
2010-06-16, 05:57 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الوصية المزعومة ينسفها الكليني
بنى الرافضة دينهم على وهم وكذبة كبرى مدعين أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع من كتابة الوصية
ومع أن هذا كفر بواح لأنه طعن في اتجاهين
1 - أن الله تعالى لم يكمل الدين ولم يعصم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تكتب الوصية
2 - أن الرسول صلى الله عليه وسلم عصى أمر ربه ولم يبلغ ويكتب الوصية
وفي الحالتين يتحقق كفر الروافض
ومع ذلك سنجاري اتباع ابن سبأ ونسأل:
جاء في كتاب "الكفتة" للكليني ج7 ص 12/13
باب الرجل يوصى بوصية ثم يرجع عنها
9 15، 13 - 1 - على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: للموصي أن يرجع في وصيته إن كان في صحة أو مرض.
160، 13 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن على بن عقبة، عن بريد العجلى، عن أبى عبدالله عليه السلام قال: لصاحب الوصية أن يرجع فيها ويحدث في وصيته مادام حيا.
111 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ قَالَ قُومُوا عَنِّي وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ. البخاري
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمن حوله : قوموا عني
ما المعنى الذي يفيده هذا الأمر
وننتظر من الرافضة أن يثبتوا بالدليل العلمي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتراجع
أم أن الكليني نسف دينكم مرة واحدة؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|