عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2010-06-22, 12:53 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


كنا نأمل أن نتابع حوارا

ولكن للأسف الشديد لم يخب ظن الأخ سيف عندما وصف الرافضي بما وصف
والدليل أن هذا الرافضي لم يختلف عمن سبقوه: خالف قانون المنتدى

زلم يفعل غير القص واللصق





ولأنك خرقت القانون والشرف فلم تعد هناك فائدة في محاورتك

أهذه أخلاقكم؟
لا غرابة فقد فعلها كبار المعممين ولا لوم على الصبية

وسنبين فقط الآن كذب من نقل عنهم آليا
النص

يقول تعالى ذكره: إن الذين كفروا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فجحدوا نبوّته، من اليهود والنصارى والمشركين جميعهم( فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ) يقول: ماكثين لابثين فيها( أَبَدًا ) لا يخرجون منها، ولا يموتون فيها( أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) يقول جل ثناؤه: هؤلاء الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، هم شرّ من برأه الله وخلقه، والعرب لا تهمز البرية، وبترك الهمز فيها قرأتها قراء الأمصار، غير شيء يُذكر عن نافع بن أبي نعيم، فإنه حكى بعضهم عنه أنه كان يهمزها، وذهب بها إلى قول الله:( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ) [الحديد: 22] وأنها فعيلة من ذلك. وأما الذين لم يهمزوها، فإن لتركهم الهمز في ذلك وجهين: أحدهما أن يكونوا تركوا الهمز فيها، كما تركوه من الملك، وهو مفعل من ألك أو لأك، ومِن يرى، وترى، ونرى، وهو يفعل من رأيت. والآخر: أن يكونوا وجَّهوها إلى أنها فعيلة من البري وهو التراب. حكي عن العرب سماعا: بفيك البري، يعني به: التراب.
وقوله:( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )
يقول تعالى ذكره: إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد، وعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله فيما أمر ونهى( أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) يقول: من فعل ذلك من الناس فهم خير البرية. وقد: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عيسى بن فرقد، عن أبي الجارود، عن محمد بن عليّ( أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنْتَ يا عَلي وَشِيعَتُكَ".

وأما الرابط الذي وضعته فلا حاجة لنا به لأن الإجابة إشارة إلى أي التفاسير أسلم وما دل ذلك على أن الروايات فيها صحيحة

نضع توثيق بن حميد : محمد بن حميد الرازي
محمد بن حميد الرازي اختلف فيه أهل العلم: فأصحاب بلده اتهموه وكذبوه، وهم أبو حاتم وأبو زرعة ومحمد بن مسلم بن وارة، تكلّموا فيه بجرح شديد، وغيرهم وثقوه، ومعلوم أنَّ هل بلد الرجل أعلم به، وأنا أميل إلى أنَّه مجروح جرحاً شديداً، ولا يستشهد بحديثه؛ لأنَّ بلدي الرجل أعلم به، وإن قيل: إنَّ أبا حاتم متشدد، فأبو زرعة معتدل، لكن إذا كان الراوي قد اختلف أهل بلده فيه، ووثقه أو ضعفه الغرباء، ففي هذه الحالة نرجع إلى قاعدة الجرح مقدم على التعديل إذا كان مفسراً، أما وأهل بلده يضعفونه ويتهمونه، ويقولون فيه هذه المقالات الشنيعة.


ويمكنك الرجوع إلى المصادر التالية لتعلم من هو ابن حميد
«الجرح والتعديل» (7/232) «الضعفاء» للعقيلي (4/رقم 733)، «الكامل» (6/2277-2278)، «المجروحين» لابن حبان (2/303-304)، «تاريخ بغداد» (2/256-294)، «تهذيب الكمال» (25/97-108)، «ميزان الاعتدال» (3/530)، «سير أعلام النبلاء» (11/503-506)، «تاريخ الإسلام» «وفيات سنة ثمان وأربعين ومائتين»، «تهذيب التهذيب» (9/127-131).

ونضيف توثيق أبي الجارود

2965 - زياد بن المنذر [ ت ] الهمداني.
وقيل الثقفى.
ويقال النهدي، أبو الجارود الكوفى الاعمى.
عن أبى بردة، والحسن.
وعنه مروان بن معاوية، ومحمد بن سنان العوقى.
وعدة.
قال ابن معين: كذاب.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب.
وقال الدارقطني: إنما هو منذر
ابن زياد.
متروك.
وقال غيره: إليه ينسب الجارودية / ويقولون: إن عليا أفضل الصحابة وتبرءوا [ 124 ] من أبى بكر وعمر، وزعموا أن الامامة مقصورة على ولد فاطمة.
وبعضهم يرى الرجعة ويبيح المتعة.
قلت: له في الترمذي حديث: من أطعم مؤمنا على جوع.
وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين قال: كذاب، عدو الله.
مروان بن معاوية، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عليا بثلم الحيطان.ميزان الإعتدال ج2 ص 93


ولأنك أجهل من أن تحاور كان المفروض أن تثير شبهة واحدة
ولكن كما قال الشاعر:

زوامل للأسفار لا علم لهم بجيدها إلا كعلم الأباعر
لعمرك ما يدري البعير إذا غدا بأوساقه أو راح ما في الغرائر


والقرآن الكريم أعطى وصفا لهؤلاء في سورة الجمعة
وبناء عليه فالموضوع منته ولا فائدة من هذا الرافضي




__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس