عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2010-06-09, 10:36 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلنا مسلمون مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخوة الكرام والأخوات الكريمات:

أرى أن هذا الموضوع قد أخذ أكبر من حجمه الحقيقي وكل منا يظن أنه على الحق وأن الأخر على الباطل

أخشى أن نكون قد سقطنا في الفتنة ,اذكركم بقوله تعالى ( ألا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين)

لذلك فأطلب منكم جميعا ومن نفسي أولا أن نتوجه بالاعتذار لبعضنا والتوبة الى الله مما حدث بيننا فنحن في غنى عن الفتن

وقد فكرت أن أرفع الأمر الى الادارة وأطلب منها أن تقفل جميع هذه المواضيع التي توقع بين مسلمي البلد الواحد مع أننا نقف جوار بعض في المساجد ونعبد ربا واحدا ونقرأمن نفس المصحف

فما رأيكم في هذا الاقتراح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللهم ما كان مني من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان وأعتذر لكل من قد أخطأت في حقه في هذا الموضوع

وجزاكم الله خيرا

أختكم كلنا مسلمون




حياك الله اخيتى الكريم

جزاك الله خير على طيب مشاعرك

ولكن ما هو المطلوب منا

ان نتحد على خطأ

ام ان نتحد على المحجة البيضاء التى تركنا عليها رسول الله

على الارجح الجميع سيختار الثانية
قال الله تعالى(قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصيره)
قال ابن القيم ( لا يكون الرجل متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم حتى يدعوا الى ما دعى اليه الرسول)

هنا نقول اين الاخوان من هذا

أم أنكم تتبعون القاعده التى تسمونها ذهبيه بزعمكم
(نتفق فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)
هل تتفق هذه القاعده مع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هل تتفق مع مخالفة أهل الشرك والبدع .
هل تصلح هذه القاعده عندكم حتى مع الشيعه الذين يتهمون السيده عائشه رضى الله عنها بالزنى ويتهمون الصحابه بالنفاق و الكفر والفسق ويتعبدون الى الله (بزعمهم) بسب أبى بكر وعمر رضى الله عنهما والقول بالتحريف القرأن
هل المطلوب منا أن نكون أصحاب أعدادا كثيره تحت مظلة الاسلام وكفى وان كان منا من يفعل البدع والمنكرات .

ماهو المطلوب

ان نكف عن الحوار ونغض الطرف من اجل ان نتحد والسلام

هل هذا هو الرد على سؤالى

ما هى منهجية الاخوان العقائدى
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس