عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2010-06-09, 05:28 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

اقتباس:

سؤال : زوجة من زوجات رسول الله (ص) وصاحبتها بعث اليهما رب العزة والجلال يأمرهما بالتوبة على ما كان منهما من مخالفتهما لأوامر السماء وايـذاء النبي وأزواجه الأخريات ذكرهما الله في محكم الكتاب بقوله تعالى:
{أن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما}
فمن هما؟
الجواب : عائشة وحفصة

الشاهد (1) – ابن كثير : (تفسير الآية في موقع وزارة الأوقاف السعودية تفسير ابن كثير سورة التحريم آية رقم 4) على العنوان التالي

http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...EER&tashkeel=1

الشاهد (2) – عمر بن الخطاب- روى البخاري في صحيحه : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم اللتين قال الله تعالى { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } . حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم اللتان قال الله تعالى { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } ؟ قال واعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة.
حديث صحيح رواه البخاري رقم (4895) المصدر هذه المعلومة على العنوان التالي: http://islamport.com/w/mtn/Web/3007/8898.htm

نرى ان بنت المتعه نقلت اسباب النزول ولم تفهم معنى التفسير

لان هذا حال ابناء المجوس لا يفقهون من القرأن شىء

ننقل الحديث كاملا حتى يفهم ابناء المجوس ما بتروه لتغير معنى الحديث


قال الله تعالى " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " حتى حج عمر وحججت معه فلما كان ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة فتبرز ثم أتاني فسكبت على يديه فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما" فقال عمر : واعجبا لك يا ابن عباس قال الزهري : كره والله ما سأله عنه ولم يكتمه قال هي عائشة وحفصة قال ثم أخذ يسوق الحديث قال : كنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم : قال وكان منزلي في دار أمية بن زيد بالعوالي قال فغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت ما تنكر أن أراجعك ؟ فوالله إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قال فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت نعم . قلت : وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل ؟ قالت نعم قلت قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئا وسليني من مالي ما بدا لك ولا يغرنك إن كانت جارتك هي أوسم - أي أجمل - وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك يريد عائشة قال - وكان لي جار من الأنصار وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك وقال وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي يوما ثم أتى عشاء فضرب بابي ثم ناداني فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم فقلت وما ذاك أجاءت غسان ؟ قال لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فقلت قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم نزلت فدخلت على حفصة وهي تبكي فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت لا أدري ها هو ذا معتزل في هذه المشربة فأتيت غلاما له أسود فقلت استأذن لعمر فدخل الغلام ثم خرج إلي فقال له فصمت فانطلقت حتى أتيت المنبر فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم فجلست عنده قليلا ثم غلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت : استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال قد ذكرتك له فصمت فخرجت فجلست إلى المنبر ثم غلبني ما أجد فأتيت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي فقال : قد ذكرتك له فصمت فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعوني

فقال ادخل قد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكئ على رمال حصير - قال الإمام أحمد : وحدثناه يعقوب في حديث صالح قال رمال حصير -
وقد أثر في جنبه
فقلت : أطلقت يا رسول الله نساءك ؟ فرفع رأسه إلي وقال " لا " فقلت الله أكبر
ولو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فغضبت على امرأتي يوما فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت ما تنكر أن أراجعك ؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فقلت قد خاب من فعل ذلك منكن وخسرت أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد دخلت على حفصة فقلت لا يغرنك إن كانت جارتك هي أوسم أو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فتبسم أخرى فقلت أستأنس يا رسول الله ؟ قال" نعم " فجلست فرفعت رأسي في البيت فوالله ما رأيت في البيت شيئا يرد البصر إلا أهبا مقامة
فقلت ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله فاستوى جالسا وقال " أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا" فقلت استغفر لي يا رسول الله وكان أقسم أن لا يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حتى عاتبه الله عز وجل وقد رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن الزهري به وأخرجه الشيخان من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن جبير

-------------
الان يا متمتعه اثبتى ان الاية نزلت كما زعمتى فى اذية ازوج رسول الله

يا جاهلة الاية نفسها تكملة لسبقتها ولكن لان نفسك مريضة

فرقتى الايتان حتى تثبتى شبهتان

اقرأى اسأل الله ان يجزيك ما انت اهلا له

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ





سؤال : زوجة من زوجات النبي الأكرم (ص) كانت رمز الأيمان والعزة والتقى بشرها الله بـقـصـر في الجنة فمن هي؟










الجواب : خديجة بن خويلد
نزل جبريل من السماء ليقول للنبى : يا محمد إن الله يقرئ خديجة السلام ويقول له: بشر خديجة بقصر من قصب فى الجنة ، لاصخب فيه ولا نصب.

سؤال : زوجة من زوجات رسول الله (ص) هددها الله بالطـلاق للمرة الثانية على التوالي وان يبدله خيراً منها فمن هي ؟
ذكرها الله في محكم الكتاب بقوله تعالى : { عسى ربه إن طلقـكـن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا } سورة التحريمآية 5




الجواب : عائشة وحفصة
(تفسير الآية صحيح الأمام مسلم على العنوان التالي(
http://www.islamweb.net/hadith/displ...2712&pid=41256



يا زنديق الاية فى نفس سياق الايات السابقات

ولكنك لان قلبك نجس

تريد ان تثبت اكبر عدد من الشبهات

يتبع
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس