أعتراف الخمينى انه فى قعر النار !
قول الخميني في وصيته الشهيرة لإبنه أحمد
نار الشوق
[93]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الذي لا رحمن ولا رحيم غيره، ولا يُعبد ولا يُستعان إلا به، ولا يُحمد سواه، ولا رب ولا مربي إلا إياه. وهو الهادي إلى الصراط المستقيم، ولا هادي ولا مرشد إلا هو، ولا يُعرف إلاّ به، هو الأول والآخر والظاهر والباطن. والصلاة والسلام على سيّد الرسل ومرشد الكلّ الذي ظهر من غيب الوجود إلى عالم الشهود. وأتمّ الدائرة وأرجعها إلى أولها، وعلى آل بيته الطاهرين الذين هم مخازن سر الله. ومعادن حكمة الله. وهداة ما سوى الله.
وبعد..
هذه وصية من عجوز عاجزٍ، أمضى زهاء التسعين عاماً من عمره غارقاً في مستنقع الضلالة وسكر الطبيعة، يطوي الآن أيام أرذل عمره منحدراً نحو قعر جهنم، غير آمل بالنجاة، وغير آيَسً من روح الله ورحمته، فلا أمل سواه تعالى، يرى نفسه عالقاً في متاهات العلوم المتعارفة والقيل والقال وأضحت معاصيه مما يعجز سوى الله تبارك وتعالى عن إحصائها.إلى شاب يُؤمَّل له أن يشقّ طريقه نحو الحق وينجو -بتوفيق الله وهداية الهداة- من المستنقع الذي سقط فيه أبوه.
ولدي العزيز أحمد، أنظر -سلمك الله- في هذه الأوراق نظر ناظر إلى ما يُقال، لا إلى من يقول
-------------------------------
مزيداً من الإعترافات الشيطانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، ((######ممنوع اللعن##### يا خميني))أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأن علياً أمير المؤمنين وأولاده المعصومين صلوات الله عليهم خلفاؤه وأنّ ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله حقٌ، وأن القبر والنشور والجنة والنار حقٌ وأن الله يبعث من في القبور.
وصية من أبٍ عجوز أهدر عمره ولم يتزوّد للحياة الأبدية ولم يخط خطوةً لله المنان، ولم ينجُ من الأهواء النفسانية والوساوس الشيطانية، لكنه غير آيسٍ من فضل وكرم الكريم تعالى وهو يأمل بعطف وعفو الباري جل وعلا، ولا زاد له سوى هذا.. إلى ابنٍ يتمتع بنعمة الشباب متاحة أمامه فرصة لتهذيب النفس وللقيام بخدمة خلق الله، والأمل أن يرضى عنه الله تعالى، كما رضي عنه أبوه، وأن يوُفَّق ما بوسعه خدمة للمحرومين الشريحة الأكثر استحقاقاً لتقديم الخدمة إليها من بين جماهير الشعب الأخرى والتي أوصى بها الإسلام.
بُنّي أحمد ـ رزقك الله هدايته:
اعلم، أن العالم سواءٌ كان أزلياً وأبدياً أم لا ،((عفوأ هل هذا دين الدهريين)) وسواء كانت سلاسل الموجودات غير متناهية أم لا، فإنها جميعاً محتاجةٌ، لأنّ وجودها ليس ذاتياً لها، ولو تفكرت وأحطت عقلياً بجميع السلاسل غير المتناهية فإنك ستدرك الفقر الذاتي والاحتياج في وجودها وكمالها إلى الوجود الموجود بذاته والذي تمثل كمالاته عين ذاته، ولو تمكنت من مخاطبة سلاسل الموجودات المحتاجة بذاتها
أما الشيطان الذي خالف أمر الله ولم يسجد لآدم، فقد رأى نفسه عظيماً، لأنه كان في الحجب الظلمانية و{...أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ }(الأعراف/12). جعلته يُطرد ويُبعد عن ساحة الربوبية ! نحن أيضاً ما زلنا في حجاب النفس والأنانية، فنحن شيطانيون مطرودون من محضر الرحمن، وما أصعب تحطيم هذا الصنم الذي يعدّ " أمّ الأصنام ". فنحن ما دمنا خاضعين له مطيعين لأوامره، فنحن غير خاضعين لله جلّ وعلا، غير طائعين لأوامره ؛ وما لم يُحطّم هذا الصنم ؛ فإن الحجب الظلمانية لن تتمزق ولن تُزال. وحتى يتحقق ذلك، علينا أن نعرف ماهية الحجاب أولاُ، فنحن إذا لم نعرفه، لن نستطيع المبادرة إلى إزالته، أو تضعيف أثره ـ أو في الأقل ـ الحد من تزايد رسوخه وقوته بمرور الوقتروي أن بعض الأصحاب كانوا يجالسون الرسول صلى الله عليه وآله فسُمع صوتٌ مهيب، فسألوا : ما هذا الصوت ؟ فقال صلى الله عليه وآله "إنه صوت حجر كان قد أُلقي إلى جهنم قبل سبعين سنة، وقد بلغ قعرها الآن ( علم اليقين ج 2 المقصد الرابع، الباب 13 الفصل الرابع . )" بعدها علموا أن كافراً كان قد مات حينها عن سبعين سنة من العمر. وإذا صح الحديث فإنّ من سمعوا الصوت لا بد أنهم كانوا من أهل الحال، أو قد يكون الأمر قد تمّ بقدرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله قاصداً اسماع الغافلين وتنبيه الجاهلين.
أما إذا يصح الحديث ـ ولا أذكره بالنص ((((ولي الفقية ونائب للمهدي عج ولايعرف الاحاديث ))))ـ فإن الأمر في حقيقته كذلك، فنحن تسير عمراً بكامله باتجاه جهنم، فنحن نمضي العمر بتمامه نؤدي الصلاة ـ التي تعدّ أكبر ذكرى من الله المتعالـ ونحن معرضون عن الحق تعالى، وعن بيته العتيق، متوجهين إلى الذات وإلى بيت النفس. وما أشدّ الألم في ذلك، فالصلاة التي ينبغي أن تكون معراجاً لنا، وتدفعنا نحوه تعالى، وتكون جنّة لقائه تعالى، نؤديها ونحن متوجهون إلى النفس، وإلى منفى جهنم ---- انتهى
أصرار عجيب على الرغبة في التوجه الى جهنم
ثم لاحظوا قوله معرضون عن بيت الله العتيق
فالخميني لم يزر مكه ولم يؤدي فريضة الحج
من هنـا
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|