السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا على سرعه الرد
اما انا فساعلق باللون الاخضر (تدري اللون الشيعي J)
سأجيبك بربط سؤالك الأولبالثاني
قال الامام مالك (كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذاالقبر) واشار إلى قبر النبي
قد قلت في سابق حديثك بان اقوال العلماء يستدل لها قبل ان يستدل بها وانا اراك هنا تستدل بقول احد العلماء من غير استدلال له فمن اين استدللت على صحه ما اوردت....فهل رحل رسول الله من غير ان يترك ثقات في امته الرجاء التوضيح
وهذا هو منهج أهلالسنة والجماعة فهميقبلون الحق وإن خالف هواهم وآذاهملأن الحق أحق أن يتبع
لذلك فإن ما يمكن أننستخلصه من إشارتك يتمحور حول أمرين
1 - حديثمروي
2 رأي
وهنا نستطيع أن نتبين ما سار عليه علماء الأمة
أ - في الحديثالمروي: لا يقبل أي حديث إلا إذا صح سنده وطابق متنه مقاصد الشريعة
ب - رأي : ورأي العالم قابل للأخذ والرد
أما إذا كان صاحب بدعة يؤصل لبدعته فرأيه مردودعليه جملة وتفصيلا
ولتعلم أن ما ينقله المؤرخون لا يعتبر دليلا ما لم يثبتسنده
ويكفي شهادة الطبري في مقدمة كتابه حيث يبين انه جمع رةواياته دون إعمالرأي أو تثبت وإنما نقل كل ما سمع
فهل نأخذ كل ما فيه على أنه مسلمات
أماتلميحك للبخاري ومسلم ( وهي عادة تعوناها من بني رفض)
ينطلقون من سؤال جانبيليشككوا
اتمنى ان نقتصر في الحوار على السؤال والجواب من غير القاب لا حاجه لها
فنقول
ما ورد في صحيد البخاري ومسلم ليس رأي لهما وإنما هي أحاديث لرسولالله صلى الله عليه وسلم وقد تشدد الإثنان وغربلا ما سمعا وما وصلا إلأيهما خاصةفيما تعلق بالعقيدة والتشريع
ملاحظة: قد نجد بعض التساهل منهما في الفضائل لأنهالا تمس جوهر الدين في شيء
ويكفي أن تعلم أن البخاري لم يثبت في صحيحه إلا مانسبته 1.5% من مجمل ما كان يحفظ أو مكتوب عنده ليتبين حرص الرجل على الغربلة
من كلامك استطيع ان استنتج ان ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم صحيح كله بلا استثناء
الا يعطي هذا مرتبه العصمه لكل منهما في النقل.
ارجوا الاجابه على السؤال ...مع
الشكر الجزيل