
2010-06-13, 08:00 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
صاحب كتاب "الكفتة"يورط أبي عبدالله فيجعل منه كذابا
جاء في كتاب "الكفتة" شهر الكافي ج4 ص 9/10
باب في ان الصدقة تزيد في المال
6053 - 3 أحمد بن محمد، عن أبيه، عن علي بن وهبان، عن عمه هارون بن عيسى قال: قال أبوعبدالله عليه السلام لمحمد ابنه: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة؟ قال: أربعون دينارا، قال: اخرج فتصدق بها، قال: إنه لم يبق معي غيرها، قال: تصدق بها فإن الله عزوجل يخلفها، أما علمت أن لكل شئ مفتاحا ومفتاح الرزق الصدقة فتصدق بها، ففعل فما لبث أبوعبدالله عليه السلام عشرة أيام حتى جاء ه من موضع أربعة آلاف دينار فقال: يابني أعطينا لله أربعين دينارا فأعطانا الله أربعة آلاف دينار.
باب قدر ما يعطي السائل
6087 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن الوليد بن صبيح قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فجاء ه سائل فأعطاه ثم جاء ه آخر فأعطاه ثم جاء ه آخر فأعطاه ثم جاء ه آخر فقال: يسع الله عليك ثم قال: إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ثم شاء أن لا يبقى منها إلا وضعها في حق لفعل فيبقى لا مال له فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم قلت: من هم؟ قال: أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في غير وجهه ثم قال: يا رب ارزقني فقال له: ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق.
نلاحظ أن أبا عبدالله في الأولى أمر ابنه بأن يتصدق بالأربعين دينارا الباقية ولا يترك شيئا
في الرواية الثانية: أبو عبد الله يرد السائل حتى لا ينفق المال كله حتى لا يرد دعاءه
هل غش ابنه في الرواية الأولى
أم كان بخيلا في الثانية؟
أرأيتم كم يكذب الروافض على أهل البيت ويضعونهم في منازل الكذابين وهم براء من المجوس وفجورهم؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|