاجري فقال: يا للمهاجرين! ونادى الأنصاري فقال: يا للأنصار! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ دعوها؛ فإنها منتنة). والمهاجرون والأنصار اسمان إسلاميان فاعتبرهما النبي صلى الله عليه وسلم أنهما من دعوى الجاهلية لأنه صار فيهما تحزب. أما إذا أريد الانتساب إلى السنة وإلى السلف الصالح فلا بأس بذلك. فأهل السنة والجماعة لا يصيرون أحزاباً متعددة، فالمؤمنون حزب واحد هو حزب الله، والكفار هم حزب الشيطان

هذه اقوال بعض علماء الامة وليس الكل ولو نقلت لك اقوال جميع العلماء التقات لما وسعنا جميع صفحات المنتدى
واذا كنت لاتعترف بهؤلاء الافاضل عرف لنا علماءك لنعرف مع من نتحاور

اقتباس:
سبحان الله العظيم يا أخي أبا جندل بالله عليك كيف تطالب بحذف الموسيقى التي هي في الحقيقة محل اختلاف بين البعض من المسلمين ،وتسكت عن الكلام الذي ينطق به هذا العالم الجاهل بالوضع الفلسطيني، كيف يعقل أن يسوي بين المجاهدين والعملاء
قال ابن عيينة: ليس العاقل الذي يعرف الخير و الشر, إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه, و إذا رأى الشر اجتنبه
وقال ابن عساكر - رحمه الله - : "إن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة
رد مع اقتباس