
2010-06-14, 08:42 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
صدمت لأول وهلة من الطرح والمصطلحات التي استعملها كاتب المقال
مثل:
اقتباس:
|
إلا أنني عندما أقرأ الكتاب الحكيم أجد نفسي في مأزق فكري لم أجد فيه ما يشفي غليلي في أي من كتب الفقه الإسلامي أو الفكر أوالفلسفة.
|
اقتباس:
|
تلقيت منكم بعض الردود، وأشكركم كثيرا على تفاعلكم من أجل حل هذا اللغز المحير. كانت بعض الردود فعلا موفقة. إلا أنها لا تفك إلا 80% من الغموض
|
اقتباس:
|
إذن فالمسلسل لم ينته بعد ... و بقيت الـ 20% التي تكلمت عنها في البداية مازالت يلفها الغموض فأعملوا عقولكم معي لحلها
|
ولكن تبين النهج الذي أراد اعتماده نهج استفزازي وإن كان في الواقع لا حاجة إليه ولم يأت بجديد في تفسير المشيئة في حين تبين من طرحه أنه جاء بالحل لما سماه لغز ا
والواقع اني لم أجد إضافة غير الأمثلة التي ضربها لتقريب الأفهام إلى الناس
ولكن الملاحظ أنه خلط بين المشيئة والقدر من جهة
وتعامل مع الموضوع بأن ساوى بين مشيئة الخالق والمخلوق وقدرة كل منهما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد قيس: "إن فيك لخلقين يحبهما الله، الحلم والأناة»، فقال: أخلقين تخلقت بهما؟ أم خلقين جبلت عليهما؟ فقال: «بل خلقين جبلت عليهما». فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب"
بل إن الإجابة لكل هذا لخصها لنا الفاروق رضي الله عنه في موقفه من طاعون عمواس عندما أمر أباعبيدة عامر بن الجراح "عام الرماد" بالخروج بالناس من مواطن الوباء فاحتج عليه: اتفر من قدر الله ؟قال: أفر من قدر الله إلى قدر الله
وإذا كان أبو عبيدة ومعاذ بن جبل ويزيد ابن أبي سقيان رضوا بقدر الموت ولم يخرجوا
فإن الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه خرج بالناس وكان في ذلك خلاصهم
هنا ومن هنا ان المفروض أن ينطلق صاحب المقال
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|