
2009-05-07, 04:37 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم
تقصد الإعجاز في قوله تعالى : ( كأنما يصعد في السماء)<o:p></o:p>
ممكن أفهمها على أن نسبة الأكسجين تقل كلما إرتفعنا في السماء حتى ينعدم الأوكسجين كليا <o:p></o:p>
و ممكن أفهمها كما ذُكرت في التفاسير على أنها تشبيه ضيق صدر الكافر نتيجة كفره بضيق الشخص الذي يحاول الصعود في السماء فلا يستطيع لأستحالة هذا
|
فهمك الأول سليم
وأما الثاني فلا
لماذا
الآية تحدث عن الصعود وليس عن محاولته
تحدثت عن ضيق الصدر عند الصعود
وتأملي جيدا التشبيه بحرف كأن
فتفسير القدامى جاء بناء على ما عندهم من معرفة بالقول بامتناع الصعود
وعلى كل سأقبل منك التفسيرين
وعليه
1 - الثاني بسيط لأن صعود الإنسان مستحيل ( رغم أن الإشكال هو في ذكر الله تعالى للصدر : محل التنفس) ولم يقل الجسم)
2 - ضيف الصدر لصعوبة النفس كلما صعد الإنسان في السماء
وهنا يأتي السؤال على أساس قبول التفسيرين اللذين تقدمت بهما
الثاني لا اشكال فيه
الأول والأكثر معقولية من حيث التفسير
كيف تم للرسول صلى الله عليه وسلم معرفة هذه الحقيقة العلمية
ما الحد في الإرتفاع الذي يبدأ فيه الإنسان بالشعور بهذا الأمر؟؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|