اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسراء
أهل السنة والجماعة هم الطائفة المنصورة الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم بأنهم يسيرون على طريقته وأصحابه الكرام دون انحراف ؛ فهم أهل الإسلام المتبعون للكتاب والسنة ، المجانبون لطرق أهل الضلال . كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة " فقيل له : ما الواحدة ؟ قال : " ما أنا عليه اليوم وأصحابي " . حديث حسن أخرجه الترمذي وغيره .واصحابه طبعا هم الصحابة رضوان الله عليهم
وقد سموا " أهل السنة " لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم . وسموا بالجماعة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في إحدى روايات الحديث : " هم الجماعة " . ولأنهم جماعة الإسلام الذي اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، وتابعوا منهج أئمة الحق ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة ..
ثم ان تعدد المداهب ليس بمشكله وهذه المذاهب ما هي إلا مدارس فقهية، إتفقت في الأصول، وإختلفت في الفروع. ولا يوجد بينها اختلاف في العقيدة،
|
كل مذهب يقول انه على الحق بما ثبت لديه من الدليل والكل يأخذ بسنه الرسول صلى الله عليه واله
وهل يوجد مسلم لايؤمن بالرسول ويتبع سنته ... ولاكن هل فهمت هذه السنه كما ارادها الرسول وهل طبقت بالشكل الصحيح
وهل سلمت هذه السنه المطهر من ايدي اصحاب النفوس الضعيفه ومن باعو دينهم بدنيا غيرهم ... هنا يكون السؤال وهنا يكون الاستفهام
ولايخفى على العاقل كيف تاثرت السنه المطهره في عهد معاويه بن ابي سفيان وكيف استطاع ان يؤثر على اهل الشام تأثيرا قويا وكيف كان دور بعض المحدثين ممن غيرو وبدلو
حتى جاء رجل من اهل الشام ذات يوم الى المدينه في عهد الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ورضوان الله عليهم ... ذلك الرجل الذي اتى يسب الحسن ويسب علي بن ابي طالب وغيرها مما سجله لنا التاريخ ووثقه الناقلون
وبعدين انا برجع للموضوع الاساسي ومن يقول ايه الكرسي محرفه فهو غلطان .... ومن يقول قران فاطمه وقران علي والكلام الكثير الي فوق عندي طلب بسيط ... انه يجيبلي نسخه واحده من هذه الاشياء
ياناس افهم ... كتاب الله واحد وهو القران النقراه كل يوم في الصلاه وهو نفسه الموجود في الحرم المكي والمدني