بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودية سنية
ما اصعبه يا اخي الي عنده حجة مو صعب عليه
طيب من سيغسل الحسين
|
والله انا مستغرب غاية الاستغراب على هذا الاصرار في في تكرار طرح المواضيع التي تم اجابتها .. ولكن اعتقد ان تفسير هذا الأمر نفسي ويسمى هذا الوضع بالهروب الى الأمام اي انكار كل شئ وايهام النفس والأخرين بان السؤال لم يتم الأجابة عليه والظاهر ان كل ذي لب يعلم بان الموضوع اصبح ورقة محروقة لا فائدة منه ..
والجواب على الموضوع كاملاً في الاتي ..
بالنسبة للأمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) فأن الذي صلى عليه ابنه الأمام المهدي ( عجل الله فرجه ) حيث ان هناك روايات توضح أن المصلى عليه هو ابن الإمام منها ما ورد عندنا في (كمال الدين للصدوق/475): فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة بشعر قطط بأسنانه تفليج فجبذ برداء جعفر بن علي وقال: تأخر يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي فتأخر جعفر وقد أربد وجهه واصفر.
ونحن نعتقد بالرجعة، التي هي بمعنى رجوع مجموعة من الأموات إلى الحياة الدنيوية قبل قيام يوم القيامة في صورتهم التي كانوا عليها ، وذلك عند قيام مهدي آل محمد ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ) .
ولا يرجع إلاّ من علت درجته في الايمان ، أو من بلغ الغاية في الفساد .
وأول من يرجع هو الامام الحسين (عليه السلام) فيستلم الحكم بعد الامام المهدي (عليه السلام) ، فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته . نصّت على هذا المعنى الرواية المروية عن الامام الصادق (عليه السلام) حيث قال (... ويقبل الحسين عليه السلام فيدفع اليه القائم (عليه السلام) الخاتم (لعل المقصود من الخاتم هنا : هو خاتم النبي سليمان, باعتبار من مواريث الانبياء), فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه, ويواريه في حفرته [بحار الانوار ج53, ص103])..
وهناك روايات عامة لعلها شاملة للأئمة المعصومين (عليهم السلام) ان من مات من المؤمنين في الدنيا سيقتل في الرجعة ومن يقتل هنا سيذوق الموت في الرجعة.
ثم إن النبي والائمة المعصومين(عليهم السلام) جميعاً سيرجعون وكذلك بعض الأنبياء، أما من الذي يلي أمر الحسين عند وفاته فهذا ما لا نعرفه, ووجود مجموعة من المعصومين حينذاك يكفي لهذا الامر.
ولكن السؤال لابد أن يكون هكذا: من الذي يلي أمر آخر معصوم في الرجعة؟
والسؤال هذا لابد ان يكون على فرض انه لا يلي أمر المعصوم إلا المعصوم، ولو قلنا ان ذلك يختلف في الرجعة فلا معنى لذلك السؤال، ويمكن ان تفرض لهذا السؤال عدة احتمالات يكفي أحدها في تحقيق المطلوب، فيحتمل أن الذي يلي أمر المعصوم هم الملائكة أو أحدهم، ويحتمل أن أحد المعصومين سينزل من عالمه بعد الرجعة ويلي أمر المعصوم، ويحتمل سقوط فرض الغسل والصلاة عليه لان بعده يحصل الهرج والمرج وانه يلي أمره بنفسه بان يغتسل قبل الموت ويكون هذا تكليفاً خاصاً.
ولابد ان لا نهتم لهذا الأمر كثيراً فالمعصوم في ذلك الزمان يعرف تكليفه ولا ينفعنا البحث عنه ونحن غير مسؤولين عن ذلك.