اقتباس:
سؤال : صحابي من أصحاب رسول الله تجرأ بكل وقاحة وبدون ذوق وقال : لو ان محمد مات لتزوجت من ..... زوجته وقد تأذى رسول الله (ص) أشد الأذى من هذه الوقاحة. من هو الصحابي ومن هي المرأة؟ قال الله تعالى في محكم كتابه { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً} و قولـه :{ و أزواجه أمهاتهم} جعل تشريعي أي أنهن منهم بمنزلة أمهاتهم في وجوب تعظيمهن و حرمة نكاحهن بعد النبي (ص).
الجواب : عائشة و طلحة
(المصدر لهذه المعلومة تفسير ابن كثير سورة الأحزاب الآية 53 طبعة وزارة الأوقاف السعودية نتوفر على الأنترنت على العنوان التالي:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...EER&tashkeel=1
روى القرطبي في الجامع لأحكام القران قوله تعالى: "ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا" روى إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة أن رجلا قال: لو قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة، فأنزل، الله تعالى: "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله" الآية. ونزلت: "وأزواجه أمهاتهم" [الأحزاب 6]. وقال القشيري أبو نصر عبد الرحمن: قال ابن عباس قال رجل من سادات قريش من العشرة الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء - في نفسه - لو توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لتزوجت عائشة، وهي بنت عمي. قال مقاتل: هو طلحة بن عبيد الله..
وروى السيوطي في الدر المنثور وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردوية عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله
{وماكان لكم أن تؤذوا رسول الله...}
قال: نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده قال سفيان: ذكروا أنها عائشة رضي الله عنها.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة. فأنزل الله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا يقول: إن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانة من بعده، فكان ذلك يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل القرآن {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}
وأخرج ابن أبي حاتم عن ألسدي رضي الله عنه قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمد عن بنات عمنا، ويتزوج نساءنا من بعدنا، لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده. فنزلت هذه الآية.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال: قال طلحة بن عبيد الله: لو قبض النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها. فنزلت {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}
وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله...} قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال: إذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها.
وأخرج البيهقي في السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة. أو أم سلمة. فأنزل الله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}
أحبائي أخي المسلم تصور ان شخص في عصرنا الحاضر يقول هذا الكلام لرجل متزوج عن زوجته ويذكرها بالأسم فماذا سيكون رده؟ يوجه صفعة او لطمة او مسدس نحو ويقلته! ولكن أخلاق رسول الله (ص) أكبر وانما هو مبعوث لأتمام مكارم الأخلاق.
أخوتي الأعزاء كم تأذى رسول الله (ص) من هؤلاء؟
|
كعادى الرافضه الزنادقه يلملمون المنكر ويأتون به ولا يتجرأون فى الكذب والتدليس لما لم تذكري المصدر يا ابناء الخنا
هذا الحديث رواه ابن أبي حاتم في التفسير والبيهقي في السنن الكبرى وغيرهما من طريق مهران، عن سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى:" " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله " ، قال: نزلت في رجل هم أن يتزوج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم"، قال رجل لسفيان: أهي عائشة؟ قال: قد ذكروا ذاك
ورغم أنه لا تصريح فيه باسم الصحابي لكن المشهور عند المفسرين وأهل السير أنه طلحة 
وهذا حديث منكر
تفرد به مهران وهو ابن أبي عمر الرازي عن سفيان الثوري
وهو ممن لا يحتمل تفرده بإطلاق وعن سفيان الثوري خاصة
قال يحيى بن معين: كان عنده غلط كثير فى حديث سفيان
و قال العقيلى: روى عن الثورى أحاديث لا يتابع عليها
وضعفه بعضهم بإطلاق كالبخاري والنسائي والساجي وغيرهم
فلا يقدح في صحابي جليل وأحد العشرة بمثل هذا الحديث المنكر
وقد ورد ذلك عن مقاتل وغيره وهي معضلات لا يعوّل عليها
اقتباس:
سؤال : زوجة من زوجات رسول الله (ص) كانت تقول لرسول الله (ص) بكل جرأة " أنت الذي تزعم أنك نبي" وكأن محمد (ص) ليس بنبي ومرة اخرى تقول " تكلم ولا تقل إلا حقاً" وكأن محمد (ص) يقول غير الحق ومرة اخرى تقول "أقصد" اي اعدل وكأن رسول الله (ص) ليس بعادل. سمع ابوها بذلك فغضب غضبا" شديدا وجاء ابوها وضربها على وجهها (لطمها) لتتأدب مع رسول الله (ص) فمن هي؟
الجواب : عائشة لطمها أبو بكر فسال الدم على ثوبها.
|
هات الحديث ان كنت صادق يا جاهل ابيك
سؤال : زوجة من زوجات رسولنا الأكرم أدعت ان رسول الله (ص) أذن لها بالسب والشتم لزوجته الأخرى ردا عليها فمن هي؟
الجواب : عائشة تدعي (تقول) ان رسول الله سمح لها بسب ضرتها ردا عليها
روى النسائي وابن ماجه مختصرا من طريق عبد الله البهي عن عروة عن عائشة قالت : " دخلت علي زينب بنت جحش فسبتني , فردعها النبي صلى الله عليه وسلم فأبت , فقال سبيها , فسببتها حتى جف ريقها في فـمها " رواه البخاري أيضا" في حديث صحيح
وهل النبي يأمر نساءه بالتسابب؟ سبحان الله عما يصفون وعما تدعيه عائشة بشأن نبينا الأكرم (ص) وقد قال تعالى "وانك لعلى خلق عظيم" ولكن يبدو ان عائشة تريد ان تبرر أفعالها فقالت (أدعاء منها) ان رسول الله (ص) سمح لها بذلك.
أحبائي نرجو التركيز على قولها : "فسببتها حتى جف ريقها في فمها"
مصدر هذه المعلومة على العنوان التالي
روح المعاني في تفسير القرآن – للعلامة الآلوسي على العنوان التالي :
http://islamport.com/d/1/tfs/1/28/14...C8%C8%CA%E5%C7
عمدة القاري شرح صحيح البخاري صفحة (92/20)
http://islamport.com/d/1/srh/1/45/13...C8%C8%CA%E5%C7
اتيت بالرواية الصحيح الخالية من البتر
لان اصحاب المتعه لا يكفون عن البتر والكذاب
حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلن لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد أن يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلن لها فكلميه قالت فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلن لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال يا بنية ألا تحبين ما أحب قالت بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن فقلن ارجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدةفسبتها حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر "
صحيح البخاري - الهبة وفضلها والتحريض عليها - من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض
وفي شرح الباري نقرأ روايات اخرى وفيها رسولهم يأمر عائشة ان تسب وتشتم زينب !!
شرح الباري :
قوله : ( فسبتها حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم )
في رواية مسلم " وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها . قالت : فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر " وفي هذا جواز العمل بما يفهم من القرائن , لكن روى النسائي وابن ماجه مختصرا من طريق عبد الله البهي عن عروة عن عائشة قالت : " دخلت علي زينب بنت جحش فسبتني , فردعها النبي صلى الله عليه وسلم فأبت , فقال سبيها , فسببتها حتى جف ريقها في فمها "
الان يا ابناء المتعه
ما الذى يفهم من لحديث
اقتباس:
سؤال : ذكر العلامة ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) بأن معاوية بن ابي سفيان دبر مؤامرة دس السم لحفيـد رسول الله (ص) الأمام الحسن (ع) (المصدر : البداية والنهاية لأبن كثير من كبار علماء السنة). وتوفي الأمام الحسن مسموما وقرر القوم دفنه الى جوار جده رسول الله (ص) ولكن حدثت مفاجأة أثناء مراسم الجنازة:
زوجة من زوجات رسول الله تخرج على بغلة وتمنع الجنازة من التقدم فثارت بذلك فتنة كبيرة كاد القوم ان يقتتلوا بينهم وتسيل الدماء ولكن الله ستر ولطف. من هي زوجة نبينا الأكرم (ص) التي تسببت بهذه الفتنة؟
الجواب : عائشة
ذكر المسعودى ركوب عائشة البغلة الشهباء و قيادتها الامويين ليومها الثانى من اهل البيت عليهم السلام قال «فأتاها القاسم بن محمد بن ابى بكر فقال يا عمة ما غسلنا رؤسنا من يوم الجمل الاحمر أتريدين ان يقال يوم البغلة الشهباء؟ فرجعت».
و روى ابو الفرج الاموى الاصفهانى عن يحيى بن الحسن انه قال: «سمعت على بن طاهر بن زيد يقول لما أرادوا دفنه ـ يعنى الحسن بن على ـ ركبت بغلا و استعونت بنى امية و مروان و من كان هناك منهم و من حشمهم و هو قول القائل فيوما على بغل و يوما على جمل».
روى سبط ابن الجوزى بسنده الى ابن سعد عن الواقدى انه لما احتضر الحسن قال: ادفنونى عند ابى ـ يعنى رسول الله (ص) ـ فقامت بنو امية و مروان بن الحكم و سعيد بن العاص و كان واليا على المدينة فمنعوه!! قال ابن سعد و منهم عائشة و قالت لا يدفن مع رسول الله احد».
|
أقول للرافضة هذا الحديث في كتبكم ضعيف
وبعد بيان بطلانه إن شاء الله سأذكر قصة دفن الحسن بن علي رضي الله عنه
وكيف استأذن أم المؤمنين فرضيت
رضي الله عنها
ومكان دفنه إن شاء الله
أقول أولا الحديث في كتب الرافضة :
في الكافي
لمعرفة القصة كاملة وكم هي سخيفة
***************************
باب الاشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام
(( 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح [قال الكليني] وعدة من أصحابنا، عن ابن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن محمد ابن مسلم قال سمعت ابا جفعر عليه السلام يقول: لما حضر الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة قال للحسين عليه السلام: يا أخي إني اوصيك بوصية فاحفظها، إذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه .......... فقالت نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه، ........))
قال المجلسي في مرآة العقول ج3 ص304
الحديث الأول : ضعيف .
(( 3 - وبهذا الاسناد، عن سهل، عن محمد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين: يا أخي إني اوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لاحدث به عهدا ثم اصرفني إلى امي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع،........... فلما اوقف على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بلغ عائشة الخبر وقيل لها: إنهم قد أقبلوا بالحسن بن علي ليدفن مع رسول الله فخرجت مبادرة على بغل بسرج - فكانت أول امرأة ركبت في الاسلام سرجا - فوقفت وقالت: نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن فيه شئ ولا يهتك على رسول الله حجابه، ..........))
قال المجلسي في مرآة العقول ج3 ص313
الحديث الثالث ضعيف .
قال الطوسي في الأمالي :
حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن بلال
المهلبي ، قال : حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر ، قال : حدثنا
محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس .
قال الغلابي : وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح
ابن النطاح ومحمد بن الصلت الواسطي ، قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن
الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .
قال : وحدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي ،
قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ،
قال : حدثني محمد بن سلام الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد
الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا عمر بن
يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : دخل الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) على أخيه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ، فقال
له : كيف تجدك يا أخي ؟ ........
أقول لدينا هنا عدة أسانيد ولنأخذها واحدا واحدا
الأول :
المهلبي ، قال : حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر ، قال : حدثنا
محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس
لدينا هنا عدة مشاكل :
1- مزاحم بن عبدالوارث بن عباد البصري .
قال فيه ( حسين الأستاذ ولي و علي أكبر غفاري )
محققا الأمالي في الهامش :
( لم نعثر على عنوان مزاحم بن عبدالوارث في كتب الرجال )!!!!!
نشر دار المفيد بيروت صفحة ( 105 )
وقال علي النمازي الشاهرودي في كتابه مستدركات علم الرجال ج 7 تحت رقم ( 14849 )
( مزاحم بن عبدالوارث بن عباد البصري لم يذكروه )
فالرجل لا يعرفه علماء الرافضة فهو مجهول لديهم
مجهول حال ومجهول عين .
المشكلة الثانية
2- العباس بن بكار .
جاء في زبدة المقال من معجم الرجال لبسام مرتضي [ وهو ملخص لمعجم الخوئي ]
العباس بن بكار ( مجهول ) ج 1 ص 563
وجاء في المفيد من معجم رجال الحديث ( لمحمد الجواهري )
برقم ( 6172 - 6162 - 6163 )
العباس بن بكار الضبي ( مجهول )
وذكره علي النمازي الشاهرودي بالأسم في كتاب مستدركات علم الرجال فالرجل لا يعرف .
ولم ينص على توثيقه أحد فهو مجهول .
وفيه أبو بكر الهذلي أيضا ولكن ما سبق يكفي لنسف الإسناد الأول .
هذا الرافضة الذين يتعلقون بالأكاذيب
وتستمر الغارة السنية لدك أكاذيب الرافضة والتي اتخذوها دينا
بعد نسف السند الأول في كتاب الطوسي أنتقل للسند التالي قال الطوسي في أماليه
حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن بلال
المهلبي ، قال : حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر ، قال : حدثنا
محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس .
قال الغلابي : وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح
ابن النطاح ومحمد بن الصلت الواسطي ، قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن
الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .
قال : وحدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي ،
قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ،
قال : حدثني محمد بن سلام الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد
الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا عمر بن
يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : دخل الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) على أخيه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ، فقال
له : كيف تجدك يا أخي ؟ ........
فالأول أنتهى والآن الثاني :
قال الغلابي : وحدثنا أحمد بن محمد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن
صالح ابن النطاح ومحمد بن الصلت الواسطي ، قالا : حدثنا عمر بن يونس اليمامي ، عن
الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس
أقول في هذا السند الغلابي والإسناد قبل الغلابي فيه :
مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري
وهو المجهول الذي سبق ذكره وهو في كل السلسة ولكن لمزيد تحطيم للرافضة أقول في السند أيضا :
1- (( محمد بن الصلت )) في زبدة المقال : ( مجهول ) ج 2 ص 324.
وفيه
2- (( محمد بن صالح بن النطاح )) أقول لم أجد له أثر في كتب رجال الرافضة فإن وجده الرافضة فليتحفونا به
وعلى هذا فهو مجهول الحال حتى يتبين لنا وجوده ومن نص على توثيقه .
وفيه أيضا .
3- (( عمر بن يونس اليمامي ))
قال الشاهرودي (( لم يذكروه )) فهو مجهول الحال لم يوثقه أحد
ج 6 برقم ( 11152 )
فالسند كله مجاهيل لا ذكر لهم ولا حس ولا خبر
ثم أنتقل للسند الثالث :
وهو عن طريق الغلابي أيضا و كما مر في الإسناد الأول أن شيوخ الغلابي في السند مجاهيل
ولكن لكي تقر عيون الرافضة أقول هذا سندكم الثالث والأخير ولا عزاء لكم :
قال : وحدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي ،
قال : حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ،
قال : حدثني محمد بن سلام الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد
الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا عمر بن
يونس اليمامي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : دخل الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) على أخيه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في مرضه الذي توفي فيه ، فقال
له : كيف تجدك يا أخي ؟ ........
ففيه أيضا :
1- (( عبيد الله بن الفضل )) في زبدة المقال (( مجهول )) ج 1 ص 665
وفيه
2- (( الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب ))
قال الشاهرودي (( لم يذكروه )) ج 3 برقم 4502
فعلى هذا هو مجهول .
3- (( محمد بن سلام الكوفي )) ذكره الشاهرودي في المستدركات ولم يذكر أن أحدا نص على توثيقه
ج 7 برقم 13437
وقال الطوسي من أصحاب جعفر الصادق [ 4111 ] وهذا كما هو معلوم ليس توثيق .
