اليك التاريخ يا(النسر الحجازي )تعود نشأة المذاهب الفقهية السنية إلى بداية
الإسلام، وخاصة بعد وفاة محمد النبي (ص) حيث اجتهد صحابته وأتباعه والمسلمين عامة في تطبيق أقواله وأفعاله.
مع انتشار الإسلام وتوسعه وتعرضه للكثير من القضايا الجديدة الدينية والتشريعية كانت هناك حاجة ملحة للخروج باجتهادات لهذه القضايا الفقهية المستجدة وتلبية حاجات الناس والإجابة عن تساؤلاتهم ومن هنا نشأت جماعة من المتفقهين (العالمين) في الدين تعلم الناس في كل إقليم شؤون دينهم ودنياهم.
إن التوسع الجغرافي للإسلام وتنوع البيئات التي انتشر بها، وأيضا قابلية الكثير من النصوص الشرعية الإسلامية للاجتهاد فيها حسب الظروف والحالات أديا إلى نشوء مدارس فقهية منتشرة في الأمصار الإسلامية، وأصبح لكل عالم فقيه أتباع يعملون على نشر فتاواه وحتى العمل ضمن القواعد التي يضعها لإصدار فتاوى جديدة.
المذاهب الفقهية الأربعة التي انتشرت بشكل واسع عند اهل السنة وأصبحت رسمية في معظم كتبهم هي حسب ظهورها:[LIST=1][*]مذهب
أبي حنيفة النعمان[*]مذهب
مالك بن أنس[*]مذهب
الشافعي[*]مذهب
أحمد بن حنبل[/LIST]وهذه المذاهب ما هي إلا مدارس فقهية، إتفقت في الأصول، وإختلفت في الفروع. ولا يوجد بينها اختلاف في
العقيدة، وهذا جواب للذي يحتقر اهل السنة علما ان السنة هي الاصل وان
أصول
الفقه لأهل السنة تقوم علي
القرآن الكريم والسنة النبوية (
حديث نبوي) والاجماع والقياس. السنة النبوية مجموعة في كتب السنة العشرة ومنها
صحيحي البخاري ومسلم وكتب السنن الأربعة كسنن
أبي داود وسنن
النسائي والمسانيد كمسند
أحمد بن حنبل وغيرها كمصدر للاعتقاد والتشريع. لذلك فإن كل ما ورد في القرآن هو شرع للمسلمين وكل ما صَحَّ من سنة محمد. طبعا .ادن اين اخطا اهل السنة وهم الصح 100%100
لهذا كوني اخاف الله رب العامين لا استطيع ان تكلم بمثل كلامك الجارح واقول لك الله يهديك الى الطريق الصحيح .وجزاك الله