
2009-05-07, 04:24 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
لا يعجب الإنسان مطلقا عندما يجد الروافض والنصارى في صف واحد
فما يستشهد به النصارى في محاولاتهم إثبات تحريف القرآن نجده من كتابات اليهود الروافض وكذلك ما يكتبه النصارى في التهجم على الإسلام يستغله الروافض
نقل الرافضي إلينا هذا الأمر
اقتباس:
|
ما رواه أبو بكر بن أبي داود بسند صحيح في المصاحف : " حدثنا أبو الربيع ، أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس ، عن ابن شهاب - الزهري- قال : بلغنا أنه كان قرآن كثير، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب فلما جمع أبو بكر وعمر وعثمان القرآن ولم يوجد مع أحد بعدهم
|
الروافض لا يجدون ما يردون به إلا المتردية والنطيحة
وعليه نقول:
انفرد ابن أبي داود بهذا ألأثر دون غيره من الرواة وأثره مردود جملة وتفصيلا للأسباب التالية:
1 - صاحب الأثر ابن شهاب الزهري يقول : بلغنا
2 - المعلوم أن بلاغات الزهري لا قيمة لها لسقوط أكثر من اثنين من سندها بل هي أسوأ من مرسلاته
أ - قال يحيى القطان :
مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، وكلما يقدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه
(ابن رجب ، شرح علل الترمذي 1 / 284)
ب - لو تأملنا الأحداث لخلصنا إلى التالي:
*. - أن القراء الذين قتلوا إنما أخذوا القرآن عن أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وأمثالهما وهؤلاء ظلوا أحياء
( النطيحة الرافضية الأولى)
*. - إن من بقي من المسلمين لم يقل أحد منهم بأنه ذهب من القرآن شيء ولا يتصور عقلا أن يختار الموت الحفاظ ويترك البقية ( المتردية الرافضية الأولى))
ونأتي للأمر الأدهى والأمر على الروافض
لا يرتاب أحدٌ أنّه كان من حول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كُتّاب يكتبون ما يملي عليهم من لسان الوحي ، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) قد رتّبهم لذلك ، روى الحاكم بسندٍ صحيح عن زيد بن ثابت ، قال: "كنّا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نؤلّف القرآن من الرقاع"6.
وقد نصّ المؤرخون على أسماء كُتّاب الوحي ، وأنهاهم البعض إلى اثنين وأربعين رجلاً ، وكان صلى الله عليه وآله وسلم كلّما نزل شيءٌ من القرآن أمر بكتابته لساعته ، روى البراء: أنّه عند نزول قوله تعالى: ((لا يستوي القاعدون من المؤمنين)) (النساء4: 95) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "ادعُ لي زيداً، وقُل يجيء بالكتف والدواة واللّوح، ثمّ قال: اكتب ((لا يستوي...))" كنز العمال 2: حديث 4340. .
وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يشرف بنفسه مباشرة على ما يُكْتَب ويراقبه ويصحّحه بمجرد نزول الوحي، روي عن زيد بن ثابت قال: "كنتُ أكتب الوحي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان إذا نزل عليه الوحي أخَذَتْهُ برحاء شديدة... فكنت أدخل عليه بقطعة الكتف أو كسرة، فأكتب وهو يُملي عليّ، فإذا فرغت قال: 'اقرأه'، فأقرؤه، فإن كان فيه سقط أقامه، ثمّ أخرج إلى الناس" مجمع الزوائد 1: 152..
أمّا في مفرّقات الآيات فقد روي عن ابن عباس، قال: "إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا نزل عليه الشيء دعا من كان يكتب فيقول: 'ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا'" المستدرك 2: 222، الجامع الصحيح للترمذي 5: 272، تاريخ اليعقوبي 2: 43، البرهان للزركشي 1: 304، مسند أحمد 1: 57 و 69، تفسير القرطبي 1: 60.
وذلك منتهى الدقّة والضبط والكمال.
3 ـ روي في أحاديث صحيحة "أنّ جبرئيل كان يعارض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القرآن في شهر رمضان، في كلِّ عامٍ مرّة، وأنّه عارضه عام وفاته مرّتين" كنز العمال 12: حديث 34214، مجمع الزوائد 9: 23، صحيح البخاري 6: 319. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعرض ما في صدره على ما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة، وكان أصحاب المصاحف منهم يعرضون القرآن على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فعن الذهبي: "أنّ الذين عرضوا القرآن على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سبعة: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأُبي ابن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وأبو الدرداء" البرهان للزركشي 1: 306. .
وعن ابن قتيبة: "أنّ العرضة الأخيرة كانت على مصحف زيد بن ثابت" المعارف: 260.
، وفي رواية ابن عبد البرّ عن أبي ظبيان: "أنّ العرضة الأخيرة كانت على مصحف عبد الله بن مسعود" الاستيعاب 3: 992. .
اقتباس:
|
قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد : " وروى أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا سيف عن مجاهد قال : كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال ولا حرام
|
إياكم أن تستغربوا ما ينقله الروافض
لو كلانوا مسلمين ما نقلوه لأنهم سيعلمون حينها أن هذه الرواية لا خدش فيها
قال الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله
وقال الله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخيرمنها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير
والرد بسيط : إذا اراد الله ان ينسخ ما يريد فهل للروافض اعتراض على أمر الله؟
وهنا نسأل الأغبياء: هل وجدتم أحدا ذكر على لسانه كلمة: تحريف او محرف كما قالتها المراجع جند الشيطان؟
اقتباس:
قال الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في المصنف : " قال سفيان الثوري : وبلغنا أن أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم كانوا يقرؤون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القرآن
|
الشيء المثير هنا أن موقعا اسمه أهل الشيطان قد استشهد بهذا الأثر
والأمر لا يحتاج إلى رد
فالصنعاني أورد عن الثوري القول: بلغنا
لا سند ولا ما يفيد بصحة البلاغ
هل ستجرؤ على تكفير المراجع الضالة؟؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|