وأختم بقول محمد الجواهري في كتابه (( المفيد من معجم رجال الحديث ))
(( محمد بن سلام البكري مولاهم الكوفي من أصحاب الصادق ( ع ) مجهول ))
10881 - 10854 - 10859
وفيه
4- حدثنا محمد بن صالح ، ومحمد بن الصلت ، قالا : حدثنا عمر بن
يونس اليمامي .
مر معنا أنهم مجاهيل .
والآن أين الرافضة هل تلعنون زوجة النبي
صلي الله علية وسلم
بسبب هذه الأكاذيب التي تسمعونها ليل نهار
؟؟
؟
وهنا أطلب من أي رافضي أن يأتي بسند صحيح غير ما مر ظلمات
لكي نعرف حقيقة ما حصل وهل هو أسطورة رافضية أم حقيقة واقعية
و يستمر الموضوع فبعد نسف أكاذيب الرافضة
أريد عرض ما قاله الألوسي رحمه الله في تفسيره عن هذه الخرافة الرافضية
قال رحمه الله :
(( ولهم في هذا الباب أكاذيب لا يعول عليها ولا يلتفت أريب إليها منها أن عائشة رضي الله تعالى عنها أذنت للحسن رضي الله تعالى عنه حين أستأذنها في الدفن في الحجرة المباركة ثم ندمت بعد وفاته رضي الله تعالى عنه وركبت على بغلة لها وأتت المسجد ومنعت الدفن ورمت السهام على جنازته الشريفة الطاهرة وأدعت الميراث
وأنشأ إبن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول :
تجملت تبغلت ** وإن عشت تفيلت
لك التسع من الثمن ** فيـف الكل ملـكت
وركاكة هذ الشعر تنادي بكذب نسبته إلى ذلك الحبر رضي الله تعالى عنه وليت شعري أي حاجة لها إلى الركوب ومسكنها كان تلك الحجرة المباركة فلو كانت بصدد المنع لأغلقت بابها ثم إنها رضي الله تعالى عنها كيف يظن بها ولها من العقل الحظ الأوفر بالنسبة إلى سائر أخواتها أمهات المؤمنين ))اهـ .
وهذا كاف لبيان سخف قول الرافضة وما فيه من خفة عقل
والآن سننتقل للقسم الآخر من الموضوع وهو حقيقة مرة للرافضة في
{{ أذن أم المؤمنين للحسن بن علي بالدفن عند النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه }}
{{وأنها آثرته على نفسها عن طيب نفس }}
جاء في أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 261 ]
في سياق الكلام عن الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه .
( ولما حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كنت طلبت منها فأجابت إلى ذلك فلعلها تستحي مني فإن أذنت فادفني في بيتها وما أظن القوم يعني بني أمية إلا سيمنعونك فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك وادفني في بقيع الغرقد فلما توفي جاء الحسين إلى عائشة في ذلك فقالت : نعم وكرامة )
وفي تاريخ دمشق [ جزء 13 - صفحة 289 ]
( أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بطن فلما عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن تأذن له أن يدفن مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتها فقالت نعم بقي موضع قبر واحد قد كنت احب أن ادفن فيه وأنا اؤثرك به )
وفي الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 115 ]
(وقد كانت أباحت له عائشة أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها وكان سألها ذلك في مرضه
وقد كنت طلبت إلى عائشة إذا مت أن تأذن لي فأدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت نعم وإني لا أدري لعلها كان ذلك منها حياء فإذا أنا مت فاطلب ذلك إليها فإن طابت نفسها فادفني في بيتها ..........
فلما مات الحسن أتى الحسين عائشة فطلب ذلك إليها فقالت نعم وكرامة )
و سأذكر بعد ذلك ما الذي حصل وأين دفن الحسن رضي الله عنه وأين دفنت أم المؤمنين
رضي الله عنهم جميعا
يتبع
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.