
2010-06-09, 06:47 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
للأسف الشديد
عندما ينعدم الفهم ينعدم الإستيعاب
قال الرافضي "بنكشارك" ردا على إشارتي لقول مالك رحمه الله : كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب القبر فقال:
اقتباس:
|
قد قلت في سابق حديثك بان اقوال العلماء يستدل لها قبل ان يستدل بها وانا اراك هنا تستدل بقول احد العلماء من غير استدلال له فمن اين استدللت على صحه ما اوردت....فهل رحل رسول الله من غير ان يترك ثقات في امته الرجاء التوضيح
|
وسأجيبه من الرد نفسه حتى نتبين انعدام الفهم أو الفهم العام لما يطرح
قلت بعدها
اقتباس:
|
ب - رأي : ورأي العالم قابل للأخذ والرد
|
وهنا أخذنا برأي العالم لأنه وافق قناعاتنا ووافق الشرع ولم يخالفه
فمن يتجرأ ويرد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صح وثبت سنده؟
بل هذا عمر رضي الله عنه يعدل عن رأيه لما ثبت له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ص -284-…وقال الشافعي: قال لي قائل: دلني على أن عمر عمل شيئا ثم صار إلى غيره لخبر نبوي قلت له: حدثنا سفيان عن الزهري عن ابن المسيب أن عمر كان يقول: "الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها" حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن يورث امرأة الضبابي من ديته فرجع إليه عمر وأخبرنا ابن عيينة عن عمرو وابن طاوس أن عمر قال: "أذكر الله امرأ سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين شيئا فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين جاريتين لي فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فألقت جنينا ميتا فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرة فقال عمر: لو لم نسمع فيه هذا لقضينا فيه بغير هذا أو قال: إن كدنا لنقضي فيه برأينا" فترك اجتهاده رضي الله عنه للنص.إعلام المقعين.
وهنا أشير بالمناسبة : يتهم الروافض أن عمر رضي الله عنه هو من حرم المتعة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيء موسف فعلا
اقتباس:
|
اتمنى ان نقتصر في الحوار على السؤال والجواب من غير القاب لا حاجه لها
|
تركت الأساس وتعلقت بالشكل
وسأكون واضحا وبإثبات يتماشى والعلمية والموضوعية
عندما نطلق على من سموا أنفسهم " إثنى عشرية "كلمة رافضي نكون قد عدلنا وأنصفنا لأسباب
1 - لا نقبل منهم أنهم إثنى عشرية لأنهم ليسوا كذلك ولأننا لا نؤمن بوجود 12 إماما ولذلك فتسميتهم بذلك مجانب للحق وتسليم لهم بباطل
2 - لا نقبل بتسميتهم شيعة: لأن الشيعة عامة وليست خاصة بهم فهناك الزيدي والإسماعيلي وغيرهم ولذلك فإطلاق كلمة شيعي عليهم ستسحب معتقداتهم على البقية وهذا ظلم لغيرهم
ولهذا فلا مجال إلا للمصطلحات الدالة عليهم ناصبي / صفوي / مجوسي / رافضي
ولك أن تتخير منها
اقتباس:
من كلامك استطيع ان استنتج ان ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم صحيح كله بلا استثناء
الا يعطي هذا مرتبه العصمه لكل منهما في النقل.
ارجوا الاجابه على السؤال ...مع
|
هذا هو القول الحق يراد منه بلوغ باطل
1 - لا معصوم عندنا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم
2 - صحيح البخاري ومسلم رحمهما الله شهد المسلمون بصحتهما
وإن كان عندك دليلا مخالفا فهاته
وكان المفروض أن تفهم ما يقال لك عندما كتبنا
اقتباس:
|
ويكفي أن تعلم أن البخاري لم يثبت في صحيحه إلا ما نسبته 1.5% من مجمل ما كان يحفظ أو مكتوب عنده ليتبين حرص الرجل على الغربلة
|
بلغة الأرقام كان ما يحفظه البخاري أو عنده في مجلدات مسجل 6000.000 حديثا
لم يخرج منها إلا 7000 تقريبا
ماذا يعني هذا؟
الرجل تحرى وتحرى وغربل حتى لا يخرج إلا الصحيح
فهل للعصمة مجال هنا حتى يشار إليها
والغريب أني قلت في ردي:
اقتباس:
|
ملاحظة: قد نجد بعض التساهل منهما في الفضائل لأنها لا تمس جوهر الدين في شيء
|
وهذه خطيئة الرافضي: يفكر في الرد قبل أن يقرأ
بل ينطلق من مخزونه الموروث من أئمة الضلال ( أقصد المراجع طبعا) حتى لا تتهمني بالإساءة لأئمة أهل البيت كما فعل البعض
ولتأكيد ما قال الأخ منصور
اقتباس:
2-في الفترة ما بين موت الرسول الى فترة من حكم بني امية اشتهر الرافضي الكذاب ابو مخنف الازدي وهو رافضي شعوبي اشتهر بالكذب واختلاق القصص في الطعن بالصحابة ,وللاسف بعض مؤرخي السنة وضع رواياته في كتبهم التاريخية
|
جاء في مقدمة تاريخ الطبري
بل نزيد إثباتا أننا لا نقلد بالعمى
بل إن أئمة المذاهب الأربعة رحمهم الله نهوا عن تقليدهم
قال الأصم: وسمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: "إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت"
وقال أحمد بن علي بن ماهان الرازي: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: "كل مسألة تكلمت فيها صح الخبر فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي".
وقال حرملة بن يحيى: قال الشافعي: "ما قلت وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال بخلاف قولي مما يصح فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى لا تقلدوني"
ص -201-…أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه ثم هو من بعد في التابعين مخير" وقال أيضا: "لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الثوري ولا الأوزاعي وخذ من حيث أخذوا" وقال: "من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال".
وقال بشر بن الوليد: قال أبو يوسف: "لا يحل لأحد ان يقول مقالتنا حتى يعلم من أين قلنا".
وقد صرح مالك بأن من ترك قول عمر بن الخطاب لقول إبراهيم النخعي أنه يستتاب فكيف بمن ترك قول الله ورسوله لقول من هو دون إبراهيم أو مثله.
وقال جعفر الفريابي: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني الهيثم بن جميل قال: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله إن عندنا قوما وضعوا كتبا يقول أحدهم ثنا فلان عن فلان عن عمر بن الخطاب بكذا وكذا وفلان عن إبراهيم بكذا ويأخذ بقول إبراهيم قال مالك: وصح عندهم قول عمر قلت: إنما هي رواية كما صح عندهم قول إبراهيم فقال مالك: هؤلاء يستتابون والله أعلم.
هلا أفدتنا با رافضي أين نجد مرجعا من مراجعكم ترك كل قول ورجع إلى كتاب الله أو هدي رسوله صلى الله عليه وسلم؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|