
2010-06-07, 10:31 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pinkshark
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم عبدالله انا مشترك جديد وقد لفت نظري موضوعك
لدي بعض الاسئله والتي اتمنى شاكرا ان تجيبني عليها
السؤال الاول
قد اوردت في كلامك ان منهج المؤرخين وبعض علماء الحديث هن نقل كل ما تقع عليه ايديهم من روايات سواءا كانت صحيحه او سقيمه ولا يلزم هذا اعتقادهم بها
ولكن هل ينطبق هذا الشيء على جميع الكتب ام ان هنالك بعض الاستثناءات كصحيح البخاري ومسلم...اي هل لنا ان نعتقد بصحه جميع الروايات التي وردت في هذين الصحيحين
السؤال الثاني
قد قلت بان اقول العلماء يستدل لها قبل ان يستدل بها
في ضوء اجابه السؤال الاول هل لنا ان نفترض بان هذا الشيء ينطبق على الروايات التي وردت في صحيح البخاري ومسلم ام لا
شكرا جزيلا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
|
سأجيبك بربط سؤالك الأول بالثاني
قال الامام مالك (كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر) واشار إلى قبر النبي 
وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة فهم يقبلون الحق وإن خالف هواهم وآذاهم لأن الحق أحق أن يتبع
لذلك فإن ما يمكن أن نستخلصه من إشارتك يتمحور حول أمرين
1 - حديث مروي
2 رأي
وهنا نستطيع أن نتبين ما سار عليه علماء الأمة
أ - في الحديث المروي: لا يقبل أي حديث إلا إذا صح سنده وطابق متنه مقاصد الشريعة
ب - رأي : ورأي العالم قابل للأخذ والرد
أما إذا كان صاحب بدعة يؤصل لبدعته فرأيه مردود عليه جملة وتفصيلا
ولتعلم أن ما ينقله المؤرخون لا يعتبر دليلا ما لم يثبت سنده
ويكفي شهادة الطبري في مقدمة كتابه حيث يبين انه جمع رةواياته دون إعمال رأي أو تثبت وإنما نقل كل ما سمع
فهل نأخذ كل ما فيه على أنه مسلمات
أما تلميحك للبخاري ومسلم ( وهي عادة تعوناها من بني رفض)
ينطلقون من سؤال جانبي ليشككوا فنقول
ما ورد في صحيد البخاري ومسلم ليس رأي لهما وإنما هي أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تشدد الإثنان وغربلا ما سمعا وما وصلا إلأيهما خاصة فيما تعلق بالعقيدة والتشريع
ملاحظة: قد نجد بعض التساهل منهما في الفضائل لأنها لا تمس جوهر الدين في شيء
ويكفي أن تعلم أن البخاري لم يثبت في صحيحه إلا ما نسبته 1.5% من مجمل ما كان يحفظ أو مكتوب عنده ليتبين حرص الرجل على الغربلة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|