الموضوع: مع حماري( 2 )
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-06-29, 12:00 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي مع حماري( 2 )




جاء في كتاب حماري :باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن أبي البختري، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن العلماء ورثة الانبياء وذاك أن الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وانما اورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه؟ فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
كتاب الكفتة ج1 ص 32

نسأل:

1 - ما الذي ورثه الأنبياء؟
2 - هل فدك أحاديث أم دراهم ودنانير؟
3 - من هم الخلف في أهل البيت؟ هل مناف الناجي والسيكستاني ضمن القائمة يا روافض؟
4 - من هؤلاء؟ الغالين والمبطلين والمؤولين؟



الدليل:


روى عن الباقر (ع) ( ان احاديثنا اذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحا واذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص

وروى عنه (( واما والله لو يرون عنا مانقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برايهم ما استطاع احد ان يتعلق عليهم بشئ ولكن احدهم يسمع الكلمه فينط اليها عشراً ويتأولها على ما يراه ) (( القرشي عيون الاخبار 4/215-223 ))

وروى عن الصادق (ع) قوله عن شيعته في الكوفه (( ولو كانوا يقولون عني ما أقول ما عبأت بقولهم )). وسأل سدير الصيرفي الصادق (ع) : (( ان شيعتكم اختلفت فيكم فأكثرت حتى قال بعضهم : ان الامام ينكت في أذنه وقال اخرون : يوحي اليه وقال اخرون يقذف في قلبه وقال اخرون يرى في منامه وقال اخرون انما يفتي بكتب ابائه فباي قولهم اخذ ؟ قال (ع) لا تاخذ بشئ من قولهم حلالنا من كتاب الله وحرامنا منه ))

وروى ان العيص بن المختار سأل الصادق (ع) (( ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتك ؟ ربما اجلس في حلقتهم في الكوفه فأكاد اشك الاختلافهم واحاديثهم …. قال (ع) اجل هو ما ذكرت ان الناس اغروا بالكذب علينا حتي كان الله عز وجل افترضه عليهم لا يريد منهم غيره : ((وذلك بانهم لا يطلبون دينا وانما يطلبون دنيا )) (( القرشي عيون الاخبار : 4/268-291 ))


وهكذا لم أترك جماري وحيدا بل جئته بكل المراجع الذين نقلوا عنه وجاؤوا بعده فاعتمدوا عليه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس