عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2010-06-10, 12:22 PM
أبوسياف المهاجر أبوسياف المهاجر غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-02
المشاركات: 466
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

إخوتي الأفاضل،
قبل الاتهام والدفاع يجب علينا أن نعرف ظروف نشوء هذه الجماعة.
نشأت حركة الإخوان المسلمين في مصر على يد رجل فصيح اللسان اسمه حسن البنا، وكانت غايته العودة بالأمة إلى الخلافة الإسلامية، وفي أثناء الحرب ضد إسرائيل عام 1948، أبلى مجاهدو الجماعة بلاء حسناً، وبشهادة خصومهم من العلمانيين، لكن وكأي حركة إسلامية، تحالفت القوى المعادية وبدأت تطعن فيها سواء من الملكيين أو من الضباط الأحرار، وقتل زعيمها ومؤسسها حسن البنا بأن ترك ينزف حتى جف دمه، ثم وبعد قيام الثورة، ادعى المقبور عبد الناصر أن أحد الأشخاص حاول اغتياله وقضى على معظم قيادات الحركة سواء بالمجازر الجماعية أو على حبال المشانق، والآن عاد بعض أعضاء الجماعة لمصر للعمل في المجال السياسي كمستقلين وليسوا كجماعة أو حزب وعلى فكر مؤسس الحركة.
أيضاً انتقلت أفكار الجماعة إلى بعض الدول مثل الأردن وفلسطين وسورية، وفي سورية ارتكب في حقهم أكثر من مجزرة على يد النظام النصيري فهرب منهم من هرب وقتل من قتل.
إذن الجماعة بدأت في مصر، وكان عدوهم الأول هو الحركات الشيوعية الإشتركية العلمانية، وكلها تصب في نفس الخندق ضد الإسلام والمسلمين، ولأن غاية مؤسسها عودة الخلافة، فلم يكن في ذهنه إلا هذا الهدف، وأخطأ رحمه الله إذ لم يفكر في أسباب سقوط الخلافة، وإنما فكر في إعادتها.
وحمى الله أرض الكنانة من شر الروافض، فهم ولله الحمد أقل من القلة هناك، ودين الروافض دين كذب، وهذا غريب عليهم، فظنوا أنهم مسلمون فوقعوا في فخهم مرات ومرات.
نفس الأمر حصل في سورية مثلاً، فالنظام النصيري كان يدعي أنه نظام علماني قومي، وحصل الصدام وارتكبت المجازر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد استقبلت المملكة كثيراً من أعضاء الإخوان المسلمين، وعاشوا فيها لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وأنا أعرف منهم الكثير.
وللإخوان المسلمين علماء وقفوا في وجه الروافض والصوفية والدولة أذكر منهم مثلاً الشيخ وجدي غنيم، واعذروني عن ذكر المزيد فاخشى عليهم من النظام الجائر.
لكن أيضاً في الإخوان المسلمين شخصيات لا يتشرف بها الإنسان، نسيت الدين وحلمت بكرسي السلطة، ولا يحضرني أسماء الآن لكن من فتش عنهم وجدهم.
خلاصة كلامي أن الإخوان المسلمين كان فيها خطأ منذ البداية حددت المشكلة ولم تحدد أسبابها وحددت هدفها ولم تحدد وسيلتها.
جزاك الله خيرا أخي كلامك صحيح
رد مع اقتباس