أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية فيكتب عند الله من الصدقين عندها ينفر من الكذب ويبغظه والحمد لله هذا هو عين حقيقة ماعليه الال والاصحاب وماعليه اهل السنه من اتباع
وان المجاهدة الشيطانيه لدحر الحق والتحرى للكذب ومن اجل ذلك يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا فلايصدق بعدها
وهذا هو اصلا عقيدة الشيطان ومن تبعه من معتقدهم التشيعى للسبائيه التلموديه الرافظيه المجوسيه
ان التساهل في الكذب هو أشد الأشياء ضررا ، فإنه إذا تساهل فيه واستنبط له أكثر منه عرف به ويكاد ان يكون مستحيل الفكاك منه، فلا يبقى له من وزن ليعتمد كلامه ولا لينتفع به ، فينسلخ من الإنسانية إلى البهيمية فيصير هو والبهيمة سواء بل هو شر منها لأنها وإن لم ينفع نطقها لا يضر والكاذب يضر ولا ينفعفيكون بهيمة شيطانيه تهوى وتتخذى على القذورات البشريه وتتبرك بها وان كان الشيطان يتخذى بها لكنه لايتبرك بها هذا دين الكذب الرافظى.
(12) الكذب ينزل بالمسلم ويسفل به حتى يجعله من أئمة الفجور.
وبخرحه عن الاسلام هذا هو عقيدة الرافظه
(13) الكذب أساس النفاق ومادته التي ينمو عليها . والكذب أبرز صفات المنافقين. فالكذب سبب كل شر.
هذا هؤ اساس عقيدة وبقاء الرافظه
كيف ينجو من النار من يسير في طريقها ؟!! أليس الكذب يهدي إلى النار؟
هم فى الاخره ايظا على الله وامام حظرته جل جلاله يكذبون ويستعملون التقيه على الله ولم يجؤ ابليس عندها على الكذب او التقيه الاهم
"الكذب" فهي دركات إلى (قبو) إبليس في أسفل سافلين.
هذه الحديث النبوي الشريف يبين لنا عظمة الإسلام وحسن تربيته لاتباعه. الصدق هو التمسك بالإسلام ظاهرا وباطنا .
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش ح و حدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
حدثنا منجاب بن الحارث التميمي أخبرنا ابن مسهر ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر في حديث عيسى ويتحرى الصدق ويتحرى الكذب وفي حديث ابن مسهر حتى يكتبه الله