
2010-06-09, 08:30 AM
|
|
عضو من أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 4,399
|
|
اقتباس:
|
مثلا علاقتهم بنصارى مصر أذكركم بقول رسول الله صلى اللله عليه وسلم لو دعتني قريش الى حلف الفضول لأجبتها رغم أنهم مشركين فلا مانع من أن نشعرهم بالأمان في أوطانهم والا سيتردد أن النصارى مضطهدين وأن واجب أمريكا هو حمايتهم ونحن في غنى عن كل ذلك والا لاحتلت مصر قلب العالم الاسلامي فلا مانع من تحسين العلاقة بالنصارى طالما أنننا نطبق قوله تعالى (لكم دينكم ولي دين)
|
هذا مايفعله الرئيس حسني مبارك فلماذا تنقمون عليه
اقتباس:
|
أما الشبهة الثانية وهي السماح للأقباط والمرأة بتولي رئاسة الجمهورية فقد كان موقفهم واضحا وصريحا برفض ذلك ولم يتميعوا ويقولوا نبقى نبحث الموضوع ده أو أي شئ أخر
|
علامة الجماعة القرضاوى و مفتى الجماعة فانظروا ماذا يقول
"ولا مانع من أن يكون أحد نائبي الرئيس أو نوابه من غير المسلمين، وخصوصا إذا كانت الأقلية غير المسلمة كبيرة، كما هو حاصل في السودان اليوم
قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو "مكتب الإرشاد" لجريدة العربي الناصري، [بتاريخ؛ 28/9/2003م، العدد؛ 878]: (لا مانع لديه أن يكون رئيس الدولة مسيحياً، ولا مانع من وجود حزب شيوعي)."(5)
و يقول عصام العريان فى ندوة حول مستقبل الحكم فى مصر فى حضور ممثلى أحزاب علمانية و نصرانية "و كذلك فى مستوى الإمامة يجوز لكل مواطن مصرى أن يتولى أى منصب حتى منصب الرئيسو هذا الكلام قاله الدكتور أبو الفتوح و قلته أنا و المرشد فيما أعتقد"(نقلا عن جريدة الدستور المصرية )
و هذا كان ردا على سؤال من أحد الحاضرين فى ندوة لجريدة الدستور عن مسألة هل يوافق الإخوان على أن يكون الإمامة من غير المسلمين
و يكفى أن أنقل هنا تعليق الدكتور هانى السباعى مدير مركز المقريزى على تلك التصرحات الغريبة
"أقول: لو أن هذا الكلام قد صدر من علماني لقلنا إن هذا العلماني متناغم مع نفسه، حيث لا يرفع شعاراً دينياً ولا حتى أخلاقياً! أما أن جماعة ما تقوم على أساس ديني وينتسب إليها الناس على أساس هذا الدين، الذي يرفض أي شريك له في كافة المناحي الحياتية - أعلاها السلطة، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق! - وهذا ما تقوم قيادة الإخوان المسلمين حيث تمارس تقية سياسية وسفسطة يونانية بالية، يريدون أن يقنعوا الناس بالشئ وضده، كأن تقول لشخص؛ أنت مسلم بوذي! أو مسلم شيوعي! أو مسلم نصراني أويهودي!
لذلك استمرأوا هذه التقية السياسية ووقعت تصريحاتهم في مواطن "أنتهى كلام الدكتور هانى السباعى (7)
و للأسف فهذه الجراثيم تجدها كثيرا فى كتب الأخوان فى العقود الأخيرة و بالأخص منذ بطش الطاغوت المسمى ناصر بهم(8) و تخلى الجماعة عن منهج الجهاد و طلب حكم الله صراحة و أحكام شرعه و أعلان راية لا إله إلا الله و ما يقتضيها
هل هذه دولة الإسلام التى يسعون لتحقيقها لكم !!
|